اخبار قصيرة
رأى رئيس حزب "شاس" لليهود الشرقيين المتشددين وزير الداخلية الإسرائيلي إلياهو يشائي أن فشل إسرائيل في مواجهة "حزب الله" خلال حرب صيف 2006، سببه ابتعاد اليهود عن الله، وقال إنه خلال حرب الأيام الستة في 1967 حصلت معجزات لشعب إسرائيل.
ونقل عنه الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أمام طلاب مدرسة دينية يهودية في تل أبيب: "ها هي حرب لبنان، من دون سوريا والأردن وليبيا، وأمام 2000 عنصر من حزب الله... 2000!... انظروا ماذا حدث. هل تعرفون لماذا؟ لأننا قلنا: سأعتمد على قوتي. ماذا تعتقدون؟ أنه في الإمكان النجاح من دون مساعدة السماء؟ ومن دون توراة إسرائيل؟ من دون تعلم التوراة؟ من لا يؤمن بأن شعب إسرائيل يعيش فوق الطبيعة هو كافر".
وأضاف أنه في مقابل ذلك حدثت معجزات في حرب الأيام الستة التي احتلت فيها إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء وهضبة الجولان، و"شاركت في حرب الأيام الستة كل الجيوش العربية، ومقابل كل جندي منا كان لديهم 10 آلاف جندي، ومقابل كل دبابة، كانت لديهم عشرة آلاف دبابة ومقابل كل طائرة كانت لديهم عشر طائرات على الاقل... كيف في الإمكان أن يشن شعب إسرائيل حرباً أمام كل الجيوش العربية، فلو أنهم ساروا على أرجلهم لداسونا، هل في إمكان أحد أن يفسر هذه المعجزات والأعاجيب؟".
موروني - و ص ف - أقيل رئيس اركان الجيش في جزر القمر ووضع في الإقامة الجبرية بعد اتهامه بالضلوع في اغتيال ضابط في موروني، بينما وضعت القوى الأمنية في حال استنفار قصوى.
وأعلنت وزارتا الدفاع والداخلية ان رئيس اركان الجيش الجنرال سليمو اميري أقيل مساء الثلثاء بعد اتهامه قضائياً في قضية اغتيال عسكري رفيع في موروني منتصف حزيران، و"قد أوقف ووضع في الاقامة الجبرية"، بينما القوات الأمنية "في حال استنفار قصوى".
ونشر الجيش ليلاً في محيط ثكنة كنداني حيث رئاسة اركان الجيش في محيط موروني، وكان الوضع عادياً صباح امس في العاصمة.
أعلنت منظمات حقوقية سورية في بيان مشترك أمس ان القضاء السوري استجوب الثلثاء اربعة ناشطين سياسيين بتهمة "الانتساب الى جمعية سرية" تهدف الى تغيير "كيان الدولة السياسي والاجتماعي"
وقالت ان "محكمة امن الدولة العليا بدمشق قامت بتاريخ 31 آب باستجواب الناشطين السياسيين عباس عباس وأحمد النيحاوي وغسان حسن وتوفيق عمران بتهمة الانتساب الى جمعية سرية تهدف الى تغيير كيان الدولة السياسي والاجتماعي".
وكانت منظمات حقوقية اعلنت اعتقال هؤلاء الناشطين في 21 ايار 2009 بتهمة الانتماء الى "حزب العمل الشيوعي" السوري المحظور وسجناء سياسيين سابقين خلال عملية دهم لمنزل حسن زهرة في منطقة السلمية بوسط سوريا.
واضافت المنظمات في بيانها ان المتهمين اكدوا خلال الاستجواب "براءتهم من هذه التهم باعتبارهم قد اوقفوا نشاطهم السياسي في حزب العمل الشيوعي منذ خروجهم من المعتقل وذلك باعتبارهم جميعاً معتقلين سياسيين سابقين".
والمنظمات الموقعة للبيان هي "الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الانسان" و"المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان " و"المرصد السوري لحقوق الانسان" و"مركز دمشق للدراسات النظرية والحقوق المدنية" و"المنظمة العربية للاصلاح الجنائي في سوريا" و"المركز السوري لمساعدة السجناء".
وجددت المنظمات مطالبتها الحكومة السورية "بالغاء كل اشكال المحكام العسكرية والاستثنائية وبشكل خاص محكمة أمن الدولة العليا واغلاق ملف الاعتقال السياسي التعسفي والقيام بالافراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير في سوريا".



