مركز النهار للأبحاث والتوثيق بحث متقدم الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
 
 
         
الاثنين 30 آب 2010 - السنة 78 - العدد 24148
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
   
PDF
 
     
   
PDF
 
   
 
   
 
 
PDF
 
 
 
 
 
   
   
 
   
 
   
 
 
 
   
PDF
 
   
   
 
PDF
 
 
 
   
 
       
   
 
   
   
 
     
   
   
 
   
       
       
   
 
   
 
   
       

"النهار" مؤسسها 1933:
جبران تويني
.......................................

الناشر 1948-1999 :
غسان تويني

.......................................
رئيس مجلس الادارة:
جبران تويني 2000-2005
غسان تويني 2006
.......................................
المديرة العامة المساعدة:
نايلة تويني
.......................................
رئيس التحرير:
فرنسوا عقل
.......................................
مدير التحرير:
غسان حجار
Mobile مختاراتي Widget RSS Podcast Slide Show


جريدة النهار

ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط


ليس للفتنة مذهب أو طائفة

شيعي، سني، كردي، او غير ذلك، لا فرق في الهوية المذهبية للذي افتعل الحادث في برج ابي حيدر، فقد وقعت الواقعة وذهب ضحيتها من ذهب، وأحرق ما أحرق، وعاش الاهالي فصلا جديدا من فصول الحرب الأهلية، او حروب الآخرين على أرضنا، وهي كذلك إذا ثبت ان فريقاً ثالثاً دخل على خط اشعال الفتنة.
لم يكن المسجد هدفا في ذاته، ولا ادري اذا كان مسؤول "حزب الله" مستهدفا لشخصه، لكن الغاية كانت واضحة، قتيل شيعي، ومسجد سني محترق، اي إيقاد الفتنة بين ابناء المذهبين، وتوفير الحجج الواهية للاصوليين لدى الفئتين للقيام بردود فعل يكون ظاهرها مبررا، وتكون في عمقها، وحقيقتها، تقاتلا لبنانيا داخليا، حاول البعض ترجمة نتائجه بالسعي الى إخراج سلاح المقاومة من بيروت، وهو تفسير مغرض ومفتن في ذاته، لانه يزيد الاحتقان السني – الشيعي، ولا يجيب عن سؤال عن سبب وجود سلاح المقاومة في الاحياء السكنية للعاصمة، وتوزعه على شباب غير منضبط يمكن ان يستعمله في اي وقت، ولغير هدف، إلا مقاومة اسرائيل.
ولم تشر تلك التفسيرات الى المصلحة السورية غير المباشرة في ما حصل، ولم تراجع كلام السيد وئام وهاب قبل ايام اذ اعلن ان سوريا ستتدخل عسكريا لحسم الوضع في لبنان اذا وقعت فتنة سنية - شيعية، مما يعني، وبشكل مباشر، ان دمشق تتحين فرصة الفتنة للعودة الى لبنان عسكريا، بعدما عادت سياسيا، وهي توجه، عبر "حلفائها"، الرسالة تلو الاخرى الى الداخل اللبناني، والى المجتمع الدولي، أن الامن في لبنان مهتز، وأن احدا غيرها غير قادر على ضبطه.
في هذه الاجواء يمكن فهم وجود طرف ثالث يحرك الامور، ويدفعها في اتجاه الفتنة الشيعية – السنية. ولدى فهم تلك الواقعة وأبعادها لا يعود لطائفة هذا او ذاك او مذهبه اي اهمية في المعادلة، اذ ان العملاء هم من كل الطوائف والمذاهب والاجناس، ويتوزعون على اسرائيل وعلى غيرها من دول وانظمة واجهزة، وهم يحاولون، ويكررون، محاولات ايقاع فتنة مذهبية بأدوات متعددة ليس لانتمائها المذهبي أهمية تذكر.

نايلة تويني     
nayla.tueni@annahar.com.lb     


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط

   


  كل سلاح مقاوم مكانه خارج المدن وعلى الحدود
  نحو رؤية استراتيجية لبنانية تشكل جسراً بين آسيا والغرب
  الكهرباء مجدداً في انتظار معجزة خطة طوارئ
  اللــــــــــه والألـــــــــــــم
  ما دامت السلطة الفلسطينية ولبنان لا يستطيعان توفير الأمن   لإسرائيل المفاوضات لأتّخاذ الترتيبات اللازمة تكون مع سوريا وإيران...
  قبل فوات الأوان
  آب... "قليل التهذيب"!
  سوريا وايران لا تجعلان تركيا قوة اقليمية
  استعراض "الأفراح" في البيت الأبيض!
  تعبت منازل إنطاكيا من تسلّق الجبل... فاستعادها "العاصي"
  الدولة مصرّة على اتخاذ إجراءات قابلة للتنفيذ لحماية المواطنين استمرار بيروت ساحة للتجاذبات الإقليمية يحول دون نزع السلاح فيها
  من أنابوليس إلى واشنطن
  وزيـــــــــر المراتـــــــــب
  السلاح الذي ينهش الأصدقاء أيضاً
  ما خفي ؟!
  لعبة الأمم في برج أبي حيدر
  السلام أم النووي
  هاجس الحرب من عديسة إلى برج أبي حيدر الجيش يعدّ خطة لتعزيز انتشاره في بيروت
  إسرائيل و"القرار الظني"
  هل تقبل الساحة الشيعية في لبنان مقتدى الصدر ضيفاً دائماً فيها
  محرّمات النقابة وحروب الداخل والتعبير الحر
  الأمن يحمي كل شيء 
  صناعة "البيئات الحاضنة"

جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2010
welcome to annahar pdf welcome to annahar audio