مركز النهار للأبحاث والتوثيق بحث متقدم الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
 
 
         
الخميس 02 أيلول 2010 - السنة 78 - العدد 24151
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
   
PDF
 
     
   
PDF
 
   
 
   
 
 
PDF
 
 
 
 
 
   
   
 
   
 
   
 
 
 
   
PDF
 
   
   
 
PDF
 
 
 
   
 
       
   
 
   
   
 
     
   
   
 
   
       
       
   
 
   
 
   
       

"النهار" مؤسسها 1933:
جبران تويني
.......................................

الناشر 1948-1999 :
غسان تويني

.......................................
رئيس مجلس الادارة:
جبران تويني 2000-2005
غسان تويني 2006
.......................................
المديرة العامة المساعدة:
نايلة تويني
.......................................
رئيس التحرير:
فرنسوا عقل
.......................................
مدير التحرير:
غسان حجار
Mobile مختاراتي Widget RSS Podcast Slide Show


جريدة النهار

ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط


حقبة أميركية جديدة في العراق
بايدن يتوقع حكومة "بعد شهرين"

انتقلت واشنطن أمس الى المرحلة الاخيرة من التزامها العسكري في العراق، مع اعلان مسؤولي الادارة الاميركية، وفي مقدمهم الرئيس باراك أوباما، انتهاء المهمة القتالية للقوات الاميركية في البلاد، وإن يكن القائد الجديد لهذه القوات الجنرال لويد أوستن حذر من التهديد المستمر "لعناصر ارهابية"، وسط استمرار الازمة السياسية في البلاد وتعثر تأليف حكومة جديدة على رغم مرور ستة أشهر على الانتخابات النيابية في آذار.
وبدأت القوات الاميركية مهمتها الجديدة تحت عنوان "الفجر الجديد"، بعد اعلان أوباما  ان "المهمة القتالية الاميركية في العراق انتهت"، و"بات العراقيون مسؤولين عن الامن في بلادهم". وقال: "حان الوقت لان نقلب الصفحة" لمرحلة جديدة، كي تواجه الولايات المتحدة تحديات ملحة وآنية في أفغانستان، وأخرى داخلية في مقدمها انعاش الاقتصاد الاميركي الراكد، وذلك في خطاب غابت عنه لهجة الانتصار. (راجع ص 10)
كذلك، اتسم كلام الجنرال أوستن، الذي حل محل الجنرال راي أوديرنو، بلهجة كئيبة، وهو يتسلم قيادة نحو 50 الف جندي أميركي لا يزالون في العراق، تمهيداً لانسحاب كامل في نهاية السنة المقبلة. ولفت الى أن "أعداء عدوانيين" لا يزالون يهددون العراق، وتعهد أن "التزامنا الوطني حيال العراق لن يتغير". وقال في احتفال اقيم في قصر الفاو قرب مطار بغداد:"مع استمرار التحديات، سنواجه هذه التحديات معاً".
وقال اوديرنو الذي  أمضى 56 شهراً تقريباً  في العراق واستقبل بتصفيق طويل من مئات الاشخاص الذين حضروا الاحتفال ان "القوات العراقية صارت جاهزة. وحان الوقت لكي يحرز العراق تقدما".

بايدن
وأكد نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الذي يزور العراق منذ الاثنين أن "تحرير العراق مهمة انتهت، لكن التزامنا سيستمر من خلال عملية الفجر الجديد التي تبدأ اليوم".واضاف في حضور وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس ووزيري الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي والداخلية  جواد البولاني ان "الامر مختلف وسنطوي الصفحة، وهذه القوات الباقية يمكن ان تتفاعل من خلال العمليات، ويمكن ان تضطلع بدور مدني، وكذلك مكافحة الارهاب إذا اقتضى الامر... أؤمن إيماناً راسخاً بأن الايام السود باتت وراءنا، وهناك فرصة سانحة امامنا، هناك رغبة شديدة في ان يقرروا مصيرهم ويضطلعوا بالمهمات الامنية...نريد ان نفي بوعدنا وخلال سنة، سنسحب جميع القوات الاميركية".
وتطرق الى مسألة تأليف حكومة عراقية طال انتظارها، فقال مخاطباً السياسيين: "أحضهم بقوة على مقاربة الشجاعة التي أبداها مواطنوهم للمضي في هذه العملية الى نهايتها، وتأليف حكومة... أنهم يتوقعون منكم تأليف حكومة تعتني بمشاكلهم والمطلوب من السياسيين وضع المصلحة الوطنية فوق مصالحهم الشخصية، اطالبهم بان يعترفوا بفضل شعبهم، وان يهتموا بمن انتخبهم، هذا امر مهم".
ولاحقاً، أبلغ بايدن شبكة "سي بي أس" الاميركية للتلفزيون أنه تحدث مع زعماء العراق، وإنه يعتقد أن ثمة فرصاً جيدة للتوصل إلى اتفاق بسرعة.
وقال: "حقيقة الأمر أنني تحدثت مع الزعماء الكبار... اجتمعت بكل التكتلات التي فازت بمقاعد في الانتخابات، وأنا مقتنع تماما بأنهم اقتربوا من  تأليف حكومة ستكون حكومة تمثل نتيجة الانتخابات التي كانت مقسمة الى حد كبير".
وفي حديث الى شبكة "بي بي أس"، رأى بايدن ان تأليف الحكومة قد يحصل "خلال شهرين". وقال: "انني واثق من انهم بحثوا في الخيارات الاخرى التي لديهم، والامور وصلت الى المرحلة حيث ستكون ثمة حكومة خلال شهرين".

غيتس
وفي وقت سابق، التقى غيتس الذي وصل أمس في زيارة مفاجئة للعراق، الضباط والجنود في قاعدة الاسد الجوية، غرب بغداد واعتبر ان صفحة الحرب في العراق باتت في حكم المطوية. وقال: "لم نعد في حال  حرب في العراق (...) عمليات القتال انتهت، وسنواصل العمل مع العراقيين في مكافحة الارهاب. سنقدم الكثير من النصائح والتدريب... وتالياً اقول اننا دخلنا المرحلة النهائية من التزاماتنا في العراق".
وسئل هل كانت الحرب تستحق التضحيات، فأجاب بأن الامر يعود الى المؤرخين "فمشكلة الحرب بالنسبة الى الاميركيين تكمن في أن الاسباب التي قدمت لتبريرها لم تكن صالحة"، في إشارة الى وجود أسلحة دمار شامل. وفي رأيه أن "النتيجة جيدة من وجهة النظر الاميركية، لكنها ستبقى مضللة بسبب بداياتها".
وبلغ عديد القوات الاميركية في ظل تطبيق الاستراتيجية الامنية الجديدة مطلع 2007 نحو 170 ألف رجل، لكنه صار دون الخمسين الفاً حاليا اثر انسحاب الوحدات المقاتلة.
وبموجب الاتفاق الامني الموقّع بين البلدين، على الجنود الخمسين ألفاً الانسحاب في نهاية  2011.
لكن غيتس لم يستبعد خلال لقائه الضباط والجنود بقاء هذه القوات الى ما بعد هذا الموعد شرط توجيه الحكومة العراقية طلباً في هذا الشأن. وقال: "أعتقد أنه يجب الانتظار الى حين تأليف حكومة عراقية جديدة لمعرفة ما اذا كانت هذه النقطة ستطرح ام لا...نحن على استعداد للنظر في هذا الامر، ولكن يجب أن يكون ذلك بناء على طلب من العراقيين".

عمار الحكيم
في غضون ذلك، لمح رئيس "المجلس الإسلامي الأعلى" في العراق عمار الحكيم خلال زيارة  للكويت إلى قرب الإتفاق على تأليف حكومة، وقال :" بدأنا نصل إلى نهاية النفق، ونحن مقبلون في الايام المقبلة على خيارات تحدد الإتجاه في تأليف الحكومة". لكنه اضاف أنه لم يحدد اسم لرئيس الوزراء ، وأنه ليست لديه أية معلومات عما يشاع عن توافق "الائتلاف الوطني العراقي"  و"ائتلاف دولة القانون" على تسمية نوري المالكي رئيساً للوزراء لولاية ثانية ، مشيرا إلى أنه في الأيام المقبلة سيتم الإتفاق على هذا الأمر.
وفي ردود الفعل على انتهاء العمليات القتالية الاميركية في العراق، رأت وزارة الخارجية الروسية أن انسحاب القوات القتالية الأميركية من العراق سيشجع هذه البلاد على استعادة سيادتها تماماً.
  وفي دمشق، قالت صحيفتا "البعث" و"الثورة" السوريتان إن انسحاب القوات القتالية الاميركية من العراق "خطوة مهمة" لكنها "ناقصة"، ودعتا الى الوحدة الوطنية لتحقيق الامن والاستقرار والقرار المستقل.

و ص ف، رويترز، أ ب     


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط

   


  التهدئة تحكم سخونة مجلس الوزراء الحريري: هل نتحمّل كل هذا السلاح
  أوبـاما أطلق مفاوضات "بلا أوهام" دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل اليهودية
  هجوم جديد على الإسرائيليين في الضفة إصابة رجل وامرأة ليلاً قرب رام الله
  هوف ناقش في دمشق المسارين السوري واللبناني
  الآن بات في الضفة الغربية "حربان أهليتان"
  "صوت لبنان" تابع... النزاع على ملكية الإذاعة يحوّلها إذاعتين
  أسرة طارق عزيز زارته في سجنه
  اخبار قصيرة

جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2010
welcome to annahar pdf welcome to annahar audio