نجاد: المفاوضات في أيلول بمشاركة تركيا والبرازيل
رداً على العقوبات الأوروبية على بلاده، صرح الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بان طهران لن تعاود التفاوض في شأن برنامجها النووي إلا بشروط محددة كان أعلنها في وقت سابق من الشهر الجاري، وخصوصاً مشاركة تركيا والبرازيل فيها، مشيراً الى أن ذلك قد يحصل في أيلول.وقال لتلفزيون "برس تي في" الإيراني الذي يبث بالانكليزية في مقابلة ان "ايران ستعاود المفاوضات مع الغرب في شأن برنامجها النووي في ايلول"، والمحادثات لن تعاود الا إذا شارك فيها مزيد من الدول، وشرط أن يعلن المشاركون أنهم يسعون إلى الصداقة لا الى العداء مع ايران، وأن يحددوا رأيهم في امتلاك اسرائيل ترسانة نووية. وأضاف ان بلاده تريد "مشاركة تركيا والبرازيل".
وكان المندوب الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية ابدى الثلثاء استعداد طهران لمعاودة المفاوضات "من دون أي شروط".
ورأى ديبلوماسي في فيينا ان ما ادلى به احمدي نجاد لا يتناقض وتصريحات سلطانية، وأن شروط الرئيس الإيراني تنطبق على معاودة محادثات أوسع نطاقا مع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا في شأن البرنامج النووي، وليس تفاصيل صفقة تبادل الوقود النووي مع مجموعة فيينا التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وعن العقوبات الأوروبية الجديدة، قال أحمدي نجاد ان "منطق أنهم يمكن أن يقنعونا بالتفاوض من خلال العقوبات فاشل تماماً. العقوبات خطوة جديدة في سياسة العداء التي ينتهجها الاتحاد الاوروبي حيال الامة الايرانية ستكون لها عواقب سلبية" على الاتحاد، و"يدرك الغربيون انهم لا يستطيعون حمل ايران على التراجع" عن برنامجها النووي.
العقوبات
ونشر الاتحاد الأوروبي تفاصيل العقوبات التي دخلت حيز التنفيذ امس. وهي تشمل مجموعة جديدة من الأشخاص والشركات والهيئات التي لها صلة مباشرة أو غير مباشرة بالملف النووي. ومن الأسماء أربعة من رجال المال والاقتصاد الكبار، بينهم مدير مصرف "مليت" الإيراني علي دافانداري.أما بالنسبة إلى الشركات والهيئات، فبلغ عددها 34 مؤسسة عاملة في مجالات الطاقة والغاز والمصارف والتأمين، إلى فروعها ومؤسسات أخرى مرتبطة بها، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 65 هيئة ومؤسسة.
والأسماء المرتبطة بالحرس الثوري "الباسدران" هي قائد القوات البحرية فيه الأميرال علي فادافي، وبرويز فتح الرجل الثاني في مجموعة شركات "خاتم الأنبياء"، الذراع المالية والاقتصادية للحرس الثوري التي تتحكم بما يعادل 812 شركة إيرانية في مختلف المجالات، وقائد قوات المقاومة الجنرال محمد رضا نقدي.
وهناك ستة أسماء أخرى من "الباسدران" وخمس هيئات وشركات ومؤسسات على صلة بالملف النووي.
موسكو
وفي موسكو، جاء في بيان أصدرته وزارة الخارجية الروسية انها ترحب بـ"هذا الاجتماع التقني (في شأن تبادل الوقود)، ونعيد تأكيد أهمية مشاركة البرازيل وتركيا". ولكن "نرى انه من غير المقبول فرض عقوبات أحادية او جماعية خارج اطار نظام العقوبات المعتمد في مجلس الامن. إن العقوبات التي وافق عليها الاتحاد الاوروبي، وكذلك مجموعة التدابير المشددة التي تبنتها قبل ذلك الولايات المتحدة، تذهب الى ابعد بكثير من اهداف منع الانتشار (النووي). نلاحظ بأسف ان كل التدابير الاخيرة للاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة لزيادة الضغوط على ايران تظهر استخفافهما بمبادئ العمل المشترك".واعلن مدير الوكالة الروسية للطاقة الذرية "روساتوم" سيرغي كيرينكو الثلثاء ان الاشغال التحضيرية لإطلاق العمل في محطة بوشهر ستنتهي في نهاية آب.
و ص ف، رويترز، ي ب أ، أش أ، أ ب



