جعجع: من يتحدث عن الفتنة يكون هو من يعمل لها
الحريري أبلغ إلى بييتون أن الجيش عزّز انتشاره في الجنوب
|
|
|
| الرئيس الحريري مجتمعاً بجعجع في السرايا أمس. | والسفير الفرنسي. |
وسئل تعليقه على اتهام البعض اياه والرئيس فؤاد السنيورة والنائبة بهية الحريري بالعمل لاشعال فتنة، فأجاب: "إن من يتحدث عن فتنة يكون هو من يحضر لها، واذا كان لدى أحد معطيات ان شيئا ما يحضر للبنان فعليه ابلاغ ذلك الى المراجع المعنية بدلا من ان يحاول ان يدعي يطولات في وسائل الاعلام، فهناك أجهزة أمنية عدة ومنها الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي. هكذا يكون وأد الفتنة. يتحدثون عن فتنة غير موجودة وهم لذلك يغرقون البلد في أجواء فتنة".
وقال ردا على سؤال: "اذا أراد أحد من الخارج ان يقوم بفتنة فلن يكون قادرا على ذلك اذا لم نقم نحن بها. ان فريق 14 آذار والحكومة لا يتحدثان عن فتنة، وكل ما نفعله هو تنفيس الاحتقان في البلد (...) لكن المؤسف ان الفريق الآخر هو الذي يجيش للفتنة، ونرى ان الاوركسترا أصبحت كاملة بدءا من وجيه البعريني الى الجنرال عون ومن بينهما. ان هذا القرار سيحدث فتنة، ونحن نقول انتم من يعمل للفتنة".
وهل هو خائف على السلم الاهلي، أجاب: "من خلال ما نراه ونسمعه من كبيرهم الى صغيرهم يتكلمون جميعا بنبرات عالية، واذا كانوا يعتبرون ان المحكمة الدولية مؤامرة فلماذا يتحدون الداخل؟ نحن عندنا رأينا وأحرار به، ونحن حتى اشعار آخر نعتبر المحكمة الدولية هي من أرفع المراجع القضائية الدولية، وليس عندنا ما يدل على أن أحدا يتدخل فيها. انهم لا يستطيعون تغيير رأينا بالقوة، نحن مواطنون لبنانيون نعيش في ظل الدولة اللبنانية".
ولاحقا استقبل الحريري وزير الخارجية علي الشامي ثم السفير الفرنسي دوني بييتون الذي صرح على الاثر ان اللقاء تناول "مسألة اليونيفيل" في شكل خاص. و"قد أبلغ الي الرئيس الحريري انتشار وحدة كاملة من الجيش اللبناني في جنوب لبنان ابتداء من اليوم، وهو الخبر الذي كنا نتمنى سماعه لأن من المهم زيادة عديد القوات المسلحة اللبنانية في جنوب لبنان وفقا لما ورد في القرار 1701 لدى اقراره".
وأضاف: "ان التطور الذي أعلنه مجلس الوزراء اللبناني هو تطور ايجابي، سيلقى تقدير شركاء لبنان الذين يشاركون في قوة "اليونيفيل". وأضاف انه عرض والحريري الوضع الاقليمي والزيارات المتوقعة لرؤساء دول في المنطقة لبيروت.
ثم استقبل الحريري رئيس معهد العالم العربي في باريس دومينيك بوديس الذي أعلن بعد اللقاء ان المعهد قرر اطلاق اسم الرئيس رفيق الحريري على قاعة المحاضرات في المعهد، وهي قاعة كبرى تحتوي على 450 مقعدا، وتعقد فيها مؤتمرات وحلقات دراسية وحفلات موسيقية وعرض أفلام من كل دول العالم العربي. وتعتبر هذه القاعة مركزا مهما للثقافة في باريس وموقعا مهما للعلاقة بين العالم العربي وفرنسا. وأضاف "جئت لأبلغ الى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ذلك وأدعوه الى زيارة فرنسا لتكريس هذا الحدث شخصيا".
واستقبل الحريري الوزير السابق شارل رزق.
وعصرا، عاد الحريري الرئيس سليم الحص في مستشفى الجامعة الاميركية مطمئنا الى صحته. ورافقه النائب السابق غطاس خوري.



