مركز النهار للأبحاث والتوثيق بحث متقدم الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
 
 
         
الثلاثاء 09 شباط 2010 - السنة 77 - العدد 23955
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
   
PDF
 
     
   
PDF
 
   
 
   
 
 
PDF
 
 
 
 
 
   
   
 
   
 
   
 
 
 
   
PDF
 
   
   
 
PDF
 
 
 
   
 
       
   
 
   
   
 
     
   
   
 
   
 
   
       
       
   
 
   
 
   
       

"النهار" مؤسسها 1933:
جبران تويني
.......................................

الناشر 1948-1999 :
غسان تويني

.......................................
رئيس مجلس الادارة:
جبران تويني 2000-2005
غسان تويني 2006
.......................................
المديرة العامة المساعدة:
نايلة تويني
.......................................
رئيس التحرير:
فرنسوا عقل
.......................................
مدير التحرير:
غسان حجار
Mobile مختاراتي Widget RSS Podcast Slide Show


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط


طهران تبلغ الوكالة رفع التخصيب وأمانو قلق
   تنديد دولي بـ"الاستفزاز" وباريس تقر بصعوبة العقوبات

بينما اعتبرت واشنطن أن تحويل الجمهورية الإسلامية  الأورانيوم المنخفض التخصيب وقوداً نووياً يشكل عملاً استفزازياً، ووافقتها باريس على وجوب فرض "عقوبات شديدة"، مع الإقرار بصعوبة ذلك في ظل الممانعة الصينية، أبلغت طهران الوكالة الدولية للطاقة الذرية نيتها هذه، وإن تكن أشارت إلى أنها يمكن أن توقف تخصيب الأورانيوم بنسبة 20 في المئة في حال التوافق مع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا على صفقة التبادل بشروط مرضية.
وأحاط المندوب الإيراني لدى الوكالة علي أصغر سلطانية الوكالة رسمياً ببدء عمليات تخصيب الأورانيوم إلى نسبة 20 في المئة فى منشأة ناتانز اعتباراً من اليوم، في حضور مفتشي الوكالة. وقال ان "الأورانيوم المخصب سيخصص لمفاعل الأبحاث في طهران من أجل إستخدامه لأغراض طبية". وأضاف ان "اقتراحنا (تبادل الأورانيوم المنخفض التخصيب بالوقود النووي) لا يزال قائماً. نحن على استعداد لتسلم الوقود، وحين نتسلمه سنوقف التخصيب". وعزا القرار الإيراني إلى عدم استجابة المجتمع الدولي لمطالب بلاده، ذلك أنه "حتى الآن، لم نتلق أي رد على اقتراحنا المنطقي والتقني في آن واحد. لا نستطيع ترك المستشفيات والمرضى ينتظرون النظائر المشعة".
كذلك أكد رئيس الهيئة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي أنه "اذا تلقينا الوقود، سنوقف التخصيب". ونقل عنه تلفزيون "العالم" الإيراني الذي يبث بالعربية ان طهران "ستبدأ اقامة عشرة مراكز لتخصيب الأورانيوم في السنة (الفارسية) المقبلة" التي تبدأ في 21 آذار.

مواقف

وفي فيينا، صرحت ناطقة باسم الوكالة بأن إيران أخطرت هذه بنيتها بدء تخصيب الأورانيوم إلى مستوى أعلى، وان الأمين العام للوكالة يوكيا أمانو "قلق من الأمر لكونه قد يؤثر على نحو خاص على الجهود الدولية المبذولة لضمان وجود الوقود النووي لمفاعل الأبحاث في طهران".
وفي واشنطن، رأى مسؤول أميركي ان "هذا الاعلان يشكل استفزازاً ينم عن ازدراء لقرارات مجلس الأمن". وقال ان "الحكومة الايرانية تعرف انها لن تلبي الحاجات الانسانية للايرانيين وقد تسبب المزيد من عدم الاستقرار في المنطقة". كما "لا يمكن ايران إنتاج الوقود لمفاعلها للأبحاث في طهران بالسرعة الكافية لضمان تزودها النظائر الطبية من دون توقف، مما يطرح سؤالاً عن السبب الحقيقي الذي (تريد الحكومة الايرانية) من اجله الانتقال من تخصيب بنسبة 3.5 في المئة الى 20 في المئة"، في إشارة إلى البعد العسكري للبرنامج النووي الإيراني.
وفي باريس، صرح وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي إرفيه موران بانه "لا  رئيس أميركياً مد يده بصدق وخاض مخاطرات سياسية في محاولة لإقامة حوار مفتوح مع ايران (أكثر من باراك أوباما). غير أن كل تلك المبادرات قوبلت بالرفض... علينا ان نواجه حقيقة انه اذا ما استمرت ايران في تطوير اسلحة نووية، فإنها من شبه المؤكد ستحرض على الانتشار النووي في الشرق الاوسط. هذا خطر كبير".
وأفاد مسؤول فرنسي بعد استقبال الرئيس نيكولا ساركوزي غيتس أن الجانبين توافقا على وجوب مواجهة إيران "عقوبات شديدة".
وفي المقابل، أبدى وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير تشاؤماً بفرص التوصل إلى قرار سريع في مجلس الأمن، لأنه سيكون "من الصعب جداً اقناع الصين بالموافقة" عليه. ووصف الموقف الإيراني بأنه "ابتزاز حقيقي. إنه أمر سلبي للغاية. والشيء الوحيد الذي نستطيع القيام به، ويا للأسف، هو فرض العقوبات نظراً الى أن المفاوضات ليست ممكنة".
وفي موسكو، جاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية ان على ايران "إرسال الأورانيوم الى الخارج كمخرج من المأزق". وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس دوما الدولة الروسي كونستانتين كوساشيف ان "على الاسرة الدولية توجيه رسالة جديدة الى طهران عن نيتها الرد بتدابير جدية، بما في ذلك فرض عقوبات اقتصادية مشددة". ووصف القرار الإيراني بأنه "انحراف عن الاتفاق السابق، وهذه حقيقة مؤسفة".
وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ان قرار طهران انتاج الأورانيوم العالي التخصيب يعد "دليلاً إضافيا ًعلى ان ايران تخدع العالم".
وبالتزامن مع ذلك، صدر بيان مشترك نادر عن الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي يعبر عن القلق من احتمال قيام الحكومة الايرانية بحملة اعتقالات جديدة بحلول 11 شباط في الذكرى السنوية الـ31 لقيام الجمهورية الاسلامية الايرانية.
ودشنت طهران الخطوط الإنتاجية لطائرتين متطورتين من دون طيار سميتا "رعد" و"نظير". ونقلت وكالة الجمهورية الاسلامية للأنباء "إرنا" الإيرانية عن القائد في القوات الجوية الايرانية حشمت الله كثيري أن البلاد ستكشف قريباً نظاماً للدفاع الجوي مصنعاً محلياً له على الأقل مثل قدرة نظام "س300" الروسي المضاد للطائرات.

(و ص ف، رويترز، ي ب أ، أ ب)


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط

   

     حماوة سياسية تواكب الاحتفالات المارونية في بيروت وحلب صفير: الميثــاق حــوّل لبـنان وطــن الأكثريـات حضــارة
  عطلة "النهار"
  مشعل أجرى محادثات مع لافروف: واشنطن تعوّق المصالحة الفلسطينية
  لبنانيون وعرب في هايتي متجذّرون منذ 150 سنة
     التمييز تبتّ الطعون قبل الانتخابات
  فرنسا تعلن اجراءات لتعزيز الهوية الوطنية
  ديبي يستكمل المصالحة مع الخرطوم: أتينا الى هنا مثل حمامة سلام
  يانوكوفيتش العائد يثأثر لنفسه ولموسكو
 

 "وجهة نظر" قوية على مسرح بيروتي بقلم جهاد الزين

  القتلى البريطانيون في أفغانستان وازى عددهم قتلى حرب الفوكلاند
  الزراعات العضوية تقلّص أخطار الخضر المسرطنة
  مبعوثان يزوران بيونغ يانغ لإقناعها بالعودة إلى المفاوضات السداسية
  المر يبدأ اليوم اجتماعاته في واشنطن

جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2010
welcome to annahar pdf welcome to annahar audio