تفقّدت ووردة جداريات كنيسة بحديدات
السفيرة الأميركية: لا صفقة على حساب لبنان
|
| الوزير وردة والسفيرة الاميركية في كنيسة بحديدات. |
جاء ذلك على هامش جولة لها مع وزير الثقافة سليم وردة في كنيسة بحديدات في جبيل للاحتفال باستكمال جداريات فيها تعود الى القرن الثالث عشر بمساهمة من السفارة بلغت 44 ألف دولار.
واعلنت السفارة الاميركية في بيان "ان هذا المشروع سيحافظ على هذه الكنوز للاجيال المقبلة وسيوفّر حافزاً اقتصادياً للمنطقة من خلال تعزيز السياحة".
وقالت "ان مساعدات صندوق السفارة تدل على احترام الولايات المتحدة التقاليد الغنية في الثقافات الاخرى من خلال المساعدة في الحفاظ على المواقع المهمة والفنون التاريخية والتقاليد المتنقلة عبر الاجيال"، مشيرة الى ان وزارة الخارجية الاميركية ترعى صندوق السفراء بمبادرة من الكونغرس الاميركي.
واضاف البيان: "ان المشاريع السابقة تضمنت مشروع خلوة رأس النحل الدينية الواقعة في جبال الشوف، وبرج المباركة في صور والمخطوطات الاسلامية في المكتبة الوطنية اللبنانية، ومجمع المدافن في موقع البص في صورن ومحبسة مار بيشعي في دير مار انطونيوس في اهدن، ومعبداً يعود الى الحقبة الرومانية في بلدة تمنين البقاعية، وكنيسة صليبية يعود تاريخها الى القرن الثالث عشر، ومواقع لمدافع الميدان الاثرية على جزيرتي الارانب والفنار قبالة ساحل الميناء قرب طرابلس".
بدوره قال الوزير وردة: "نتعاون مع السفارة الاميركية، ليس فقط في هذا المشروع بل بمشاريع عدة، ووجودي هنا اليوم مع السفيرة الاميركية للتأكيد اننا من خلال هذا التعاون والمساعدات التي تقدمها السفارة الاميركية نستطيع ترميم مواقع اساسية ومهمة في لبنان، وفي هذه الكنيسة الاثرية يوجد رسوم تعود الى القرن 1200 ولديها قيمة مضافة لا توصف. وهذا المشروع الذي يحتاج الى سنتين لانهائه سيشكل جوهرة اساسية في الكنوز اللبنانية لان اكبر كنز لدينا في لبنان هو الثقافة والتراث. من هنا ادعو جميع اللبنانيين من كل الطوائف الى زيارة هذه الجوهرة الموجودة في كنيسة مار تادروس في بحديدات، وهذا الشيء لا يقدّر بثمن".



