اتجاهات أسواق القطع والأسهم والمعادن
ارتياح دفع البورصة صعوداً بقيادة "سوليدير" التي لامست أسهمها عتبة الـ 20,00 دولاراً
وانتعش ايضاً الطلب على بعض الصكوك المصرفية، فارتفعت اسعار شهادات ايداع بنك عودة الى 8,78 دولارات (زائد 1,50 في المئة) وأسهم بنك بيبلوس العادية الى 1,78 دولار (زائد 0,56 في المئة) وذات الاولوية الى 1,82 دولار (زائد 1,11 في المئة)، لتتراجع اسعار أسهم بنك بيروت التفضيلية – E الى 25,00 دولاراً (ناقص 1,96 في المئة) ولتستقر اسعار أسهم بنك عودة المدرجة على 8,00 دولارات وشهادات ايداع بنك لبنان والمهجر على 93,85 دولاراً.
ونظراً الى طغيان الصكوك المالية الرابحة بقيادة "سوليدير" على تلك الخاسرة والمستقرة عدداً وأهمية، أقفل مؤشر لبنان والمهجر للاسهم اللبنانية بارتفاع ملحوظ مقداره 25,62 نقطة ونسبته 1,81 في المئة على 1443,09 نقطة، بعد أعلى على 1445,92 نقطة وادنى على 1421,15 نقطة، في سوق اكثر نشاطاً وتفاؤلاً اذ تبودل فيها 104325 صكاً قيمتها 1733006 دولارات بينها 61405 اسهم "أ" و"ب" من "سوليدير" قيمتها 1177799 دولاراً، في مقابل تداول 51766 صكاً قيمتها 905527 دولاراً بينها 36756 سهما "أ" و"ب" من "سوليدير" قيمتها 687153 دولاراً أول من أمس.
وظل الدولار معروضاً بوفرة في غياب الطلب الخاص عليه في سوق القطع المحلية، الامر الذي ابقى مصرف لبنان الجهة الرئيسية المشترية فائض العروض عند الحد الادنى لهامش تدخله الموسع، اي بـ1501,00 ليرة، وهو السعر الذي اقفله به في آخر العمليات المصرفية، جريا على عادته منذ منتصف آب 2008.
الاورو والبورصات الاوروبية والاميركية الى ارتفاع
في الخارج، تجددت الضغوط على الدولار في اسواق القطع العالمية لمصلحة الاورو الذي لقي دعما من الاقبال عليه اكثر من الورقة الخضراء ازاء الين على رغم صدور بيانات اقتصادية في منطقته مخيبة للآمال. الا ان المتعاملين تفاعلوا سلبا اكثر مع اعلان مؤسسة ADP المتخصصة في الموارد البشرية في الولايات المتحدة ان القطاع الخاص الاميركي استغنى عن خدمات نحو 10 الاف من العاملين لديه في مختلف قطاعات الانتاج غير الزراعي الشهر الماضي في مقابل استحداث نحو 37 الف وظيفة في تموز، في تطور اثار الكثير من القلق على اداء الاقتصادي الاميركي في هذه الفترة وخصوصا بعدما تبين ان الانفاق على البناء تراجع ايضا بنسبة 1,00 في المئة في تموز الى 0,8 في المئة في حزيران بعد التصحيح من زائد 0,1 في المئة، بما يؤكد الركود الذي عاد يشهده هذا القطاع الذي يشكل الرافعة بالنسبة الى القطاعات الانتاجية الاخرى. ومما زاد مشاعر القلق في اوساط المستثمرين ان السياسة الضريبية الاميركية ستبقى مشلولة في هذه الفترة الى حين اجراء الانتخابات النصفية للكونغرس في تشرين الثاني المقبل بحيث ستكون اجراءات التحفيز الاقتصادي مقتصرة على تدابير الاحتياط الفيديرالي الذي باتت الادوات النقدية المتوافرة لديه قليلة جدا لمواجهة تباطؤ النمو الاقتصادي الذي بات يستدعي حوافز ضريبية اكثر منها نقدية.فكان ان تداخلت كل هذه الاعتبارات لتحجب ليس ارتفاع مؤشر مديري المشتريات الخاص بقطاع الصناعة في الولايات المتحدة من 55,50 نقطة في تموز الى 56,30 نقطة في آب فحسب وانما تراجع هذا المؤشر في منطقة الاورو من 56,70 نقطة الى 55,10 نقطة في الفترة نفسها وانخفاض مبيعات المفرق في ألمانيا بنسبة 0,3 في المئة في تموز عنه في حزيران، ولتبقي الدولار في دائرة الضعف في نيويورك، فأقفل كالآتي:
- 1,2795 للاورو في مقابل 1,2690 اول من امس.
- 1,5445 للاسترليني في مقابل 1,5350.
- 1,0155 فرنك سويسري في مقابل 1,0145.
- ,84,45 يناً يابانياً في مقابل 84,15.
- 1,0525 دولار كندي في مقابل 1,0645.
وانعكس الاقبال على الاورو ازاء الدولار. جنياً للارباح على المعادن الثمينة التي تجاهلت عودة اسعار النفط الى الارتفاع، فأقفلت أونصة الذهب في نيويورك بـ1246,30 دولاراً في مقابل 1248,30 اول من امس، بعدما ثبتت في لندن بـ1250,00 قبل الظهر وبـ1246,50 بعده، شأن أونصة الفضة التي أقفلت بـ19,359 دولاراً في مقابل 19,398 في الفترة عينها، بعدما ثبتت ظهراً بـ19,47 دولاراً.
ومضت أسواق الأسهم الاوروبية في الارتفاع امس بدعم من الاقبال على شركات الطاقة والتعدين بعد التحسن الذي سجلته اسعار النفط والمواد الاولية الاساسية بتأثير من انتعاش قطاع الصناعات التحويلية في الصين وارتفاع مؤشر مديري المشتريات الخاص بقطاع الصناعة في الولايات المتحدة الشهر الماضي. كما كان لاعلان مجموعة "فيفندي" انها رفعت توقعاتها لارباحها السنوية انعكاسه الداعم ليس لقطاع الاتصالات فحسب وانما لاتجاه باقي البورصات عموما، فأقفل مؤشر "اكسترا داكس" مرتفعا 158,68 نقطة، ومؤشر "SMI" السويسري 151,54 نقطة، ومؤشر "الفايننشال تايمس" 141,19 نقطة، ومؤشر "كاك 40" 133,05 نقطة.
وأنهت بورصتا وول ستريت وناسداك ايضا جلسة أمس بقفزة كبيرة بدعم من المعطيات عينها التي دفعت أسواق الاسهم الاوروبية صعودا. فكان أن تجاهل المتعاملون أرقام البطالة الاميركية غير المشجعة في القطاع الخاص بحسب المسح الاحصائي الذي أجرته مؤسسة ADP للشهر الماضي، وأقبلوا على شراء الاسهم في القطاعات الاخرى، ولا سيما منها الطاقة والتعدين والتكنولوجيا، فأقفل مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعا 254,75 نقطة على 10269,47 نقطة، ومؤشر ناسداك 62,81 نقطة على 2176,84 نقطة.
ايلي قهوجي



