مركز النهار للأبحاث والتوثيق بحث متقدم الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
 
 
         
الجمعة 03 أيلول 2010 - السنة 78 - العدد 24152
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
   
PDF
 
     
   
PDF
 
   
 
   
 
 
PDF
 
 
 
 
 
   
   
 
   
 
   
 
 
 
   
PDF
 
   
   
 
PDF
 
 
 
   
 
       
   
 
   
   
 
     
   
   
 
   
       
       
   
 
   
 
   
       

"النهار" مؤسسها 1933:
جبران تويني
.......................................

الناشر 1948-1999 :
غسان تويني

.......................................
رئيس مجلس الادارة:
جبران تويني 2000-2005
غسان تويني 2006
.......................................
المديرة العامة المساعدة:
نايلة تويني
.......................................
رئيس التحرير:
فرنسوا عقل
.......................................
مدير التحرير:
غسان حجار
Mobile مختاراتي Widget RSS Podcast Slide Show


جريدة النهار

ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط


زحف "صوَر" عمر سليمان على ملصقات جمال مبارك

ملصقات للمدير العام للمخابرات المصرية اللواء عمر سليمان في احد شوارع منطقة الجيزة بالقاهرة، أمس. (أ ب)
يبدو أن السؤال الحائر عن مستقبل الحكم في مصر بعد الرئيس حسني مبارك (83 سنة) تفاقمت حيرته وعجزه عن الاستقرار فوق اجابة حتى أنه بات ينتج ويفرز كل يوم ظواهر نادرة وعجيبة ليس اقلها غرابة حكاية تسرب المرشحين المحتملين لـ"وراثة" مقعد الرئاسة من عوالم وفضاءات الشائعات والتخمينات - التي تكاثرت كالفطر منذ الربيع الماضي - وتجسدها كحقائق مادية "ورقية" بدأت تلطخ الجدران في شوارع البلاد وطرقها.
فبعد اقل من شهر من ظهور ملصقات وصور تروج جمال مبارك خليفة لوالده وفي حياة الاخير، فوجئ الرأي العام المصري مساء أول من أمس بهجوم مضاد، وبالوسيلة نفسها، اي بملصقات حملت - للمرة الاولى - إلى شوارع حيين في القاهرة (امبابة والمعادي) صورة مدير المخابرات العامة اللواء عمر سليمان مزينة بشعار يقول: "البديل الحقيقي.. عمر سليمان رئيسا للجمهورية"!
واعلنت جماعة مجهولة المسؤولية عن نشر صور اللواء سليمان عبر بيان بثته الأربعاء من موقع على شبكة المعلومات الدولية (الانترنت) يحمل اسم "الحملة الشعبية لدعم عمر سليمان رئيسا". وفورا بدأت تظهر اشارات تدل على ان حكاية ملصقات سليمان ستقفز الى واجهة الجدل والنميمة السياسية بعدما انشغل المصريون خلال الساعات الثماني والاربعين الاخيرة بعاصفة من الانتقادات والتساؤلات المستنكرة عن دلالات اصطحاب الرئيس المصري نجله جمال الى واشنطن حيث شارك مبارك الاب في مراسم اعادة اطلاق المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية، ما اعتبره كثيرون محاولة لتقديم الابن الى الأميركيين والإسرائيليين وريثاً ملتزما بنهج أبيه ومخلصا مثله للتسوية المنضبطة على مقاس المواصفات والاشتراطات الأميركية – الإسرائيلية.
ومنذ سنتين لم يغب اسم عمر سليمان، الذي أوكل اليه الرئيس مبارك الملف الملغوم  المتعلق بقضايا العلاقة الشائكة مع اسرائيل، عن "بورصة التكهنات" بالخليفة المحتمل الذي يرجح قطاع واسع من المتأملين في الحالة المصرية انه سيأتي من داخل النظام ، أو بالأحرى من داخل مؤسسات الدولة وتحديدا المؤسسة العسكرية.
وكان سيل من الرسائل النصية القصيرة المجهولة المصدر انهال العام الماضي على الهواتف المحمولة التي تخص النخبة السياسية والاعلامية في البلاد، وراحت هذه الرسائل تحض الجميع صراحة على ممارسة "الضغوط" والجهر بتأييد ومبايعة اللواء سليمان رئيسا للجمهورية باعتباره "البديل الآمن" القادر على "انقاذ مصر من مخطط التوريث واستعادة الحكم الجمهوري" بعدما أضحى "خطر الحكم العائلي" الذي ينتقل من الاباء الى الابناء ماثلا وداهما.

القاهرة – من جمال فهمي     


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط

   


  مكتب الدفاع في المحكمة: القرار الظنّي بداية فحسب
  الجلسة الأولى للمفاوضات المباشـرة "إعدادية" والاجتماع المقبل في 14 أيلول و15 منه بشرم الشيخ
  غيتس في كابول: باقون بعد تموز وخيبة لـ"طالبان" إذا عوّلت على انسحاب
  البابا مستقبلاً بيريس يتمنّى سلاماً للمنطقة
  نفي سوري لقمة ثلاثية مع السعودية ومصر
 
  تعديات مزمنة لم تفلح في إزالة معالمهما... والعبث مستمر
  وبأ التهاب العيون ينتشر بسرعة النظافة الشخصية تتكفل الوقاية
  وزير العمل الفرنسي يعترف بالتدخل لمصلحة مدير ثروة بيتانكور
  شكّلت غرفة عمليات مشتركة أجنحة عسكرية في غزة تتوعّد بهجمات في الضفة

جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2010
welcome to annahar pdf welcome to annahar audio