اكتشافات أثرية جديدة في صيدا
|
|
| "المتعبّد الصيداوي". |
|
|
| جرّة فخارية. |
كشفت اعمال التنقيب المستمرة منذ اعوام في حفريتي "الفرير" والصندقلي" الاثريتين في صيدا، التي تجريها البعثة البريطانية بالتعاون مع المديرية العامة للآثار، المزيدَ من الاكتشافات الاثرية المهمة التي تدون تاريخ "صيدون" القديمة، اذ عثر على "المتعبد الصيداوي" أو "الصيدوني" للمرة الاولى، فضلا عن مئات الجرار الفخارية التي تدل على كثافة التبادل التجاري بين لبنان واليونان.
هذه الاكتشافات جاءت مع قيام بعثة المتحف البريطاني، بالتعاون مع مديرية الآثار بالتوغل منذ 12 عاما في الارض بحثا عن كل جديد. ودلت المكتشفات هذه السنة على انها الاهم من سابقاتها لتؤكد ان حفرية "الفرير" تعتبر من أهم الحفريات الاثرية، ليس في صيدا فحسب، بل في كل لبنان، بعدما تأكد ان ثمة تسلسلا طبقيا في الحقبات التاريخية مصحوبا بالعثور على مبنى معبد واكثر من مليون قطعة فخار، عدد قليل منها سليم والباقي مكسور ومبعثر اضافة الى 114 مدفناً و108 هياكل عظمية لاطفال ومحاربين كنعانيين.
واعلنت المشرفة على اعمال التنقيب في البعثة البريطانية كلود سرحال قبل ايام من انتهاء العمل في الموقعين الاثريين، ان "ما يميز التنقيب هذه السنة، اكتشاف "المتعبد الصيداوي" أو "الصيدوني" من الحقبة البرونزية وهي المرة الاولى التي يكتشف فيها هيكل لإنسان كامل يظهر فيه الوجه مع اليدين مضمومتين الى الصدر احتراماً للآلهة، كما عثرنا على المزيد من الغرف والمستودعات".



