نجاد يتحدث عن رواد إلى الفضاء
واشنطن التجارب الإيرانية استفزاز
في خطوة أولى في قطاع تكنولوجيا الفضاء، أمل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في أن تؤدي إلى إرسال رواد إيرانيين قريباً إلى الفضاء، أعلنت طهران نجاحها في نقل "كبسولة تجريبية" تضم "عدداً من الكائنات الحية" إلى المدار وإطلاق صاروخ محلي الصنع يضع الأقمار الاصطناعية هناك، بينما اعتبر البيت الأبيض الأمر استفزازاً بعدما أثار بعض المراقبين مخاوف من امكان استخدام تلك التكنولوجيا لإطلاق صواريخ باليستية.
وحمل صاروخ "كاوشكر 3" (باحث 3) "كبسولة تجريبية" تضم جرذاً وسلحفاتين وعدداً من الديدان. وقال أحمدي نجاد إن "ارسال كائنات حية الى الفضاء لعمل عظيم، إننا نجري التجارب عليها ثم تعود الى الارض". وشدد على ان "مجال كسر النظام العالمي المهيمن هو ساحة العلوم والتكنولوجيا".
وقد أزاح الستار عن صاروخ آخر محلي الصنع لاطلاق الاقمار الصناعية سمي "سيمرغ" (العنقاء)، وهو مجهز ليضع قمراً اصطناعياً بوزن مئة كيلوغرام في المدار على مسافة 500 كيلومتر.
وفي واشنطن وصف نائب الناطق باسم البيت الابيض بيل بيرتون التجارب الإيرانية بأنها "عمل استفزازي". وأكدت وزارة الخارجية الأميركية ان لا محادثات مع إيران في شأن احتمال تبادل سجناء بين البلدين، وهي "غير مهتمة" بإجرائها.



