قمير تفقّد أعمال مشروع سدّ اليمونة
وتسلّم مذكرة بمطالب بلديات المنطقة
وأعطى التوجيهات العلمية اللازمة في ما يتعلّق بالحفريات، داعياً الى التعجيل في إنجازها والتحقق من ضوابط الأمان فيها، وصولاً الى التأكد من جسم السدّ ومواقع البالوع، "ليكون هذا العمل إنمائياً يوفر حاجات مياه الشرب والري والسياحة في منطقة البقاع الشمالي".
واستمع إلى مطالب بلديات بوداي ودير الأحمر والسعيدة وشليفا وفلاوى وبتدعي، وتسلم من رؤسائها ومخاتيرها مذكرة مطلبية، مما فيها "منذ أعوام تتعرض مياه الشفة والري للاهدار والاعتداءات والشحّ، وما تبقى منها يحوّل في محلة رأس الشلال الى قساطل وتمديدات لمياه الشفة، نفذها مجلس الانماء والاعمار من دون تنسيق مع الاهالي او الرجوع الى معرفة الحقوق على مياه الشلال، مما سبب انقطاع مياه الري الواصلة الى مقسم التوزيع (حاووز شليفا) حيث يتم من هذا المقسم التوزيع اوتوماتيكيا الى القرى والبلدات التي لها حق الريّ".
واضافت المذكرة "ان اراضينا وممتلكاتنا تحولت من مروية الى بعلية، إذ اصبحت معظم القرى والبلدات شبه مهجورة والاراضي بعلية مكسوة باليباس.
لذا نطالب الدولة قبل تفاقم الامور نحو الاسوأ، بالتعجيل في معالجة مشكلة انقطاع مياه اليمونة للري، ونحمّل المسؤولين عن ادارة قطاع المياه المسؤولية والاعمال المتراكم والضرر المتأتي عن انقطاع مياه الري، والبطء في المعالجة، واعادة تنفيذ مقسم رأس الشلال على اساس مقاسمة المياه بين شفة وري، بواسطة مقســــم اوتوماتيكي يحفظ حقوق المزارعين بمياه الري ويوفر مياه الشرب الى القرى والبلدات الواقعة ضمن نطاق المشروع، والاسراع في تنفيذ سد وبحيرة اليمونة والعمل على توسيعها لتخزين كميات اكبر من المياه، لتوفـــــير الحاجات الآنية والمستقبلية من مياه شفة وري، وتأهيل كل الأقنية الرئيسة والفرعية والترابية التي لم تنفذ، ووضع حماية امنية على منشآت مشـــروع مياه اليمونة لمنع الاعتداءات والتلاعب والاهدار بمياه الشفة والري، وتوفــــير مصادر اضافيــــة عبر الآبار الارتوازية للقرى والبلدات التي تعاني شـــــحاً او انقـــطاعاً في المياه ووصل القساطل مباشرة من نبع عين التفـــاحة في اليمونة.



