مركز النهار للأبحاث والتوثيق بحث متقدم الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
 
 
         
السبت 31 تموز 2010 - السنة 77 - العدد 24119
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
   
PDF
 
     
   
PDF
 
   
 
   
 
 
PDF
 
 
 
 
 
   
   
 
   
 
   
 
 
 
   
PDF
 
   
   
 
PDF
 
 
 
   
 
       
   
 
   
   
 
     
   
   
 
   
       
       
   
 
   
 
   
       

"النهار" مؤسسها 1933:
جبران تويني
.......................................

الناشر 1948-1999 :
غسان تويني

.......................................
رئيس مجلس الادارة:
جبران تويني 2000-2005
غسان تويني 2006
.......................................
المديرة العامة المساعدة:
نايلة تويني
.......................................
رئيس التحرير:
فرنسوا عقل
.......................................
مدير التحرير:
غسان حجار
Mobile مختاراتي Widget RSS Podcast Slide Show


جريدة النهار

ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط


رسائل للداخل والخارج

من القراءات الأولى للزيارة الثنائية التي يصحّ وصفها بالاستثنائية والتاريخية، يمكن الاستنتاج ان الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس بشار الاسد، حقّقا للبنان واللبنانيين ما يشبه المظلة العربية، وشيئا من الطمأنينة، وشيئا من الاستقرار في المدى المنظور على الأقل.
ولنقل موقّتا.
ولنقل كذلك ان هذه الزيارة شكّلت بالنسبة الى المراقبين و"خبراء الازمات" نقلة نوعية للوضع اللبناني، وللمعالجات التي كانت تحاول عبثا اخراج البلد المرهق من الدوامات المتلاحقة.
من غير تجاهل الاهمية التي اضفتها الكلمات والمحادثات والبيانات، والحوارات الجماعية والثنائية، على اهداف الزيارة والرسائل التي وجهتها في اتجاه الداخل والخارج معا. وبالمفرّق والجملة.
للوهلة الاولى، واستنادا الى بيان الزيارة وما سبق الزيارة من احاديث عن استعدادات عربية سعودية سورية لاخراج لبنان من حال الفوضى والجدالات العبثية والاشتباكات السجالية، لا بد من القول ان لبنان حصل على المظلة العربية، وعلى الدعم العربي، وعلى الرعاية العربية، وعلى وعد عربي بعدم التخلي عنه او السماح للعابثين بزجه في اتون الاحتراب والاقتتال من جديد.
بالطبع، هذا الكلام، او هذا التصور، لا يختصر الزيارة، ولا يلقي ظلالا على المهمة الاساسية التي يترتب على انجازها مستقبل الوضع اللبناني برمته في المرحلة المقبلة، وخصوصا اذا ما تعرضت المنطقة لتطورات مفاجئة على الجبهة الايرانية، او من جانب اسرائيل التي تبدو كمن يبحث عن المشكلة بالسراج والفتيلة.
لكن "الخبراء" انفسهم ينصحون بالتريث في اصدار "الاحكام" بالنسبة الى ما تحقّق وأُنجز، ريثما تتبلور الصورة، وتظهر النتائج الفعلية للزيارة، وما اذا كانت قد اكتفت بتهدئة الاجواء وإبعاد شبح الحرب الاهلية عن لبنان بصورة موقتة، اما انها سعت وستتابع سعيها لايجاد الحل النهائي الشافي والوافي، والذي يضع الامور اللبنانية في نصابها.
وحيث يسود الاستقرار والامن والطمأنينة، وتعود الحياة الطبيعية.
والمشكلة الكبرى التي تشكل في هذه الحقبة الجمرة الملتهبة معروفة وواضحة. فهي تتمثل في الحملة الشرسة والمتواصلة على المحكمة والتحقيق وتوابعهما.
فهل طرقت الزيارة التاريخية هذا الباب، وهل وجد الملك والرئيس حلا او مخرجا للمأزق الذي وضع البلد والمسؤولين المعنيين والناس اجمعين امام حائط مسدود؟
من البديهي انتظار الجواب، سلباً أم إيجاباً، على مجموعة من الاسئلة في هذا الصدد تحديداً من السيد حسن نصر الله مباشرة، ومن المؤتمر الذي حدّد يوم الثالث من آب موعدا له.
إنما هذا لا يمنع ان تشهد الايام المقبلة مفاجآت وايجابيات من شأنها "تشجيع" الامين العام لـ"حزب الله" على الاعتدال، وطي صفحة التهديد والوعيد.
لقد حصل لبنان على المظلة العربية، وعلى وعد من الملك السعودي والرئيس السوري بعدم التخلي عنه.

"زيّان"      
elias.dairy@annahar.com.lb     


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط

   


  نحو رؤية استراتيجية لبنانية تشكل جسراً بين آسيا والغرب
  نعم... لا تزال "حرب الآخرين"!
  لمــــــــاذا أكتــــــــب
  لأنها لم تنفذ القرارات الدولية ولا مبادئ مؤتمر مدريد إسرائيل هي سبب زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة
  "صوت"... فوق الهدير
  "حماس" تشترك في حكومة "دولة فلسطين"
  لا... فلتستمع واشنطن إلى عبدالله والأسد
  "معرة صيدنايا" أو الحاضرة الصاعدة للكنائس الانطاكية والبورجوازية المسيحية الدمشقية
  الحديث عن مقايضات ينقل المشكلة إلى حضن دول تكاليف مرتفعة لفرضية إلغاء القرار الظني للمحكمة
  مفاوضات للمفاوضات
  "نيزكــــو" لا قطعــــة سمــــا
  "حزب الله" والـ"سين سين"!
  تهديد وليس فتنة
  موعد مع المستقبل
  صفقة أم وقت ضائع
  قهوجي: حوادث الجنوب لن تتكرر وأتعهد حماية "اليونيفيل" لم نخفض عديد الجيش جنوباً بل رفعناه إلى الاف عنصر
  التفاوض مع سوريا لم يعد مستبعداً
  ماذا حقّقت إطلالات نصرالله وماذا يُنتظر أن تحقّق بعد
  الرحابنة... وكورال الفيحاء
  ما هي الأسباب التي تعترض التحقيق مع شهود الزور
  الاتفاقات اللبنانية السورية: التزام المعاملة بالمثل
  إما السجن... أو النفي!

جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2010
welcome to annahar pdf welcome to annahar audio