Mercer Human عن "نوعية الحياة 2010":
بيروت في المرتبة 172 عالمياً و16 إقليميا
وقيّمت الدراسة المدن على أساس 39 مؤشر نوعية حياة توزعت على 10 فئات شملت المؤشرات السياسية والإقتصادية والإجتماعية - الثقافية، إضافة إلى البيئة والسكن والاستجمام والعناية الصحية والتعليم والنقل وغيرها من الخدمات العامة. وقد اعتمدت نيويورك مرجعاً للمقارنة، وحازت 100 نقطة أساس.
ووفق الدراسة التي وردت في النشرة الاسبوعية لمجموعة بنك بيبلوس Lebanon This Week، حازت بيروت 54,6 نقطة سنة 2010 بعدما زادت من 5,2 إلى 51,9% في 2009. وكانت النتيجة أدنى من المعدل الاجمالي البالغ 75,5% ومن معدلات دول الشرق الاوسط والدول العربية بـ62 و61,7 نقطة على التوالي. رغم ذلك، تقارن إيجابياً زيادة المعدل السنوي لبيروت مع الزيادة السنوية البالغة 0,6% في معدل منطقة الشرق الاوسط والزيادة البالغة 0,8% في معدل العالم العربي. عالميا، تقدّمت بيروت على دمشق ويريفان وعلماتي في كازاخستان وتأخّرت عن كوتونو في بنين وموسكو والفيتنان في لاوس. وتقدمت أيضا على كوناكري في غينيا وتأخرت عن طرابلس عاصمة ليبيا وبطرسبرج وموسكو بين مناطق البلدان ذات الدخل المرتفع والمتوسط (UMIC). أما على الصعيد الاقليمي، فتقدمت على دمشق وجيبوتي والجزائر وطرابلس وجدة والرياض. وتقدم تصنيفها بثلاث مراتب، مسجلة بذلك ثاني أكبر تقدم في الترتيبات في منطقة التصنيفات إضافة إلى مدينة الكويت والدار البيضاء.
يذكر أنه سجل تحسّن مجموع 8 مدن في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في حين تراجع مجموع 5 وبقي مجموع 7 منها على حاله. وتحسّن تصنيف 9 مدن وتراجع تصنيف 10 وبقي تصنيف مدينة واحدة على حاله. وأضيفت الدوحة ومسقط ونواكشوط الرباط إلى الدراسة للمرة الأولى والغي بلد. وجاءت فيينا كأفضل المدن العالمية من حيث نوعية الحياة بمجموع 108,6 نقاط، في حين حلّت بغداد في آخر اللائحة بمجموع 14,7 نقطة.



