مأتم رسمي تقدّمه ممثلو الرؤساء
الأسعد إلى مثواه الأخير بمقام السيدة زينب
|
| الشيخ قبلان يؤم الصلاة على جثمان الرئيس الاسعد في مسجد العاملية أمس، وبدا ممثلو الرؤساء والرئيس الحسيني والسيد أحمد الاسعد. |
|
|
|
| النعش في حراسة ضباط من شرطة مجلس النواب. | تحية السلاح للراحل الكبير قبل نقله الى مثواه الاخير في دمشق. (ابرهيم الطويل) |
ودّع لبنان في مأتم رسمي أمس، الرئيس الراحل كامل الأسعد الى مثواه الأخير في مقام السيدة زينب في دمشق، بمشاركة وحدات من قوى الأمن الداخلي شرطة مجلس النواب.
وانطلق موكب التشييع في الثامنة والنصف صباحاً من منزل الرئيس الراحل في تلة الخياط في موكب رسمي الى مسجد العاملية في رأس النبع، حيث صلى على الجثمان نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، في حضور ممثل رئيس الجمهورية الوزير عدنان السيد حسين وممثل رئيس المجلس النائب عبد اللطيف الزين وممثل رئيس مجلس الوزراء الوزير حسن منيمنة والرئيس حسين الحسيني ووزراء ونواب حاليين وسابقين وشخصيات سياسية ودينية وعسكرية وحشد من انصاره.
وبعد الصلاة على الجثمان، سجي نعش الفقيد في حديقة المسجد حيث تقبل التعازي ممثلو الرؤساء الثلاثة والشيخ قبلان ونجل الفقيد احمد الأسعد وأفراد العائلة.
ثم عزفت موسيقى قوى الأمن الداخلي النشيد الوطني لينطلق الموكب الى دمشق حيث ووري الجثمان في مقام السيدة زينب.
• نعى رئيس "التيار الشيعي الحر" عضو "التجمع القومي الموحّد الشيخ محمد الحاج حسن الرئيس كامل الاسعد وزار دارته في تلة الخياط معزياً يرافقه نائب رئيس منظمة "إيمان لحوار الأديان" البريطاني حنيف العديل والعقيد تامر عواضة.
وقال الحاج حسن في نعيه: "بصبر وثبات على الموقف وتمسك بالقضية وتحد لمراحل الانحدار والانفلات، أغمض زعيم المراحل واحد أعمدة بناء الجمهورية ورجل الدولة والاعتدال الرئيس كامل الاسعد عينيه ملتحقاً بربه، منهياً مهماته الدنيوية التي اغناها بحضوره وزعامته التي اصبحت محجة للبنانيين.
رحل الرئيس الاسعد غير مطمئن الى ما وصلت اليه الطائفة الشيعية من تشتت وضياع، نتيجة الامساك القسري بقرارها وارتهانه لعوامل خارجية تتحدى مصلحة الوطن.
• تلقت "النهار" بياناً بالفاكس من رئيس "رابطة الشرق الأوسط" في أسوج مصطفى خان، ينعى فيه مع أعضائها الرئيس كامل الأسعد، ويتقدمون بالتعازي من عقيلته وانجاله.
وعزى بالرئيس الاسعد المحامي جوزف ابو شرف والرئيس السابق لمرفأ طرابلس انطوان حبيب.
قبيل تحرك موكب تشييع الرئيس كامل الاسعد الى سوريا، عاجلت سائق سيارة الاسعاف مصطفى بظاظو، وهو في العقد الرابع، نوبة قلبية حادة ادت الى وفاته فوراً، امام مسجد العاملية.
ونقلت عناصر قوى الامن الداخلي جثته الى مستشفى المقاصد.



