* If you prefer your condolence to be removed from this page, pls make note here.

 
 


Click For Larger Preview



Go Back To
An-Nahar Newspaper

lest we forget

Anonymous

 
04-02-2006
Australia

gebran do rest in peace, i remember gebran when i was at uni aub in louize in 1985 he gave a lecture then.he was so passionate in his believes for a free lebanon.i read about his death in sydney airport waiting for a friend, it was the sadest day of my life since the death of bashir gemayel.its a loss for lebanon and democracy in the middle east.i will never forget his pledge for a unified lebanon.may his dream come true.

 

3iza lirahat al chahid joubran twaine wa rifakahou

Jean Francois Abou Joudi

 
29-01-2006
Nigeria

 

باسم الآب والإبن والروح القدس.doc

 

Condolences

Amal Bijjani

 
29-01-2006
Oman

الى شهيد الوطن، 
             بغيابك يا جبران
                           يتمّت شباب لبنان
             تركتن محتارين
                           بهالوطن الحزين
             متلك للكلمه سيد ، ناطرين
                          متلك للحريه رفيق، محتاجين
             باستشهادك انهزّ الوطن
             وحنيت من الحزن
                        كل أرزه من أرزات لبنان

 

Condolence

Issam Abboud

 
27-01-2006
USA

This Message to all of the well read and respected An-Nahar staff and editors..

Please accept my condolences and respect for the vicious murder of Mr Tueni whom in turn had risen to the occasion by not fearing death itself and by defending the Lebanese people and our beloved Lebanon as well..

God Bless You All and Please remember..JUSTICE WILL ALWAYS PREVAIL...

 

قصيدة للنشر

Ahmad Salim

 
26-01-2006

 

Jebran Tueni

Anonymous

 
26-01-2006
USA

لم استطع من قبل ان اكتب تعزيتي لجبــران التويني
خســارة لبنــان عظيمــة جدا
من سيأتي ليصرخ بوجــه الجميع ويقول الحق
من سيأتي ليصرخ ويقول عاش لبنان بدون مصلحـة شخصية
من سيأتي ليقول كلمة الحقيقـة بدون غايـة للوصول الى النمرة الزرقاء
لبنانية ذات القلب المحروق

 

تحية حب

Basma Stephan
 
26-01-2006
USA

الى روح الشهيد جبران تويني
كم تألمت عندما أخبرني والدي بأنك قتلت, صدمت صدمة كبيرة ,وحزنت كثيرا
أن الايادي السورية ملطخة بايدي الكثير من اللبنايين, لن يسلموا من عقاب الله
ستبقى دائما شمعة مضيئة طريق الحرية
كلدانية من العراق

 

Alabama,USA. Mass for the soul of Gibran

Elie Chamoun

 
26-01-2006
USA

Dear Annahar,
 
We would like to inform you that the Chamoun family in Birmingham, Alabama in the United States of America has presented a mass service for the soul of Lebanon's martyred son, Gibran. The mass was celebrated at the Saint Elias Maronite Church by Chorbishop Saad.
 Our deepest condolences  to Lebanon and our families for our beloved martyr Gibran.
 
With Sympathies,

 

L'Agréable_Mutin

Mahmoud Halimi

 
24-01-2006
Lebanon

 

L'Agréable Mutin.doc

 

GEBRAN

Paula Abboud

 
23-01-2006
USA

تدعا بولا عبود، في التاسعة عشر من عمرها متيمة بإيمان الرجل العظيم غسان تويني، إيمانه بلبنان العظيم .

كتبته على دفعات و على عدة أيام لذا نرى أن العبارات غير متصلة ببعضها. إكراما لمشاعرها، و إكراما لايمانها و حبها الكبير للرجل العظيم، أخذت ما كتبت خلستا وها أنا أرسلها الى المكان الذي يجب أن ترسل اليه، متمنيا عليكم و بالتأكيد بعد إعادة صياغة الجمل أن تنشر في جريدة الحق و الحقيقة، إكراما لما تكنّه من مشاعر للرجل العظيم.

تتمة...

و إن كان من الممكن، أن تنشر هذه الكلمات التي تجسد مشاعر كل لبناني عظيم قضيته لبنان العظيم الذي أستشهد من أجله جبران تويني، في جريدتنا الوطنية " النهار " أن أبلّغ على عنواني البريدي قبل أن تنشر .
شكرا.
أصدقاء الرجل العظيم
خسرناه ......... و لكنه غلبك

حتى متى؟!
حتى متى سيظل الاجرام، ألم يكتفو؟
ألم يفهموا أن كل إغتيالاتهم سوف تشعلنا و إن أطفأت كبارنا، كل جرم، كل إنفجار سيضيء درب خلاصنا، و لكن من هم أشعر أني أكلم مجهول، لا أعرف من المتهم، من المخطط و لكن أعرف أن يد الشر و مخطط الشيطان و هذه لاول مرة أكلم و أوجه قلمي
الى إبليس لأقول له : " لن تخيفنا، لن توجهنا، الى نفقك الاسود".

لم هو؟!
جبران تويني، رجل قلم أسكتّه لانه خنقك، غلبك فكل من يتحداك تقتله ظنّا منك أنك تسحقه بينما الحقيقة هي أنك ضعيف، جبان، تخاف الاقوياء – أقوياء الايمان .
عندما كان هنا في هذه الحياة لم تحصل عليه بل كان دائما يرفضك، ينبذك، أردت أن تخطفه رغما عنه، إبتلعت جسده بنارك و رغم كل شرك و عزمك للحصول عليه، ذهب، تركنا و الاهم أنه تركك تحترق غيظ و تلتهم جسده و روحه تحلق بعيدا عن جهنمك.
و اليوم أيضا نودع أحد مناضلو الحقيقة.

جبران لم يخف ابدا لان سلاحه كان ايمانه بالله الواحد و بالحياة الثانية و كل ما في هذه الحياة سيزول، لذ أراد و بعزم أن يحصل على السعادة الحقيقية، سعادته في لبناننا العظيم.

نعم خسرناه و لكن أعود و أكرر لقد غلبكك و تركك تلتهم ما هو أدنى من روحه، حصلت على جسده، إلتهمته و أحرقته بنارك و لم تحصل يوما على مبتغاك منه، فهو لم يستسلم يوما لشرّك ظل مؤمنا بالاه الخير و القوة و هذا ما دفعه لمواجهتك.
لطالما إنتظر هذه اللحظة – لحظة ضعفك – بشجاعة لانه كان دوما على إستعداد لتركنا و إنضمامه الى الحياة الثانية.

ما عدت استطيع ان اكتب و اتوجه الشيطان لأني اشعر اني اريد لن اكلم ربي والأ سوف اضعف من شدة غضبي و حزني على رحيل جبران الذي ذهب الى أحضان الله من دون أن يستسلم لك فهو الان حقق مبتغاه.أحسدك يا جبران فأنت تنعم بعطف الرب عليك. لطالما قلت أن الروح أهم من الجسد وعرفت كيف تحافظ عليها و لم تكترث يوما بالجسد و عندما تحداك الشيطان حصل منك على ما هو أقل أهمية بالنسبة لك، إلتهم جسدك بناره و بفعله هذا الوسخ طهر روحك أكثر من دون أن يدري و عجل من لقائك مع من كنت تسعى اليه.
فيا إبليس لو كنت تدري ما سيحصل بعد فعلك الشرير لكنت تركته تحت التجربة و سعيت لتحصل عيله و لكنك لم تعرف كيف تتصرف لانه خنقك تحداك، الى أن غلبك، هزمك وإبتعد أكثر فأكثر و لم تحصل عليه و لن تحصل عليه أبدا فلقد إبتعد الى حيث لا
يمكنك أن تقترب، فتركك تحترق مع جسده غيظا.

أريد أن أشكرك بالنيابة عنه لانك أسرعت لتحقيق حلمه، فبإغتيالك جسده فقط جعلت
روحه تنعم بالسعادة.

 

مقال حول إغتيال جبران

Anonymous

23-01-2006
USA
 

كيف يجرؤون على قتل ابن ناديا وغسان تويني؟؟؟

الفرق بين الظلمة والنور كلمة أطلقها جبران تويني في سماء الحرية فكانت كالسيف القاطع لثورته وعنفوانه لكنها خلقت الآلاف من اللبنانيين اللذين تسلحوا بقوة جبران وحريته, صباح اسود كان ذلك الاثنين، الجميع مطمئن لوجود جبران تويني في باريس لكن قدره جاء به الى وطنه ليموت على يد الجبناء انه التفجير الخامس عشروالشخصية الخامسة في الاستشهاد, لم يستطع المجرمون ان يواجهوه بالقلم, ارقي سبل التعاطي, إنما استعملوا أداة متدنية المستوى_ فهم ليسوا بأعلى منها_ ألا وهي التفجير متوهمين أنهم أقوياء إن قتلوا لكنهم لا يعلمون أن القتل هو للضعفاء, وبقي جبران الثائر العنفواني بطلا في نظر الجميع وبقي قلمه صامدا يسيل حرية.

تتمة...

انه ليس بشخص عادي, انه نهار الأمل الذي لا يموت, انه عين الثورة وديك الأحرار, يكفي أن نقول انه ابن ناديا وغسان, كيف ليد الإجرام أن تلامس ابن فراشة الأحرف, انه حامل دم عصفورة لبنان, لطالما الموت كان يخاف عندما يقترب من ناديا فتسمعه أخر قصيدة لها لتسيل دموعه وينصرف,فكيف اقتحموا كتابات جبران وشخصيته, كيف سترثين يا ناديا ابنك الشهيد من اجل لبنان وحريته, كيف ستسيل أحرفك لملاقاة دمه الثائر,لعل كلمات غسان تبلسم الجراح وتخفف الآلام لكن حرقة القلب على جبران لا تموت, اجل سنغسل وجوهنا بأوجاعنا وننطلق من قوة جبران وغسان وأقلامهم, سنكمل لنحقق قسمه الذي استشهد من اجله.

جبران يجب أن يكرم بجعل لبنان حر مستقل وبجعل جميع ابناءه موحدين كما أحبهم أن يكونوا لكن ما الذي يجري في قلب لبنان؟!هذا البلد الذي ينبض حرية وديمقراطية
رغم تعدد أحزابه وطوائفه, في اليوم ذاته الذي اغتيل فيه شهيد الصحافة, انسحب ممثلو حزب الله وحركة امل من الحكومة, فكأن الخسارة لم تكن بحجم القرارات والمشادات السياسية, كأن شهداء المقاومة اللذين ماتوا من اجل لبنان ايضا اجّل من جبران تويني,لكن الفرق في القاتل هناك اسرائيل وهنا سوريا, اهكذا ينفذون وصية جبران؟؟؟

والمهزلة الكبرى هي المعادلة التي خلقت من الضاحية والتي تقول " كل من يعارض سوريا تقتله اسرائيل", لكن هل اسرائيل هي المسؤولة عن امن لبنان؟!هل اسرائيل هي التي تقوم بالتنصت الهاتفي في لبنان؟!هل اسرائيل هي التي ترسل عمّالها الى قلب العاصمة لتضع التفجيرات؟!هل تخرق الخط الازرق وتتخطى المقاومة لتدخل سيارة من اجل التفخيخ؟!

كفى شرذمة للسياسين وكفى نهش لبنان من قبل العالم اجمع, وكفى لسوريا على كل ما تفعل لانها لا تستطيع ان تمحي كل اللبنانيين, مات جبران لكن جميعنا جبران, سنمسك بقلمه ونكمل و سنطالب بالحرية والديمقراطية ونردد عبارته"الحريري من اعمر لبنان وليس سوريا", اعتبروا ايها السوريون انكم حصلتم على ثمن انسحابكم,اعتبروا الثروات التي سرقت من لبنان هي المقدم والشهداء اللذين رحلوا هم المؤخر, واذا ما كنت تريد يا بشار من لبنان اكثر من ذلك فسوف نقدم لك على طبق من فضة بقايا افراد النظام الامني والى جانبهم رئيس الجمهورية وبالتالي تكون قد حصلت على الكثير, الا يكفي؟!

اما امل اللبنانيين الوحيد والاخلاص هو مجلس الامن, فالجميع يعتبر انه سينشلهم من كل ما يحصل ويصعد بهم الى اعلى مراتب الديمقراطية والحرية والتطور الاقتصادي لكن قراره بالتمديد للجنة التحقيق الدولية ابقى الحال على ما هو, لباس يحاك
ويفصل من دم اللبنانيين, ومن التالي في الاستشهاد؟!

ارقد بسلام يا جبران الى جانب رفاقك الابطال, وصلوا مع ملائكة السماء ليسلم لبنان من اطماع الاعداء, واوصل سلامنا الى الشهداء الاحباب وقل لهم اننا سائرون لتحقيق وصية الحرية والاستقلال للبنان.

 

Mass for gebran in nigeria on 22nd jan

  Rony Bou Gharios

22-01-2006
Nigeria


 

jobran mass nigeria.doc

 

Message to Jubran

Ferial Daou

 
20-01-2006
USA

 

رسالة الى جبران.doc

 

Letter For Lebanon

Hasan Mahfouz

 
19-01-2006
USA

الى روح جبران

متى نتحدث عن اخطائنا بحق بعضنا البعض؟ سؤال وجهته الى الشهيد جبران التويني خلال ندوة تضامنية مع الزميلة مي شدياق في مركز الصحافة العربية في باريس. اجابني عندما يرحل هؤلاء الغرباء عن الوطن نجلس ونتحاور.

تتمة...

كنت تعرف ايها البطل, انهم تغلغلوا في شرايين الوطن ومفاصله الأساسية, لعبوا على اوتار الطائفية البغيضة والنفوس الرخيصة. كنت ماردا وسدا بوجه مصالحهم واحلامهم المريضة، لايريدون ان نتلاقى ,ان نتحدث ,لا يريدون ان يروا جسما واحدا بل اجزاء تأكل في بعضها البعض حتى يسهل التحكم بها واستغلال مواردها ثم القضاء عليها وعلى هويتها اللبنانية .ثلاثون عاما دخلوا خلالها في ادق التفاصيل في جميع المراكز واغلب الوظائف

الاصلاح والثورة يتطلب حملة نظافة عامة تطال كل ضعاف النفوس في كل المراكز دعامتها انتماء لبناني خالص بقيادة العماد نتغلب فيها على سرطان الطائفية والمدهبية بحيث يكون الانتماء للوطن اولا واخيرا.

 

40-day memorial service is scheduled

Joseph Antypas
 
18-01-2005
USA

The Antiochian Orthodox Community in the Greater Detroit Area will hold a 40-day memorial service for the late departed servant of God, Gibran Tueny,at St. George Antiochian Orthodox Church, Troy, MI, on Sunday, January 22, 2006. The Divine Liturgy starts at 10:00 a.m. Following the services there will be a special coffee social at the banquet hall. May he rest in peace, amd memory be eternal. The Clergy and parishioners of St George express their condolences to our dear friend, Ghassan Tueni, to the Tueni family, to the Metropolitan Archbishop of Beirut and his clergy, and to the family of An-Nahar; especially those who worked and struggled with  Gibran for their love of their country and for the values it represents.

 

Condolence

Ibrahim Barrak

 
17-01-2006
Australia

 

Article.doc

 

Memorial Mass

Tony Yacoub

 
13-01-2005
Australia

 

تعزية

Mouna Khoury

 
13-01-2005
USA

 

Article.doc

 

Poeme pour Gibran Tweini

Jocelyne Karam

 
12-01-2006
Lebanon

 

Chevalier de mon temps.doc

 

Condolence

Noel Francis

 
11-01-2006
USA

Gebran Tueni's legacy is already set in the hearts and minds of the free Lebanese people.he will never die.that is no cliche.he is alive in everyone .he is alive through his writings,speeches,stands,positions,opposition to tyranny and dictatorship.he is definitely alive .will never ever die specially for all Lebanese in america who are always pushing to save Lebanon however difficult the road is,for ever tassoute yweddy.len nensak ya Gebran

 

Condolence

George Zaklit

 
11-01-2006
Lebanon

gibran is dead because of the hesitation on the part of the lebanese politicians. wake up lebanon before it is too late... the world will not always be as supportive in the future ... gibran-my hero-would have died for nothing. do you ever read the books of history? i am scared, i am not very optimistic, i hope i am wrong and my lebanon is on the right side.

 

الى طيف جبران

Pascal Sawma

 
10-01-2006
Lebanon

أعزائي اسرة النهار

تحيّة طيبة وبعد

بعد تأثري العميق لغياب الصحافي الكبير جبران الذي يعني لي الكثير اتقدم بتعازيّ الحارة لكم واردت التعبير عن حزني الشديد بهذه الكلمات عسى ان تلقى تقديركم.

تتمة...

الى طيف جبران

 

بعدما تمسكنت في القبور يا "جبران"، غابت الأماني لتغمر ثنايا قبرك، والجمال يدنو منّي ويسألني عن غياب عقدة القصب وعن شعري الهمل بعدك، فسكرت اقوالي بدموعي وتنهّد الفؤاد كلومًا، وأراد ان يلحق بطيفك.

لقد جف ّحبر القلم وتبلّلت الأوراق بدموعٍ غالية سفكت عليك.

في قلبي صمت ينادي باحثًا عن صوتك يعزّي لبنان... دوىّ صداك، ذاك يستنكر وأولئك يأسفون ولكن لقد غفى "جبران"، فماذا عن أولئك ؟ غفوت يا "جبران" للأحلام الأبديّة وللصباح السماويّ، وبعد هذا لن نراك. لقد ودّع ظلّك أرض بلادي، التي لأجلها نفذ الدم والماء من جسمك. لم تقبل الموت للموت بل عانقت قافلة الشهداء من أجل لبنانك.

أمس سافرت وفي عيونك دمعة على لبنان والغد لن يطرق بابك.  لمّا عرفنا، قلنا كذبة من الواقع لأنّنا نخشى يا ذا الشهيد المتمرّد فراقك.

إنّ الشهادة للوطن بعض من تخيّلنا لو لم نجدها في لبنان لاخترعناها بموتك. أين سيف الحريّة أين ذلك الجبين الثائر اين ذاك الصوت الصارخ... ؟ لقد أطعِمت النار بأوصالك فهل استشهدت الحريّة معك؟

 أسمَيتك ساحر الكلمة فقبض سحر الاجرام على كلماتك وعلى حياتك

 لقد أحرقت النيران قلمك فتناثرت أوراقك ولكن باقِ هو صوتك، وباقون على دربك نحلم معك ونحمل كلماتك ونخبر الأزل.  لبنان بك اغتنى ورفع الرأس ونظر إلى الكون في عينه دمعة عليك فانشقّت سماؤه وقال:

"هذا هو ابني الحبيب الّذي عنه رضيت".

 

لن أنساك

 

Condolence

Joseph Frem

 
07-01-2006
USA

This speech was read and delivered to the Lebanese community by the President of AlKataeb Al Lubnania Los Angeles chapter in memorial of Mr Gebran Tueini at Universal City Hilton Hotel.

جبران التويني.doc

 

Our Deepest Sympathty

Nazareth Mounjian & Family

 
07-01-2006
Canada

Dear Friends, 
It’s with tears and anger that I come to offer my deepest sympathy to the family of a man that I admired and listened weekly on our satellite TV.

May God give you hope and patience.

 

Condolence

Regina Doumit

 
07-01-2006
 

يا شهيد القلم الشجاع:

 

    وداعاً يا شهيد لبنان، وداعاً يا صاحب القلم الشجاع، وداعاً أيها المناضل من أجل الحرية، وداعاً يا صاحب المواقف. نعاهدك أننا على خطاك مستمرون، مستمرون بالدفاع عن الحرية. ولصون الحرية لا بد من ثمن.....

تتمة...

كنا ننتظر قلمك، كنا ننتظر كلمتك، كنا ننتظر حبرك، كنا ننتظرإطلالتك على شاشات التلفزة.... وجاءت يد الغدر لكي تأخذك، و تمنعنا من لذة لقائك.... الحريق الهائل الذي استهدفك مباشرة في طريقك، إستهدفنا في طريقة  غير مباشرة. حرقوا كلمتك وأحرقوا قلوبنا.

   أحييك اليوم، وأقول أنني لن أكتب الحرية على الحيطان ولن أحفرها على الصخور، لأنها محفورة في قلوب الشباب ومكتوبة بالدم، دم الشهداء.

إن حاولوا أن يسلبوا بلدي الحرية فلن يقدروا لأن بلدي مجبولٌٌ بدم الابرار الشهداء، بلدي هو صنع الشباب، بلدي هو الرسالة وهو قطعة من سماء. والسماء هي مسكن الابرار والقديسين والملائكة، فلن يقدروا أن يضعوا أيديهم على بلدي.

  " الويلُ لهم! سلكوا طريق قايين واستسلموا الى ضلال بلعام من أجل أجرة ينالونها...... هم كواكب شاردة أُعِدت للظلمات الحالكة مدى الابد".(رسالة يهوذا)

    يا صاحب القلم الشجاع، أقول لك اليوم إنك لم تمت، لأنك حيّ، حيّ في النهار، حي في أهلك ورفاقك وزملائك وأولادك. بل حيّ في كل لبناني يطالب بالحرية والديمقراطية والكلمة الحقة.

 

Condolence

Jad Gharios

 
05-01-2006
Lebanon

my name is jad gharios i m 22 years old i m a twin my brothers name is ziad. we have been living 4 years in the states studying civil engineering at university of massachusetts:"umass".
i just want to talk about gebran.

continue...

gebran was fightin all his life for us the young people he always did nt want us to leave lebanon he wanted us to stay home and fight like he did. he had this amazing vision about lebanon he beleived in lebanon.we left he stayed i wish he didnt. here we are coming back soon , he left.
here i m 24 days after his death and i m sitting home still checking his pictures the baby girls pictures its killing me. everytime i check the website and see these pictures these videos read his articles i see how much this guy loved lebanon more then his life. he was the rock that we were goin to build lebanon on it.
believe it or not every website that i m a member at there is a picture of u cause u r a legacy and we have to continue living this legacy.
hope all the lebanese people see this legacy and remember u all the time cause its goin to be a long time to find someone that has ur carisma ur patience just how perfect u were.
god be with the twins cause i know the this feeling living without a dad around, at a small age.
its fine god gave him all his life to watch for lebanon i m sure sure he will give him a lot of time to watch those girls from heavan.
god bless lebanon.
rest in peace buddy.....

 

Message of Condolences

Majed Abou Khezam

 
04-01-2006
Lebanon

ضاع الامل وتشردوا الكلمات         والنور عانق وحشة الظلمة
وصارت الكلمة تامر الغيمات         تشتي الم عالحرف والكلمة
غاب الي كان ياجج الساحات          بتفكير واعي بمنطق السلمي
الحلم انكسر وتنكسوا الرايات         وغاب الشهيد المؤمن بلبنان
                        موطن لشعب مثقف وعلمي

تتمة...

غاب الشهيدوبكيت الازهار            وغص القلم ورتاح عا الدفتر
بكيت شموع بكل حي ودار             وصفى الوطن قلقان ومغير
ما ابشع الكب الورد بالنار             وخلا قلوب الناس تتحصر
مش حق النا باخر المشوار           الضحى حياتو من اجل لبنان
                    بابشع وسيلة عنف يتفجر

اغتالوك يا سيد القلم والعلم           اغتالو وطن للحب صورتو
اغتالو الامل بقلوبنا والحلم           اغتالو شعب للسلم حضرتو
اسمك اغتالو بالحرب والسلم         ووطن من الطغيان حررتو
وانت الي كنت ترد عنا الظلم        انشالله الي نفذ هل عمل يا رب
                       بنار الجحيم تكون اخرتو

 

Mass offered for Mr. Tueni in Detroit Michigan

Joseph B. Ghanem

03-01-2006
USA

For Your Information,
A mass was held at the Saint Maron Cathedral in Detroit , MI , on Sunday January 1, 2006 and offered for the souls of Mr. Gebran Tueni and his friends Andre Mrad and Nicholas Flouti. The service was administered by Father Ghattas Khoury and attended by members of the Lebanese and Arab families in Michigan and prominent members like Dr. George Ghanem and Mr Joseph Ghanem and the families of Korkomaz, Ghafari, Kado,Ghanem, El-Riachi and others...Also it was attended by the mayor of Beirut -Rmeil Mr. Alfred Aramouni. We all agreed that Gebran's voice for liberty and freedom will continue to echo throughout the world.

Sincerely Yours,

 

The name of Jobran

Amer Hamade

 
03-01-2006

The drawing was done on 16/12/2005 by 15 years old Jenna Amer Hamade from Al Soof. This drawing represent the name of Jobran .

Jana.jpg

 

40 day mass in remembrance of Jubran

John Soueid

 
03-01-2006
USA

Hello and God Bless,

In rememberence of the Martyr Jubran Tueini, Saint Sharbel Maronite Church in Somerset, New Jersey, USA, will hold a 40 day mass for Martyr Jubran's soul. Following the mass will be a reception with speeches and hymns for Jubran and for Lebanon.

With love,

 

Mass offered for Mr. Tueni in Detroit Michigan

Anonymous

02-01-2006
Sweden

اخي السيد والنائب ورئيس تحرير جريدة النهارالحبيبه الأستاذ غسان تويني ألمحترم               
أتقدم لشخصكم العزيز وللعائلة الكريمة بألم بأحر التعازي بفقداننا صرحا فكريا كبيرا وعلما من معالم الوجدانية والضمير الذي كان كنزا من كنوز لبنان المتعلم الحضاري الإنساني ، جبران الله يرحمه تكلم من عزة صميمنا ومن ذرة عقولنا وبشجاعه إستشهاديه نادرة من اجل عزة وإستقلال وسيادة وحرية وطننا الغالي لبنان { تالصوت يودي } نفسم بالله العظيم . عشتم وعاش لبنان.
لبناني في المهجر

 

Condolence

Patrick Salameh

 
02-01-2006
USA