مركز النهار للأبحاث والتوثيق بحث متقدم الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
 
 
         
الجمعة 05 شباط 2010 - السنة 77 - العدد 23951
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
   
PDF
 
     
   
PDF
 
   
 
   
 
 
PDF
 
 
 
 
 
   
   
 
   
 
   
 
 
 
   
PDF
 
   
   
 
PDF
 
 
 
   
 
       
   
 
   
   
 
     
   
   
 
   
 
   
       
       
   
 
   
 
   
       

"النهار" مؤسسها 1933:
جبران تويني
.......................................

الناشر 1948-1999 :
غسان تويني

.......................................
رئيس مجلس الادارة:
جبران تويني 2000-2005
غسان تويني 2006
.......................................
المديرة العامة المساعدة:
نايلة تويني
.......................................
رئيس التحرير:
فرنسوا عقل
.......................................
مدير التحرير:
غسان حجار
Mobile مختاراتي Widget RSS Podcast Slide Show


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط


المؤامرة الاميركية... تؤجل البلديات!

الانتخابات البلدية الى التأجيل!

يبدو واضحاً ان الانتخابات البلدية آيلة الى التأجيل، رغم كل الضجيج المثار حولها وجلسات مجلس الوزراء المتعاقبة لاقرار بعض التعديلات الطفيفة على قانونها، تلك التي لا تقدم ولا تؤخر ولا تحقق أي اصلاح منشود.
لكن الجلي ايضاً ان كل الاطراف لا يرغبون في الاعلان عن التأجيل، فيعرض كل منهم عضلاته، ويضع العصي بين الدواليب، ثم يؤكد انه يريد الانتخابات في موعدها، واذا ما ارتضى تأجيلاً، فيكون محدود الزمان.
هذا اللاقرار انعكس على الطلاب والشباب الذين حادثهم "نهار الشباب" قبل اسبوعين، فجاءت مواقفهم متناقضة ومواقف قادتهم، وهو موقف جريء إذا ما قيض له الاستمرار. لكن الواقع يوحي بأن التراجع سيكون حليفه حتماً، وسيعود هؤلاء الى الانقلاب على آرائهم والدفاع عن الجديد الذي سيدلي به "أسيادهم".
هل لفريق سياسي ما مصلحة في إجراء الانتخابات البلدية؟ الجواب غير محسوم، لكن الظن ان فريقاً سياسياً واحداً لا تخيفه الانتخابات، اما الباقون فيفضلون التأجيل لأسباب جماهيرية او مالية او تنظيمية او سياسية وغيرها الكثير...
وفي هذا السياق رواية حقيقية عن اتصال جرى بين مسؤول ورئيس كتلة نيابية سابقاً وناشط سياسي انتخابي. سأل الاول "هل يمكن المرجع "فلان" ان يفوز في انتخابات بلدته وفي اتحادات بلديات المنطقة؟"، فأجابه الثاني "من الصعب ان يحمل إبنه او شقيقه الى احتلال موقع المختار". فرد الاول "لا يجوز اذاً اجراء الانتخابات. فلمَ لا نجد الذرائع لتأجيلها؟ فكر في الحجج والمبررات واتصل بي لاحقاً"... واقفل الخط.

العزاء في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى

شاهدنا بالأمس رئيس الوزراء سعد الحريري يقدم التعازي بضحايا الطائرة الاثيوبية المنكوبة في مقر المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى. الواجب امر محتوم والمشاركة بين اللبنانيين في كل المناسبات أمر محمود.
لكن المبدأ غير الواقع، اذ ان الضحايا يتوزعون على كل المناطق والطوائف والمذاهب. واذا كانت غالبيتهم من ابناء الطائفة الشيعية، فلا يعني ذلك إطلاقاً ان الطائفة في ذاتها هي المصابة، بل كل الوطن.
للمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى ملء الحرية في ما يفعل او يقرر او يقيم من مجالس عزاء، لكن الايحاء بأن المصاب يتركز لدى المجلس بما يمثل مسيء للغاية الى الشعور الوطني العام.
وصورة رئيس الوزراء يقدم العزاء لنائب رئيس المجلس الشيعي، وليس العكس، تؤكد هشاشة الدولة، اذ من الواجب تقديم العزاء لرئيس البلاد ورئيس حكومتها المعنيين قبل كل شخص آخر (ما عدا الاهل طبعاً) بالكارثة الوطنية.
وهنا تستعيد ذاكرتي ما ادلى به في اليوم الاول لوقوع الحادثة "إعلامي بارز" عبر التلفزيون من ان سقوط الطائرة مؤامرة على الشيعة. لماذا؟ لأن شركة "الميدل إيست" امتنعت عن تسيير رحلات الى بعض الدول الافريقية، ما حرم اللبنانيين السفر على متنها، وبالتالي أجبروا على ركوب الطائرة الاثيوبية.
هذا الكلام ينفع في السياسة، لكنه غير واقعي حتماً، الا انه يستثير غضب الناس على شركة ربما يراد ابتزازها في أمر معين، او يراد منه توجيه السهام الى الفريق السياسي الذي أتى بمسؤوليها، متناسين ان هذا الفريق اخرج الشركة من عجزها المزمن، وانقذها من البيع او الاقفال.
ان الكلام الطائفي هو في ذاته مؤامرة لا على الشيعة فحسب، بل على كل مواطن لبناني، تماماً كشمول كارثة الطائرة كل اللبنانيين.

ربيع والمؤامرة الاميركية
ربيع شاب لبناني، وشيعي رغماً عنه، اذ ان احداً منا لم يختر هويته المذهبية، يعيش في نيجيريا، وقد قدم الى لبنان على متن خطوط العشق الانترنتية ليمضي وقتاً يقفل بعده عائداً الى مكان عمله.
لكن ربيع يهجس في كل حين بالمؤامرة الاميركية: فالادارة الاميركية اخترعت زلزال هايتي، وهي التي تسببت بفاجعة الطائرة الاثيوبية لكي ترسل اسطولها السادس الى بحرنا فتمهد لعملية اسرائيلية واسعة، وهي التي خططت لاغتيال الرئيس رفيق الحريري وكل شهداء "انتفاضة الاستقلال" ونفذت بأيد محلية وعربية قريبة وربما شقيقة. وهي التي تمول كل التحركات الاسلامية الاصولية (السنية طبعاً).
واميركا، الشيطان الاكبر، هي التي تخطط لتهجير اللبنانيين من افريقيا بافتعالها المشكلات، وادارتها واجهزتها تختار اللبنانيين من دون غيرهم لتفتيشهم واضطهادهم ربما في مطارات العالم.
والادارة ذاتها تمنع عنا وعن جيشنا السلاح الحديث والمتطور لأنها تفضل اسرائيل علينا (وهذا صحيح)، وهي التي تسيطر علينا بالهاتف والانترنت وكل وسائل الاتصال.
حال ربيع تبني على واقع منحاز من دون شك، لكنها تصبح مرضية حتماً، اذ انه بات يشكك في أن كل انتكاسة تصيب علاقته بعروسه قد يكون سببها الانترنت و"فايسبوك" لأن اميركا تستهدفه. ويروي حوادث كثيرة حصلت معه في مطارات العالم، وفي نيويورك وغيرها، ليثبت نظريته.
قد يكون منطلقه صحيحاً، لكن العيش في هاجس المؤامرات في كل حين، وفي كل أمر، يجعل حياتنا جحيماً. والانكى ان ربيع يرفض ادانة الدول الاخرى، العربية والاسلامية، التي لم تقدم لنا عونا ومساعدات وسلاحاً "لانو محكوم على امرها واميركا تمنعها"!

غسان حجار      
ghassan.hajjar@annahar.com.lb     


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط

   

  نحو رؤية استراتيجية لبنانية تشكل جسراً بين آسيا والغرب
  فرصة ذهبية... فهل نضيعها
  كلنا في الكارثة الامتحان
  الإبــــن الوحيــــد
  إسرائيل تعود إلى الملف الفلسطيني بعروض جديدة
  ... ولكن
  موارنة وسط التسوية
  ذاكرة اللبنانيين ليست ضعيفة... بخلاف الزعماء
  دولة نفخر بها... متى؟
  نجاح طوني بلير... العراقي
  ماريني: مسيرتنا لا تناقض سيادة لبنان
  لماذا "طالبان" وليس "حماس"
  الكارثتان
  14 آذار: اللبنانيون أولاً!
  لا وحماً ولا وهماً
  برج المراقبة
  المشكلة الصين أم ايران؟
  الضباب الإقليمي ينعكس  انكفاء عن المواجهة
  حرب المدنيين
  "التحالف الوطني التقدمي" إطار جديد يطلق الأحد تحت شعار "ليكون لبنان وطناً"
  المنحى التوافقي سِمة الخُطب في ذكرى الحريري

جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2010
welcome to annahar pdf welcome to annahar audio