مركز النهار للأبحاث والتوثيق بحث متقدم الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
 
 
         
الاثنين 26 تموز 2010 - السنة 77 - العدد 24114
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
   
PDF
 
     
   
PDF
 
   
 
   
 
 
PDF
 
 
 
 
 
   
   
 
   
 
   
 
 
 
   
PDF
 
   
   
 
PDF
 
 
 
   
 
       
   
 
   
   
 
     
   
   
 
   
       
       
   
 
   
 
   
       

"النهار" مؤسسها 1933:
جبران تويني
.......................................

الناشر 1948-1999 :
غسان تويني

.......................................
رئيس مجلس الادارة:
جبران تويني 2000-2005
غسان تويني 2006
.......................................
المديرة العامة المساعدة:
نايلة تويني
.......................................
رئيس التحرير:
فرنسوا عقل
.......................................
مدير التحرير:
غسان حجار
Mobile مختاراتي Widget RSS Podcast Slide Show


جريدة النهار

ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط


الشعور بالظلم مفتاح لأزمة كبرى مقبلة

دخل لبنان من خلال التوتير الذي يمارسه "حزب الله" مرحلة بالغة الخطورة. فالتذرع بقصاصات ورق من الصحافة الأوروبية، وتصريح لرئيس اركان الجيش الاسرائيلي غابي اشكينازي هما من اجل دفع الأمور في البلاد نحو انفجار لن تحول دونه إلا عودة "حزب الله" الى التعقل في التعامل مع شركائه في البلاد. فلبنان يعيش اليوم مجدداً مرحلة التهديد والوعيد والترهيب، مع اعادة وضع المسدس على الطاولة، وطرح مطالب تعجيزية، كالطلب من سعد الحريري ان يجول في العالم  للعمل على  اسقاط القرار الاتهامي قبل ان يصدر وتعطيل المحكمة قبل ان تباشر اعمالها، وبمعنى آخر الطلب من الحريري ومن أهل جميع شهداء ثورة الارز ومن جمهور لبناني غالب ان يقبل بتعطيل العدالة، لا لشيء إلا لأن "حزب الله" التنظيم المسلح يشتبه بإمكان توجيه اصابه الاتهام الى افراد او قيادات امنية منه. ومتى كان "حزب الله" فوق القانون والبشر والعدالة اولا ليجزم ان القرار الاتهامي مسيس، وثانيا ليؤكد ان المحكمة مسيسة؟ ان ما كاله السيد حسن نصرالله في مؤتمره الصحافي، والاتهامات التي كالها، تارة للاستقلاليين اللبنانيين، وطورا للتحقيق والمحكمة الدولية، لا تقوم إلا على منطق الاستقواء بالسلاح وعلى الدم الذي امتهن اراقته من دون ان يجد من يحاسبه باسم اكبر كذبة في التاريخ: السلم الاهلي والوحدة الوطنية.
لا وحدة وطنية ممكنة لا اليوم ولا غدا ما لم تَسد العدالة. فالشعور بالظلم  في الوسط الاستقلالي في لبنان وعالم الانتشار كبير للغاية، وهو مفتاح لأزمة كبيرة نعرف متى تنفجر ولكننا نجهل متى وكيف تنتهي. ومن هنا فإن التهديد المبطن بفتنة ردا على القرار الاتهامي الذي لا يعرف مضمونه سوى المدعي العام دانيال بلمار هو منتهى التهور في بلد قلنا اكثر من مرة ان القوة المجردة لا تكفي للسيطرة عليه ولكمّ الافواه فيه. فالتحكم في قرار شريحة من شرائح المجتمع اللبناني شيء والتحكم في اللبنانيين وإن حصل لبعض الوقت  شيء آخر أشبه بهدية مسمومة.
ان خطاب "حزب الله" ضد المحكمة يسيء الى نصف المجتمع اللبناني على اقل تقدير، وهو رسالة سلبية مفادها ان القتل في لبنان جائز لا بل يمكن ان يُكافأ اصحابه من خلال حمايتهم  باستحضار اسطوانة المخطط الاسرائيلي في كل وقت. فلماذا لا يحتكم الحزب كما كل اللبنانيين الى العدالة فينتظر القرار الاتهامي ويدرس نصه بتمعن أياً تكن الجهة التي سيوجه اليها الاتهام؟
ان محاولة فرض اجندة مناقضة لما ناضل من اجله ملايين الاستقلاليين،  بالقوة والترهيب والتهديد والوعيد لا تؤسس إلا للفتنة التي يزعم السيد حسن نصرالله انه يتخوف منها ويعمل جاهدا على تفاديها.
ان المطلوب هو التعقل، والعودة الى اجماع الحوار الوطني المتعلق بالحقيقة والعدالة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وسائر الشهداء في ثورة الأرز، اما نظرية الاكتفاء بالحقيقة والتنازل عن العدالة التي طورها اصحابها  الى نظرية التنازل المزدوج عن الحقيقة والعدالة معا لتجنيب لبنان ويلات غضب "حزب الله" المدجج بالسلاح، فأمر غير ممكن لأن السكوت عن القتل في الماضي لم يوقف القتل بل فاقمه منذ اغتيال والد وليد جنبلاط "صديق" "حزب الله" الجديد!   
ان المساومة التي يقال انها  ترضي "حزب الله" لن تهدئ من روعه،  ولن تخفف من زخم انقضاضه على الكيان والنظام والسلطة والدولة، بل ستفتح الابواب امام الدويلة لكي تأكل الدولة والارض والشعب معا. من هنا نقول ان الاستسلام ليس خيارا. وإذا كانوا يهددون بـ 700 ايار جديدة  فليتفضلوا ولتتفاقم عزلتهم الداخلية التي تشبه الى حد بعيد عزلة المحتلين!

علي حماده     
ali.hamade@annahar.com.lb     


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط

   


  نحو رؤية استراتيجية لبنانية تشكل جسراً بين آسيا والغرب
  الوقوع مجدداً في الشباك السورية
  الصبــــــــــــــر
  لأن الخارج هو الذي يقرّب أو يباعد بين اللبنانيين لا جدوى لأي مراجعة والمطلوب طي صفحة وفتح أخرى
  تعالوا نتفاءل....
  "دور"... أم "كومبارس"
  الحريري شجاع... لكن ظروفه صعبة
  نعم الأدلّة القاطعة
  "معرة صيدنايا" أو الحاضرة الصاعدة للكنائس الانطاكية والبورجوازية المسيحية الدمشقية
  الاستحقاق الآخر بعد القرار الاتهامي تقرير بلمار إلى الأمم المتحدة هل يتصاعد الضغط لسحب القضاة ووقف التمويل؟
  كليغ على حق
  إذا كانت هذه حصة إسرائيل
  تهديد وليس فتنة
  موعد مع المستقبل
  فلتكن مكيدة وليرحلوا عن غزة
  قهوجي: حوادث الجنوب لن تتكرر وأتعهد حماية "اليونيفيل" لم نخفض عديد الجيش جنوباً بل رفعناه إلى الاف عنصر
  شبه الصمت الإسرائيلي
  "ضحية" التحولات العاصفة في طائفته
  مفرقعات الوزراء... والفتاوى... وصباح
  السّؤال الكبير
  الاستحقاقات المالية تعود أولوية بانتهاء "سكرة الصيف" جلسات متواصلة للجنة المال لإنجاز موازنة 2010
  ما بعد بعد أيار

جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2010
welcome to annahar pdf welcome to annahar audio