مركز النهار للأبحاث والتوثيق بحث متقدم الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
 
 
         
الأربعاء 03 شباط 2010 - السنة 77 - العدد 23949
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
   
PDF
 
     
   
PDF
 
   
 
   
 
 
PDF
 
 
 
 
 
   
   
 
   
 
   
 
 
 
   
PDF
 
   
   
 
PDF
 
 
 
   
 
       
   
 
   
   
 
     
   
   
 
   
 
   
       
       
   
 
   
 
   
       

"النهار" مؤسسها 1933:
جبران تويني
.......................................

الناشر 1948-1999 :
غسان تويني

.......................................
رئيس مجلس الادارة:
جبران تويني 2000-2005
غسان تويني 2006
.......................................
المديرة العامة المساعدة:
نايلة تويني
.......................................
رئيس التحرير:
فرنسوا عقل
.......................................
مدير التحرير:
غسان حجار
Mobile مختاراتي Widget RSS Podcast Slide Show


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط


كيف ينظر الفريق المنافس لـ14 آذار
إلى أبعاد لقاء "البريستول" ومشاركة الحريري فيه ؟

قبيل التئام قوى 14 آذار في فندق البريستول، في لقائهم النادر، سعت رموز من فريق المعارضة، عبر اتصالات مباشرة واخرى بالواسطة، الى اقناع سيد هذا الجمع ان يكون الاحتفال  بالذكرى الخامسة لاستشهاد والده الشهيد رفيق الحريري هذه السنة مختلفاً، على اساس امرين اثنين: الأول ان يتمايز عن احتفالات الاعوام السابقة، التي كانت فئوية محضة، تنتهي عادة بمواقف تصعيدية تشحن البلاد بالمزيد من عوامل الانقسام والاحتقان، والثاني، ان يكون احتفالا وطنياً جامعاً، يعيد الى هذه الذكرى صورتها الجامعة، نظراً الى مكانة الرئيس الشهيد، فتُلقى فيه كلمات للرؤساء الثلاثة، تكون من وحي المناسبة ومكانة المحتفى بذكراه في الذاكرة الوطنية، وتستقي ايضاً من واقع الحال السياسي المفترض الذي آلت اليه الامور بعد تأليف حكومة الوحدة الوطنية (يفضل البعض تسميتها حكومة الشراكة الوطنية)، وبعد الحدث التاريخي المتمثل بزيارة الرئيس سعد الحريري الى دمشق.
وبالطبع كانت قوى المعارضة ولاسيما الرئيس نبيه بري و"حزب الله"، يتعاطيان مع الخطوة التي سيخطوها الحريري في هذا المجال من منطلق انها مؤشر ومعيار لسلوكه في المرحلة المقبلة، او هي مصداق لمضامين ما ارسله من اشارات ورسائل في الاشهر القليلة الماضية، والمنطوية على رغبة في ان يتبوأ بجدارة مقعد الرئاسة الثانية ويقدم نفسه بامتياز رئيساً لوزراء كل لبنان.
اما وان رياح الحسابات الحريرية الدقيقة والمعقدة قد سارت باتجاه مخالف لما اشتهته سفن آمال قوى المعارضة، وتالياً آثر الرئيس الحريري ان ينضم الى الجمع الجالس خلف الطاولة المستطيلة في الفندق الأعرق في العاصمة، وان يصدر عن المجتمعين بيان بهذه الصيغة وبهذه المضامين، فان دوائر القرار والقراءة في مكونات الفريق الآخر لاذت بقراءة معينة لأبعاد المشهد السياسي الذي استحوذ ولا ريب على الاضواء والانظار عشية الاحد الماضي، وهو ينهض على الاسس والمعطيات الآتية:
- ان عنصر المفاجأة الذي يكاد يكون وحيداً في مشهد يوم الاحد المنصرم، كان انضمام الرئيس الحريري الى هذا الجمع المحتشد. من الاساس لم تكن هذه الدوائر جازمة وقاطعة في اعتقادها بأن الحريري لن يشارك في هذا اللقاء، فالامر كان في حسبانها في حده الأدنى، ولكنها كانت تلقت أكثر من رسالة ضمنية تفيد بأن الحريري سيحسب الف حساب قبل ان يغامر برصيده كرئيس وزراء لكل لبنان، وتالياً يعود الى مربعه الاول كزعيم لفئة سياسية.
ولهذا السلوك المخالف نوعا ما للتوقعات، او لما خالته المعارضة "تطمينات ضمنية"، تبريراته ومسوغاته المتعددة عند الدائرة المحيطة بالرئيس الحريري، ولكن له في المقابل حساباته لدى دوائر المعارضة، إذ ترى صراحة ان الحريري اضطر الى ان يمضي الى طاولة اللقاء اضطراراً وذلك تحت وطأة الحاجة الى امرين اثنين ملحين:
1 - ان لا يبهت هذا اللقاء ويفقد وهجه وبريقه، بعدما غادره احد ابرز اركانه رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط الى حيز آخر.
فالمعارضة لا تخشى القول ان هذا اللقاء بلا "عقله المحرك" اي النائب جنبلاط بات في وضع المبتور، وسيمضي وقت طويل قبل ان يجد اركان اللقاء من يعوض غياب هذا الرجل ويملأ الفراغ المدوي الذي احدثه.
وعليه فإن دوائر المعارضة، لا تخفي في وصفها لمشهد لقاء البريستول ان حضور الحريري اللقاء، ينطوي ضمناً على رد مكتوم وغير مباشر على النائب جنبلاط، فحواه ان غيابك عن هذا اللقاء الذي رعيته وساهمت في خروجه الى النور واخذه الى حيزه الحالي، لا يعني انفراط عقده وتشظي حباته، وأن بامكانه الاستمرار من دون حضورك.
2 - في كل سلوك الرئيس الحريري حيال اللقاء، بدا جلياً ان الرجل ما زال حريصاً كل الحرص على بعث الحياة وبث الروح في لقاء 14 آذار، ويريد هذه الصيغة حية ولو بالحد الأدنى، لأنها ما زالت بالنسبة اليه حاجة أساسية تلبي الكثير من طموحاته ومشاريعه وتوجهاته.
ولأن القوى التي لم تبرح هذا اللقاء، ولاسيما ممن صار يطلق عليهم اسم مسيحيي 14 آذار، يدركون هذه الحقيقة تمام الإدراك، فإنهم برعوا في استدراج المكاسب منه، لذا  خضع هو أولاً لمطلب الحضور شخصياً في لقائهم، ونزل لاحقاً عند توجههم بأن لا يكون الاحتفال هذه السنة في قاعة "البيال" ومقتصراً على حضور محدود وبرنامج شديد الرسمية، كما طرح في بعض الاحيان، وربما أذعن لمطلبهم أن يكون في احتفال ساحة الشهداء الموعود في 14 شباط أكثر من كلمة.
ولم يعد خافياً أن دوائر المعارضة هي على بيّنة من فحوى الاجتماع الذي عقد في "بيت الوسط" الأحد ما قبل الماضي والذي جمع الرئيس الحريري وركن 14 آذار المسيحي الرئيس أمين الجميّل وقائد "القوات اللبنانية" سمير جعجع، والذي تم خلاله التداول في فكرة أن تلقى خلال المهرجان أربع كلمات هي، الى كلمة الحريري، كلمة الرئيس فؤاد السنيورة، ثم كلمة جعجع وأخيراً كلمة الرئيس الجميّل.
ولم يقف البحث عند هذه الحدود، إذ تناول ايضاً مضامين هذه الكلمات، لذا عرضت فكرة ان تكون كلمة الحريري كلمة عامة تتناول أبعاد هذه الذكرى وضرورة ابقائها حية، والتأكيد على ان مسار التطورات السياسية والخيارات الاخيرة لم تفضِ الى مساومات على المسلّمات، ويكون محور خطاب الرئيس السنيورة الانجازات التي حققتها حركة 14 آذار في مجال استعادة السيادة والاستقلال، اضافة الى محور آخر هو محور مشروع الدولة في توجهات فريق 14 آذار.
وينطوي خطاب جعجع على عنصر اساسي وهو التطلعات البعيدة المدى لحركة 14 آذار، وخصوصاً تلك التي لم تنجز بعد. على أن يترك للرئيس الجميّل حرية الكلام حتى لو اقتضى الامر انتقاداً ضمنياً لزيارة الحريري لسوريا، وعدم ملاءمتها والمنشود منها.
3 - واذا كانت المعارضة قد بوغتت الى حد ما بحضور الحريري لقاء البريستول، فإنها وجدت في البيان الصادر عن هذا اللقاء ما اعتبرته "دليل ارباك"، فهو خلا من أي لهجة تصعيد، ومن أي نكوص الى خطاب الماضي، لاسيما لجهة سلاح المقاومة والعلاقات اللبنانية – السورية، وركز فقط على تكرار ما يعتبره لقاء 14 آذار انجازات الاعوام الخمسة الماضية، وهو ما عدته (أي المعارضة) نوعاً من التهرب من أخذ مواقف جديدة أو مميزة، وهو بالنسبة اليها مصداق آخر على ما بلغها سابقاً من أن الحريري وإن كان يريد بشدة وعزم المحافظة على وجود الاطار السياسي الذي كان رفيق رحلته الأمين منذ جريمة اغتيال والده، فانه لا يريد اعادة عجلة الامور الى خطاب ما قبل الانتخابات النيابية، وهو ما يمكن النظر اليه على اساس انه يترجم ترجمة امينة رغبة الحريري العميقة في الجمع ما بين الاعتبارين.
ومع كل هذه الدلائل والمعطيات التي باتت في حوزة المعارضة، فانها ما برحت تشد الانظار الى يوم الاحتفال الموعود، وتحديداً الى ما يمكن ان ترفع فيه من شعارات ستكون وسيلة الحشد والتعبئة، واستطراداً الى ما سيكون عليه برنامج الاحتفال، وهل سيعود الحريري الى فكرة الكلمة الواحدة يلقيها هو ام سيترك الحبل على غاربه للكلمات الثلاث الاخرى. واذا ما رست الامور على هذا الخيار فالسؤال التالي هو: ما هي مضامين هذه الكلمات؟ وكيف يمكن ضبطها؟ وما هي الحدود المتاحة للذهاب فيها؟
وعليه ستتأكد المعارضة في هذا اليوم الوشيك ما اذا كان الحريري حضر لقاء "البريستول" لكي يضبط توجهات فريقه على ايقاع توجهاته هو ام ان الأمر عبارة عن توزيع ادوار.
وبالنسبة الى المعارضة ستعتبر كلام ذاك اليوم بمثابة رسالة بأبعاد ومضامين محددة وستبني على الشيء مقتضاه. وترى المعارضة في كل ذلك المشهد الموعود امتحاناً آخر لتوجهات الرئيس الحريري، وما اذا كان قادراً فعلاً على الامساك بخطاب حلفائه وضبطه في اطار توجهاته الانفتاحية الاخيرة.

ابراهيم بيرم     
ibrahim.bayram@annahar.com.lb     


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط

   

  سليمان شدّد أمام وزراء ونواب على إجراء الانتخابات ولو بلا تعديلات
  الحريري ناقش مع المانحين ضبط الحدود ومع وليامس تطبيق القرار 1701
  باسيل من عين التينة: طلبنا خطّياً استرداد مشروع خفض سن الاقتراع
  تفاهم بري والحريري يمهّد لتسوية الملفات العالقة
  صفير يخشى أن تعود الطائفية "بردّ فعل أقوى" إذا ألغيت
  مخيبر يطالب في مذكرة إلى رئيس الجمهورية بإلغاء المجلس الأعلى "لمخالفته الدستور"
  جعجع: نؤيد الانتخابات البلدية في موعدها وموضوع بيروت يحتاج الى مناقشة دقيقة
  ماريني في بيروت قابل الحريري: في لبنان اليوم انفتاح وتحوّل
  لحود زار الأسد: "خياراته الكبرى بدأت تترجم انتصاراً لمشروع الممانعة
  لبنان يقدّم شكوى أخرى على خلفية تعذيب ربيع زهرا
  ما سرّ المرونة المفاجئة للشامي حيال القرار 1559 المعتبر "ميتاً"؟
  دار الفتوى ردّت على الحص: كلامه مليء بالقدح والذم
  فرنجية: لن نشارك في 14 شباط إذا استغل فريق المناسبة لمصالحه
  الحص رداً على الرد: إذا كنتَ بريئاً فلِمَ تُحجم عن مقاضاة من يتهجّم عليك؟
  كرامي عرض مع زوّاره الأوضاع في دار الفتوى
  الكتائب لن يترك للآخرين اللعب على التناقضات ويشارك في 14 شباط رغم تحفظات على 14 آذار
  عون يؤكد أن زيارته لحلب دينية ويشدد على ضرورة تقسيم بيروت دوائر انتخابية
  "المذهبي الدرزي": لبنان يستأهل إدارة فاعلة تأخذه الى العصرنة
  اللجان المشتركة أقرت سبعة مشاريع ولم تناقش الفروق الخاصة بالعسكريين
  كتلة "المستقبل": تطبيق النظام النسبي قد يطيح بمكتسبات منها المناصفة في بيروت
  أسامة سعد: لم يفاجئنا غياب جنبلاط عن اجتماع قوى 14 آذار في "البريستول"
  "منبر الوحدة": نوازع طائفية في السجال حول انتخاب المغتربين
  كاسيزي التقى بري وغانم وميرزا: المحكمة ملتزمة الاضطلاع بمهمتها
  نجار: أزمة أخلاقية سببها الفساد
  محامو بيروت يتوقّفون عن العمل يومين وطرابلس إثر تلاسن مع عناصر أمنية في عدلية الشمال
  بارود يطلب تكثيف الجهود لجلاء مصير جوزف صادر
  خليفة: ملف الأدوية بيد القضاء التزوير منظّم وطاول دولاً  كثيرة ومهمة
  هنري اده... وغياب الوزير المشاكس
  90 توقيعاً في حملة تضامن "ضد القمع في إيران"
  تحرك أمام السرايا اليوم لـ"الحملة المدنية للإصلاح الانتخابي"
  حدث لم يحدث سيحدث
  اخبار قصيرة
 

جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2010
welcome to annahar pdf welcome to annahar audio