"مؤسسة الوليد" استحدثت جناحاً
لـ50 مقيماً في "مؤسسة الأمل"
|
| السيدة ليلى الصلح مع أحد الأولاد في "مؤسسة الأمل للمعوقين". |
وكان في استقبال الصلح نسيب وسناء الصلح، في حضور النائب غسان مخيبر وعدد من الشخصيات والمعوقين وذويهم.
وبعد جولة في الجناح المستحدث اطمأنت خلالها الصلح الى الاولاد، كانت كلمة لرئيسة "مؤسسة الأمل" سناء الصلح قالت فيها: "نشكر الحبيبة ليلى الصلح من اعماق قلوبنا لالتفاتتها الخيرة والمفيدة لمؤسستنا. اطال الله بعمرها وبعمر مؤسسة الوليد وعلى رأسها سمو الامير. ان لهذه المؤسسة الفضل في بذل كل عطاء وخير لتسعد وتساعد وتنزع الالم والحاجة من الآخرين وتنمي فيهم الصمود والاستمرار. انكم تساهمون في اعلاء شأن الانسان ومستوى عمله، وبذلك تعملون على النهوض بالوطن بمستوى الانسان".
وكانت كلمة لنسيب الصلح شدد فيها على دور "مؤسسة الوليد" الفعال "الذي يعطي من دون تمييز بين منطقة واخرى، وهذا ما يتماشى وتطلعات منيرة الصلح، فاحترام كل انسان واجب علينا مهما كان مختلفاً".
من جهتها، كانت للسيدة الصلح كلمة قالت فيها: "لا بد لي في مستهل كلمتي ان اهنئ الاعزاء سناء ونسيب الصلح على حسن الخلافة، فإرث الوالدة منيرة الصلح كبير في مقاصده وثقيل في تبعيته، ولا عجب، فنحن من طينة واحدة نطالب ولا نطلب، نعطي ولا نأخذ، ونحن نعتز بهذه المؤسسة، مؤسسة الامل للمعوقين، فهي تجاوزت المحن وصبرت في المكاره، واكملت الرسالة، وشكرت اليوم في الرخاء. اما أنت ايها المعوق اذا كنت فاقداً للوعي فكلنا اليوم في غيبوبة، وانت ايها المعوق اذا كنت جالسا في الظلام فكلنا اليوم سجناء، انت تجهل حقك ونحن اضعناه، تعددت الاوصاف والانسان واحد ولكن بيننا وبينك فرق لانك لا تدري ما تفعل والله سيغفر لك. ونحن نعلم ونفعل عن سابق تصميم واصرار والله لن يغفر لنا لما آلت اليه بلادنا".
وكانت الصلح قد عادت السيدة منيرة الصلح رئيسة "مؤسسة الامل" في منزلها حيث اطمأنت الى صحتها وتسلمت في خلال الزيارة درعا تقديرية قدمها اليها نسيب الصلح.



