شينشيلا رئيسة أولى لكوستاريكا تعهدت المضي في سياسات السوق
|
| لورا شينشيلا، مرشحة حزب التحرير الوطني، تحيي مناصريها لدى احتفالها بالفوز في الانتخابات العامة في سان خوسيه في وقت متقدم من مساء الاحد. (أ ف ب) |
حققت لورا شينشيلا (50 سنة) النائبة السابقة لرئيس كوستاريكا أوسكار أرياس، الحائز جائزة نوبل للسلام، فوزاً ساحقاً في الانتخابات الرئاسية التي أجريت الاحد، فصارت المرأة الاولى تتولى الرئاسة في الدولة الاكثر استقراراً في أميركا الوسطى، بعدما ركزت حملتها على المضي في تعزيز قطاع الاعمال وسياسات السوق الحرة.
وفازت شينشيلا التي تنتمي الى يسار الوسط الحاكم بنسبة 47 في المئة من الاصوات، وهو ما يزيد على ضعفي ما حصل عليه أقرب منافسيها أوتون سوليس (24,21 في المئة) وأوتو غيفارا (21,53 في المئة) اللذين سارعا الى الاقرار بالهزيمة، وهو ما يعكس زيادة ثقة الناخبين في اميركا اللاتينية بالمرأة، بعد تولي نساء منصب الرئاسة في كل من نيكاراغوا وبناما وتشيلي والارجنتين.
ووسط صيحات انصارها، قالت شينشيلا: "اليوم، نصنع التاريخ... انا ممتنة للعمل الجيد الذي قامت به الحكومة السابقة، وممتنة لان البلاد تخطو مرة اخرى الى الامام وترفض السماح بتوقف هذا التقدم".
وتشتهر كوستاريكا باستقرارها في منطقة مضطربة، وهي قصة نجاح اقتصادي في اميركا الوسطى، ويعتمد اقتصادها على السياحة ومنتجات مصنعة مثل الرقائق الصغيرة جداً وتصدير البن والاناناس والموز.
كذلك، يقبل عليها سياح يهتمون بالبيئة وهواة التزلج المائي لزيارة الاحراج الكثيفة والبراكين والتمتع باسلوب الحياة الذي يساعد على الاسترخاء. وهي تتباهى بالانتخابات الديموقراطية التي شهدتها طوال ستة عقود ووضعها كاكثر دول اميركا اللاتينية استقراراً.
وشينشيلا متزوجة ولها ابن في سن المراهقة، وهي اشتراكية محافظة تعارض زواج المثليين والاجهاض.
وحصلت على أكثر من 40 في المئة من الاصوات وهي النسبة المطلوبة لتجنب دورة ثانية، إلا أن حزب التحرير الوطني الذي تتزعمه لم يحصل على الغالبية في المجلس التشريعي، وهو ما يضطرها الى التحالف مع أحزاب المعارضة.
(و ص ف، رويترز، أ ب)



