مركز النهار للأبحاث والتوثيق بحث متقدم الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
 
 
         
الجمعة 30 تموز 2010 - السنة 77 - العدد 24118
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
   
PDF
 
     
   
PDF
 
   
 
   
 
 
PDF
 
 
 
 
 
   
   
 
   
 
   
 
 
 
   
PDF
 
   
   
 
PDF
 
 
 
   
 
       
   
 
   
   
 
     
   
   
 
   
       
       
   
 
   
 
   
       

"النهار" مؤسسها 1933:
جبران تويني
.......................................

الناشر 1948-1999 :
غسان تويني

.......................................
رئيس مجلس الادارة:
جبران تويني 2000-2005
غسان تويني 2006
.......................................
المديرة العامة المساعدة:
نايلة تويني
.......................................
رئيس التحرير:
فرنسوا عقل
.......................................
مدير التحرير:
غسان حجار
Mobile مختاراتي Widget RSS Podcast Slide Show


جريدة النهار

ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط


إعادة لملمة لبنان ؟

هل من اتجاه عربي لإعادة لملمة لبنان؟
هذا ما يتوقعه اللبنانيون من قمة بعبدا الثلاثية، وهذا ما يحتاج اليه لبنان في هذه الساعات الحرجة والمقلقة.
وهذا أقصى ما يمكن ان يقدمه الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس بشار الاسد، لوطن اصبح على شفير الهاوية.
في كل حال، اليوم أيضاً سيكون يوماً عربيّاً في لبنان، ومن أجل لبنان الدائم التصدُّع والتفجّر، والذي أثبت عجزه للمرة العاشرة بعد الألف عن معالجة شؤونه وشجونه بنفسه.
وتالياً، لاعادة لمٍّ شمل اللبنانيّين الدائمي الاختلاف والاشتباك حول كل شيء في لبنانهم وخارجه. بالنسبة الى الحكم والدولة، كما على جنس الملائكة وجنس المحكمة الدوليَّة والقرار الظنّي، وجنس المقاومة واصرار البعض على الحلول محل المؤسسات والنظام والدستور والقوى الأمنية كافة، بلوغاً للصيغة والتركيبة والطوائف الثماني عشرة.
المشكلة موجودة وواضحة.
واليوم العربي اللبناني قد يكون مختلفاً عن كل ما سبقه من أيام، وفي مهمة قد تلامس المستحيل وتتخطاه، درءاً لجملة من الأخطار والمهالك التي تتبدَّى واضحة للعيَّان، والتي يراها القريب والبعيد وهي تخيِّم في اجواء لبنان القاتمة.
مرة أخرى يلتقي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس بشَّار الأسد حول المعضلة اللبنانيّة، إنما للمرة الاولى يجتمعان معاً في قمة ثلاثية في قصر بعبدا مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان.
ومن منطلقات واضحة، هدفها تلقُّف الوضع المتأزٍّم واستدراكه قبل الانزلاق في مغامرات غير محسوبة وغير مسؤولة، قد لا تقتصر ذيولها على البيت اللبناني، وقد لا تنحصر تداعياتها ونتائجها ضمن حدوده المتواضعة "والمتلغٍّمة".
فالمنطقة كلّها تقف في هذه المرحلة على رجل واحدة. وبراميل البارود جاهزة ومنتشرة على امتداد هذه الجغرافيا، وعلى امتداد القديم من أزماتها كما المتجدّد.
وعلى أساس ان أَمن لبنان بات مسؤولية عربيَّة، واستقراره كذلك، بعدما ارتبط أمن المنطقة واستقرارها بالبلد الصغير الذي لا يختلف عن غابةٍ الحبلُ فيها فالتً على غاربه.
اللبنانيون يراهنون من جهتهم على نجاح هذه القمة ويعوّلون على متانة العلاقة بين العاهل السعودي والرئيس السوري، ومعرفتهما العميقة بمحتويات الملف اللبناني وبمضمون خلافات اللبنانيّين.
وثمة شعور بدأ يسود لبنان بان القمة الثلاثية ستؤتى ثمارها حتماً. وسينجح الملك عبد الله والرئيس الأسد مرة أخرى في ضبط هذه العصفوريَّة، واعادة اللحمة وفتح أبواب الحوار الموصدة، ومعالجة ما تيسَّر من الشؤون والشجون الكثيرة التعقيد، وفي مقدمها وضع الدويلات والسلاح المنتشر، ووضع "الدولة الام" ودورها في القرارات المصيريَّة.
وتحديد المسؤوليات، وكذلك توضيح الصورة الضبابيَّة التي تحجب ملامح العلاقة بالدولة. والى مَنْ يعود اتخاذ القرارات الكبيرة والصغيرة على حد سواء.
لا شكَّ في أن هذه القمة ستمنح هذا اللبنان فرصة جديدة، لتمرير الأزمة الراهنة ولو من خرم الإبرة وتأجيل مشروع الأزمات المفتوحة على كل الاحتمالات ان لم يكن في الامكان الغاؤه كليَّا ونهائياً.
التخوّف اللبناني من "التأجيل" مبرَّر. والقلق من أن تكون المفاجعات في انتظار اللبنانيين على أبواب الخريف لا يزيله إلا التوصُّل مع "أصحاب" العلاقة والأزمة الى اتفاق شامل يعيد الى الدولة سلطاتها ومكانها ودورها، ويعطي ما لقيصر لقيصر وما لله لله، وما للدولة للدولة وما للمقاومة للمقاومة... إنما دائماً وابداً في نطاق الدولة، وفي اشرافها، وعلى ان يكون القرار في كل شيء عائداً اليها وحدها.
كبيرة هي المهمة الموكولة الى هذه القمة المصيريَّة بالنسبة الى لبنان، وكثيرة هي المطالب والمسؤوليّات. إلا ان جميعها كلها تنحصر في الدائرة ذاتها: من يكون الدولة، الدولة اللبنانية أم الدويلات؟
بالطبع، يعلم الذين يقرعون طبول الحرب عندنا قبل سواهم ان النار اذا ما اندلعت انطلاقاً من الهشيم اللبناني، فان ألسنتها قد لا تتوقَّف قبل بلوغ بحر الظلمات.
بالمظلة العربيّة وحدها، وبالمتابعة العربيّة وحدها، وبالاشراف العربي المباشر وحده، يمكن تجنيب لبنان والمنطقة العربيَّة شرور المغامرات المجنونة. وذيول جنون المغامرين. داخليا وخارجيّاً.
والاعتماد في الدرجة الاولى والأخيرة على حكمة الملك عبد الله والرئيس الأسد.

"زيّان"      
elias.dairy@annahar.com.lb     


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط

   


  نحو رؤية استراتيجية لبنانية تشكل جسراً بين آسيا والغرب
  نعم... لا تزال "حرب الآخرين"!
  الصبــــــــــــــر
  وجوب الإسراع في بت موضوع فصل النيابة عن الوزارة
  "صوت"... فوق الهدير
  ولايات أفغانستان ستصبح دولاً واقعية 24
  لا... فلتستمع واشنطن إلى عبدالله والأسد
  "معرة صيدنايا" أو الحاضرة الصاعدة للكنائس الانطاكية والبورجوازية المسيحية الدمشقية
  آمال مضخّمة على القمة في مسألة المحكمة
  كليغ على حق
  "نيزكــــو" لا قطعــــة سمــــا
  المظلة العربية وأزمة "حزب الله"
  تهديد وليس فتنة
  موعد مع المستقبل
  صفقة أم وقت ضائع
  قهوجي: حوادث الجنوب لن تتكرر وأتعهد حماية "اليونيفيل" لم نخفض عديد الجيش جنوباً بل رفعناه إلى الاف عنصر
  التفاوض مع سوريا لم يعد مستبعداً
  ماذا حقّقت إطلالات نصرالله وماذا يُنتظر أن تحقّق بعد
  الرحابنة... وكورال الفيحاء
  ما هي الأسباب التي تعترض التحقيق مع شهود الزور
  الاتفاقات اللبنانية السورية: التزام المعاملة بالمثل
  إما السجن... أو النفي!

جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2010
welcome to annahar pdf welcome to annahar audio