مركز النهار للأبحاث والتوثيق بحث متقدم الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
 
 
         
السبت 31 تموز 2010 - السنة 77 - العدد 24119
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
   
PDF
 
     
   
PDF
 
   
 
   
 
 
PDF
 
 
 
 
 
   
   
 
   
 
   
 
 
 
   
PDF
 
   
   
 
PDF
 
 
 
   
 
       
   
 
   
   
 
     
   
   
 
   
       
       
   
 
   
 
   
       

"النهار" مؤسسها 1933:
جبران تويني
.......................................

الناشر 1948-1999 :
غسان تويني

.......................................
رئيس مجلس الادارة:
جبران تويني 2000-2005
غسان تويني 2006
.......................................
المديرة العامة المساعدة:
نايلة تويني
.......................................
رئيس التحرير:
فرنسوا عقل
.......................................
مدير التحرير:
غسان حجار
Mobile مختاراتي Widget RSS Podcast Slide Show


جريدة النهار

ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط


تعليق مفتي طرابلس الشيخ مالك الشعار على "رسائل" المرجعية الشيعية العليا في النجف

قليلة هي المقالات أو الدراسات التي احتفظ بها من الصحف المكدّسة في مكتبي أتحيّن فسحة من الوقت لقراءتها بتأنٍ، وقد تبقى تنتظرني أسابيع قبل أن أطلّع عليها، ومنها، بل وفي مقدمها تقرير للصحافي العريق جهاد الزين في جريدة "النهار" (2010/6/8).
ثلاثة دوافع أغرتني بالاحتفاظ بهذا التقرير منها متابعتي لكل ما يكتبه تقريباً هذا الاعلامي الباحث مما أجد فيه من نبل الرأي وسماحة التفكير وسمو المقصد، وخصوصاً الحرص على أن يكون حامل رسالة تأليف وتواصل، وليس يبتغي الاثارة المجانية التي تحرض وتستفز دائماً ما أسميه "الصدمة الايجابية" التي يطالعنا بها في معظم ما يكتب وبخاصة تقريره عن رحلته المشوقة الى النجف الاشرف، وهذا هو الدافع الثاني الذي حثّني على الاحتفاظ، بــ"النهار" طوال شهر ونيف، مع دافع التقاط مضمون هذه المقالة لايراد انطباعاتي وبعض من رؤيتي لمهمة العلماء ولا نقول رجال الدين.
أكثر من مرة أعدت قراءة هذا التقرير الذي أبرزت له الصحيفة الزاهرة عناوين موحية ينبغي أن يطلع عليها، وعلى التقرير طبعاً، كل من لا يزال "يحلم" بدق أسفين بين المسلمين، ليستنكف عن محاولاته البائسة. فما سمعناه وقرأناه من علماء النجف ومرجعياتها ليس بجديد وإن كان يحظى بأهمية كبرى في هذه الايام، رداً على كل مغرض أو حاقد.
نعم لسنا في حاجة الى المزيد من التأكيدات على ما لفت اليه المرجع النجفي حول عروبة وعراقية الشيعة، ولا الانتماء الوطني لشيعة الدول العربية وخاصة في لبنان، فنحن قد تجاوزنا الحديث عن هذه المسلّمات وعملنا كلٌّ في نطاقه على التحذير من أي اثارة مذهبية نرفضها كلنا بحزم وتصميم ونعلن صراحة اننا تجاوزنا مسألة التقريب بين المذاهب الى تأكيد مظاهر التفاهم والالتقاء على أهم قاسم مشترك وهو نظرتنا الواحدة الى هذا العدو الذي يسيئه التحامنا وتضامننا.
ويطول بنا المقام ان استعدنا كل البشائر التي حملها إلينا مشكوراً ذلك الاعلامي الشهم وما أقلهم وأندرهم في ما نراه ونقرأه من استثارة وتحريض وابتغاء شهرة متسرعة على حساب وحدة الوطن والبلاد والعباد، و"جهاد" الذي له من اسمه نصيب في مجاهدة كل ما ينغص مسيرة هذه الأمة، و"الزين" في كلماته وأفعاله وروحه، له منا تحية على ما زودنا به يقيناً يثلج صدور الاحباب والاخوة والاصدقاء ويغيظ به أعداء الله والانسان والوطن والأمة.
ان مهمتنا - مسؤولين في مقامات دينية - أن نبث رسالة التوحيد والتآلف والتواصل، وهذا ما حرصنا عليه منذ أن أكرمنا المولى عز وجل بمنصب افتاء طرابلس ولبنان الشمالي، فكانت مدينتنا وقلوبنا تحتضن اخواننا من المراجع الشيعية اللبنانية الكبرى وعلى رأسها سماحة الشيخ عبد الامير قبلان، ثم وفوداً أخرى من سائر المذاهب والطوائف لنثبت لمن لا يريد أن يعي حقيقة دور العلماء والمراجع الدينية من التقريب والتبشير وبث التفاؤل، خلافاً لبعض السياسيين الذين تزيد تصريحاتهم في توتر الناس وتشاؤمهم وقلقهم.
ولا بد من أن أنوه هنا بكل من يسعى الى تفويت الفرصة على عدونا الرابض في قلب الوطن العربي، وأن نكون على قدر كبير من الجرأة لنضرب معاً على يد كل من تسول له نفسه الاصطياد في الماء العكر، كما ندعو كل صاحب قلم الى أن تكون غايته نبيلة ورسالته كما جهاد الزين لرأب الصدع وتهدئة النفوس.
مع تمنياتي بلقاء جهاد الزين في طرابلس، هذه المدينة التي تستحق بعض نفحاته وتأملاته.

 

"الرسائل" والمناقشات

• جهاد الزين:
- "رسائل" المرجعية الشيعيـة إلى العالم العربي (8/6/2010).
-  هذه "المنازل" ليست المدينة (9/6/2010).
-  البابا بينيديكتوس، الإمام فتح الله غولن، السيد علي السيستاني: التوجهات الدينية الثلاثة لدعم "الدولة غير الدينية" (18/6/2010).
• أمين عام "الجماعة الإسلامية" في لبنان ابرهيم المصري: "رسائل" السيد السيستاني في "النهار" تساعد على التفاهم الإسلامي العام – حاوره قاسم قصير (22/6/2010).
• الشيخ ماهر حمود يعلق على "رسائل" السيد السيستاني: نطمح لعمل فقهي يحطم الموروثات "الشعبية" السنّية الشيعية، نحن مع "الدولة المدنيّة" كأمر واقع وليس كمشروع إسلامي - حاوره قاسم قصير (29/6/2010).
• الشيخ علي حسن خازم: تعقيب على "ثلاثية" جهاد الزين
-  حول السيستاني وغولن (22/6/2010).
- عن المذهب الحنفي والتعددية والتجربة الهندوسية (29/6/2010).
- الإسلام "التركي" ووظيفة الدينيين (8/7/2010)
• وجيه قانصو: فصل الديني عن السياسي: تقليد النجف التاريخي (22/6/2010).
• حامد الحمود: ملاحظات على "رسائل" المرجعية الشيعية العليا إلى العالم العربي: هل تستطيع المرجعية بناء "الدولة المدنية"؟ (2/7/2010).
• أمين الياس: "ثلاثية" بينيديكتوس، غولن، السيستاني: بين "العلمانية الإيجابية" و"العلمانية السلبية" (5/7/2010)
• سيد رضا شيران: سكولاريسم أو الدهرية (لا العلمانية) والشجرة الممنوعة (8/7/2010)
• محمد علي مقلد: المعركة الكبيرة هي بين المرجعيات والمعمَّمين (13/7/2010)
• الخوري باسم الراعي: حول رد سيد رضا شيران على "ثلاثية": بينيديكتوس، غولن، السيستاني: الدولة ما بعد المدنية (14/7/2010).


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط

   


  المظلة العربية في بعبدا: ضد العنف ومع الاحتكام إلى المؤسسات عبدالله عند الحريري والأسد يختلي ببري وحمد يرى "سحباً تتجمّع"
  غارات إسرائيلية على غزة وصاروخ "غراد" على عسقلان
  أعمال شغب في كابول وهتافات "الموت للأجانب"
  مراقبون ورؤساء مراكز يعززون الغش العلني في الامتحانات
  الذكرى الخامسة لجون قرنق
  أخبار قصيرة

جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2010
welcome to annahar pdf welcome to annahar audio