أخبار قصيرة
الرئيس التركي
في زيارة للهند
في زيارة للهند
وصل الرئيس التركي عبدالله غول الى نيودلهي في زيارة رسمية للهند تستغرق خمسة أيام يرافقه فيها وفد رفيع المستوى يضم عدداً من الوزراء والنواب ورجال الاعمال الاتراك.
ومن المقرر أن يجري غداً محادثات مع رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ في شأن مجمل القضايا الثنائية والاقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك.
ومن المحتمل أن يبحث سينغ وغول أيضاً في التعاون النووي المدني بين البلدين، خصوصاً أن الهند راغبة في الاستفادة من الخبرة التركية الكبيرة في مجال بناء محطات الطاقة النووية المدنية.
وسيلتقي الرئيس التركي خلال الزيارة كلاً من الرئيسة الهندية براتيبا باتيل ونائبها حامد أنصاري ووزير الشؤون الخارجية اس ام كريشنا وزعيمة المعارضة في مجلس النواب سوشما سواراغ. كما سيزور مدينة أغرا السياحية وسيفتتح القنصلية التركية في مدينة مومباي العاصمة الاقتصادية للهند. (أ ش أ)
كلينتون: "القاعدة"
أخطر من ايران
أخطر من ايران
واشنطن - و ص ف - صرحت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في مقابلة مع شبكة "سي ان ان" الأميركية للتلفزيون بثت امس، لكنها سجلت قبل ان يأمر الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد بإنتاج الأورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة، بأن التهديد الذي تمثله ايران "حقيقي"، لكن تنظيم "القاعدة" يطرح خطراً أكبر منه.
وقالت: "ان امتلاك دولة مثل كوريا الشمالية او ايران سلاحاً نووياً يحمل تهديداً محتملاً وحقيقياً في الوقت عينه"، مؤكدة بوضوح ان ايران لا تملك السلاح النووي. غير ان "غالبيتنا ترى ان التهديد الرئيسي يأتي من شبكات عابرة للدول وغير حكومية"، في اشارة الى "القاعدة" وفروعها المختلفة في افغانستان وشمال افريقيا وباكستان والمملكة العربية السعودية واليمن. وأبدت قلقها من مستوى "التواصل" لدى تنظيم "القاعدة" الذي "يعمل باستمرار على تحسين وسائله" ونوع الهجمات التي يمكن ان ينفذها.
براون يضيّق الفارق
مع المحافظين
مع المحافظين
أظهر استطلاع للرأي نشر أمس أن الانتخابات البريطانية المنتظرة أوائل أيار قد لا تعطي اي حزب السيطرة الكاملة على مجلس العموم، بعدما ضيق حزب العمال الذي يتزعمه رئيس الوزراء غوردون براون الفارق بينه وبين حزب المحافظين المعارض إلى أقل من عشر نقاط مئوية.
ووضع الاستطلاع الذي أجراه مركز "آي سي إم" للإعلام ونشرته صحيفة "الصنداي تلغراف" حزب المحافظين الذي ينتمي الى يمين الوسط في الطليعة مع 39 في المئة من المؤيدين بانخفاض نقطة مئوية واحدة عن الشهر الماضي، بينما استقرت نسبة التأييد لحزب العمال على 30 في المئة.
وقالت الصحيفة المؤيدة للمحافظين، إنه إذا ظلت النتيجة على هذا النحو في يوم الانتخابات، فسوف يعني ذلك أن حزب المحافظين سيحصل على عدد من المقاعد يقل 14 مقعداً عن الغالبية في مجلس العموم. وستكون المرة الأولى لا تحسم الغالبية لحزب واحد في الانتخابات البريطانية منذ أواسط السبعينات.(رويترز)



