مركز النهار للأبحاث والتوثيق بحث متقدم الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
 
 
         
الأربعاء 03 شباط 2010 - السنة 77 - العدد 23949
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
   
PDF
 
     
   
PDF
 
   
 
   
 
 
PDF
 
 
 
 
 
   
   
 
   
 
   
 
 
 
   
PDF
 
   
   
 
PDF
 
 
 
   
 
       
   
 
   
   
 
     
   
   
 
   
 
   
       
       
   
 
   
 
   
       

"النهار" مؤسسها 1933:
جبران تويني
.......................................

الناشر 1948-1999 :
غسان تويني

.......................................
رئيس مجلس الادارة:
جبران تويني 2000-2005
غسان تويني 2006
.......................................
المديرة العامة المساعدة:
نايلة تويني
.......................................
رئيس التحرير:
فرنسوا عقل
.......................................
مدير التحرير:
غسان حجار
Mobile مختاراتي Widget RSS Podcast Slide Show


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط


أوباما "المعطوب"... فرصة لعدوانية إسرائيل

لا تعود خسارة الحزب الديموقراطي غالبية الـ60 مقعداً في مجلس الشيوخ الاميركي التي تتيح للحزب الجمهوري عرقلة مشروعات قوانين الاول الى سوء اداء المرشحة الديموقراطية لمقعد ولاية ماساتشوستس فقط، علماً ان الهوية الحزبية الديموقراطية المزمنة لهذه الولاية كان يمكن ان تؤمن الفوز لهذه المرشحة لو كانت حملتها الانتخابية جدية ومنظمة ولو لم تكن مقتنعة، وعن خطأ طبعاً، بأنها ستفوز وان من دون حملة مركزة لأن ماساتشوستس كانت دائماً وستبقى قلعة آل كينيدي المنتمين الى الحزب الديموقراطي. بل تعود الخسارة المذكورة الى اسباب عدة اخرى. منها عدم دعم الناخبين المستقلين في الولاية مشروع الرئيس باراك اوباما للضمان الصحي واصرارهم على ارسال جمهوري الى مجلس الشيوخ قادر بخفض الغالبية الديموقراطية فيه على تعطيل امرار هذا المشروع او على تأخير الموافقة عليه او على الأقل تعديله جذرياً بحيث يناسب الجمهوريين والمستقلين ومصالح جماعات الضغط الانتخابية التي تؤيدهم. ومنها ايضاً استمرار ارتفاع نسبة البطالة او بالأحرى اخفاق ادارة اوباما في خفضها على نحو محسوس رغم التحسن الذي طال قطاعات اقتصادية اخرى. ومن الاسباب اخيراً انزعاج الناخبين او بالاحرى استياؤهم من المصارف ومن سائر المؤسسات المالية نظراً الى تخصيصها كبار موظفيها بتعويضات مالية ضخمة لم تؤثر على حجمها حتى الأزمة الاقتصادية – العقارية – المالية - المصرفية الكبيرة التي اصابت الولايات المتحدة ومعها العالم. هذا الواقع يعني في رأي متابع اميركي من قرب للاوضاع الداخلية في بلاده، ولانعكاساتها على الخارج، ان الناخبين في ماساتشوستس وفي غيرها من الولايات يريدون من رئيسهم اوباما معالجة ازمة البطالة ومعاقبة المسؤولين والمتورطين في المؤسسات المالية وايقاف الاقتصاد الاميركي على قدميه بوسائل عدة منها تشجيع الصناعات المحلية وتقديم الدعم الضروري لها.
هل فهم الرئيس الاميركي الرسالة التي وجهها اليه ناخبو ماساتشوستس؟
نعم، يجيب المتابع الاميركي نفسه. لكنه قد لا يكون قادراً على معالجة اسباب شكواهم وتالياً رسالتهم لأسباب عدة ابرزها عدم رغبة الحزب الجمهوري في الدرجة الاولى في مساعدة اوباما وادارته وخصوصاً في مجلس الشيوخ على تقديم العلاجات الناجعة المطلوبة. ولهذا الموقف اسباب حزبية تتعلق بافقاد الحزب الديموقراطي صدقيته وتالياً شعبيته الامر الذي ربما يقلص غالبيته في مجلسي الكونغرس في الانتخابات النصفية او ينهيها. طبعاً يستدرك المتابع الاميركي نفسه، لا يعني ذلك ان الوضع الشعبي لأوباما صار الآن في خطر وان احتمالات اعادة انتخابه بعد نحو ثلاث سنوات صارت معدومة او بالأحرى قليلة اولاً لأن شعبيته تبقى مرتفعة رغم استطلاعات الرأي السلبية. وثانياً، لأن الجمهوريين لم يتوصلوا حتى الآن الى قيادة قوية و"كاريزماتية" قادرة على استقطاب جمهور الناخبين.
هل ستؤثر الخسارة الديموقراطية في ماساتشوستس على السياسة الخارجية لباراك اوباما انطلاقاً من قول اميركي ثابت يعتبر سياسات اميركا داخلية اساساً؟
المتابع الاميركي نفسه لأوضاع بلاده وحركتها السياسية يستبعد ذلك. فاوباما سيستمر في دعم توصل اسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية الى تسوية سلمية عمادها دولتان فلسطينية واسرائيلية. وسينسحب من العراق في نهاية السنة المقبلة 2011. كما سيُخرج جنوده من افغانستان خلال سنتين او اكثر بقليل اذا لم تمنعه التطورات من ذلك. الا ان تطور السياسة الخارجية وخصوصاً في الشرق الاوسط بأزماته المتعددة وبعربه ومسلميه وسنته وشيعته لا بد ان يتأثر في شكل او في آخر بتصرف الزعماء الاقليميين وسياساتهم والمواقف. فهل سترى الجمهورية الاسلامية الايرانية ان الرئيس باراك اوباما صار ضعيفاً جداً وتالياً عاجزاً عن تقديم اي شيء لها او عن فرض عقوبات فاعلة عليها وهل يمكن بسبب ذلك ان تدعم سياسة تلوي ذراعه وتزيد ضعفه؟ وهل تقوم سوريا بشار الاسد بالأمر نفسه؟ في رأيي - يتابع المتابع الاميركي نفسه - سيكون هذا النوع من المواقف غبياً في ما لو اتخذته ايران وسوريا سواء منفردتين او مجتمعتين. ذلك ان لا احد يستطيع الجزم منذ الآن بأن اوباما لن يُنتخب لولاية ثانية. فضلاً عن ان اخفاقه في تجديد ولايته سيأتي الى البيت الابيض برئيس جمهوري لا بد ان يكون بالغ التشدد في مواقفه وسياساته الداخلية منها والخارجية.
كيف يؤثر ضعف اوباما وخصوصاً اذا لم ينجح في ازالته على سياسة اسرائيل؟
التأثيرات قد تكون كثيرة ومتنوعة، الا ان ابرزها هو الذي يشير الى استدراج اسرائيل ايران الى الاشتباك معها بعد قيامها هي بضرب "حزب الله" في لبنان او بالأحرى بتوجيه ضربة مدمرة الى لبنان الذي صارت تعتبره لبنان هذا الحزب. في اي حال لا يعني ذلك في رأي المتابع الاميركي نفسه ان الوضع الراهن (الستاتيكو) وهو هادىء سيتغير في الاشهر المقبلة. لكنه قد يتجه نحو التغيير اذا تأكدت اسرائيل ان اوباما "أُعطب" وصار مضطراً الى التفرغ لمعالجة قضايا الداخل الامر الذي يسمح لها باخراج مخططاتها "العدوانية" المتنوعة من الادراج.

سركيس نعوم     
sarkis.naoum@annahar.com.lb     


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط

   

  نحو رؤية استراتيجية لبنانية تشكل جسراً بين آسيا والغرب
  فرصة ذهبية... فهل نضيعها
  المجلس الأعلى السوري -  اللبناني والسلة المتكاملة
  الإبــــن الوحيــــد
  مفتاح الحرب والسلم في أيدي إيران وإسرائيل هل تكون 2010 سنة الانتظار والترقّب
  حنجلة على الشفير...
  "النسبية" تجربة ممنوعة
  قرقعة الصواريخ لماذا
  لماذا لم تربح تركيا معركتها الديبلوماسية مع إسرائيل؟
  ضبط الحدود مع سوريا في اجتماع قريب مع سفراء الدول المانحة الحريري يعرض مقاربة شاملة تستند إلى الصفحة الجديدة
  لماذا "طالبان" وليس "حماس"
  الكارثتان
  14 آذار: اللبنانيون أولاً!
  لا وحماً ولا وهماً
  برج المراقبة
  المشكلة الصين أم ايران؟
  القرار الظني بين العوامل السياسية والمعطيات الأمنية
  اسرائيل: حذر عسكري  تهوّر سياسي 
  كيف ينظر الفريق المنافس لـ14 آذار إلى أبعاد لقاء "البريستول" ومشاركة الحريري فيه
  السنّ الـ 18 في وطن هزيل
  المنحى التوافقي سِمة الخُطب في ذكرى الحريري

جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2010
welcome to annahar pdf welcome to annahar audio