مركز النهار للأبحاث والتوثيق بحث متقدم الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
 
 
         
الأربعاء 28 تموز 2010 - السنة 77 - العدد 24116
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
   
PDF
 
     
   
PDF
 
   
 
   
 
 
PDF
 
 
 
 
 
   
   
 
   
 
   
 
 
 
   
PDF
 
   
   
 
PDF
 
 
 
   
 
       
   
 
   
   
 
     
   
   
 
   
       
       
   
 
   
 
   
       

"النهار" مؤسسها 1933:
جبران تويني
.......................................

الناشر 1948-1999 :
غسان تويني

.......................................
رئيس مجلس الادارة:
جبران تويني 2000-2005
غسان تويني 2006
.......................................
المديرة العامة المساعدة:
نايلة تويني
.......................................
رئيس التحرير:
فرنسوا عقل
.......................................
مدير التحرير:
غسان حجار
Mobile مختاراتي Widget RSS Podcast Slide Show


جريدة النهار

ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط


نتنياهو كسر الفتور مع الأردن
وواشنطن تضغط للتفاوض المباشر

أجرى العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين أمس محادثات مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في سياق حراك متسارع في المنطقة يوحي بقرب موافقة العرب على دخول الفلسطينيين مفاوضات مباشرة مع اسرائيل من دون الحصول على ضمانات اميركية لقيام دولة فلسطينية ضمن حدود الرابع من حزيران 1967 (الضفة الغربية وقطاع غزة).
وقام نتنياهو بزيارة "قصيرة" لعمان لم تعلن سابقاً، غداة محادثات اجراها العاهل الاردني مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعقبت اتصالا هاتفيا تلقاه الملك من الرئيس الاميركي باراك اوباما. ولقاء أمس كان الثاني للعاهل الاردني ورئيس الوزراء الاسرائيلي منذ ألّف زعيم تكتل "الليكود" اليميني حكومته العام الماضي، وسط فتور في العلاقة بين البلدين وبعد ايام من تصريحات غاضبة ضد حكومة نتنياهو على لسان الملك عبدالله.
وكان عباس كشف في رام الله الخميس الماضي ان لديه وعدا من واشنطن بتمديد تجميد النشاطات الاستيطانية الاسرائيلية في الضفة الغربية في حال قبوله بمعاودة المفاوضات المباشرة مع الاسرائيليين.
وأصدر الديوان الملكي بياناً مقتضباً مغلفا بلغة ديبلوماسية جاء فيه ان لقاء عبدالله الثاني – نتنياهو "ركز على كيفية تحقيق تقدم في الجهود المبذولة لحل الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي على اساس حل الدولتين، وفي سياق اقليمي شامل يضمن الامن والاستقرار لجميع دول المنطقة وشعوبها".
وبحث الزعيمان في "ايجاد البيئة الكفيلة بانطلاق مفاوضات فلسطينية – اسرائيلية مباشرة وجادة وفاعلة، تعالج جميع قضايا الوضع النهائي، وفق قرارات الشرعية الدولية والمرجعيات التي تضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني، والتي تعيش بأمن وسلام الى جانب اسرائيل".
ومن دون الاشارة مباشرة الى اسرائيل، رأى عبدالله الثاني "ان السلام الشامل الذي يضمن حقوق جميع الاطراف، هو السبيل الوحيد لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة، مما يستدعي تكاتف جميع الجهود ووقف كل الاجراءات الاحادية التي تعوق الوصول الى حل الدولتين، شرط تحقيق الامن والاستقرار الاقليمي".
ولفت الى "ضرورة استغلال الفرصة المتاحة لتحقيق السلام، الذي يشكل مصلحة استراتيجية لجميع الاطراف، ومطلباً للمجتمع الدولي الذي يعي مركزية تحقيق السلام في المنطقة للسلام الدولي".
وحضر المحادثات رئيس الوزراء الاردني سمير الرفاعي ومستشار الملك ايمن الصفدي ووزير الخارجية ناصر جوده ومدير المخابرات العامة الفريق محمد الرقاد.

واشنطن
• في واشنطن (و ص ف)، اكد الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب كراولي ان الولايات المتحدة "تدفع" نحو معاودة المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين واسرائيل.
وقال: "ندفع في الوقت الحاضر لنرى ما اذا كان في وسعنا التوصل الى مفاوضات مباشرة"، مشيراً الى انه لا يستطيع توقع موعد تلك المفاوضات. واضاف: "نجري حواراً مكثفاً ليس فقط مع الاطراف" المعنيين بل ايضاً مع الدول الاخرى في المنطقة. واوضح انه "حين يصير القادة (الاسرائيليون والفلسطينيون) مستعدين لاحراز تقدم، عليهم ان يحظوا بدعم واضح من الدول المعنية ايضاً".
واشار الى ان وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون اجرت الاحد اتصالاً هاتفياً برئيس الوزراء الاسرائيلي وبكل من نظرائها "في الاردن وقطر ودول اخرى".
كذلك، التقت كلينتون الاثنين في واشنطن وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الذي استقبله امس نظيره الاميركي روبرت غيتس.
لكن الناطق افاد ان المبعوث الاميركي الخاص الى الشرق الاوسط جورج ميتشل لن يقوم برحلة "وشيكة" الى المنطقة.

عمان – من عمر عساف     


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط

   


  مبادرة لسليمان ولقاء قيادي لـ 14 آذار قمة بعبدا العربية لتدارك الانفجار
  الكتل العراقية فشلت مجدّداً في حسم مسألة الرئاسات الثلاث
  نجاد: المفاوضات في أيلول بمشاركة تركيا والبرازيل
  "بي بي" تحاول طي صفحة التسرّب مع رئيس جديد وخسارة قياسية
  ماذا حقّقت إطلالات نصرالله وماذا يُنتظر أن تحقّق بعد
  الأولوية لسكان المخيمات وليس للفلسطينيين خارجها
  أميرها يفتتح مشاريع في بنت جبيل وسط حفاوة وامتنان كبيرين
  اخبار قصيرة

جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2010
welcome to annahar pdf welcome to annahar audio