هدوء على جبهة الحوثيين وملاحقة المطلوبين من "القاعدة"
مقتل خمسة جنود يمنيين في الجنوب
وصنعاء تتّهم "عناصر انفصالية تخريبية"
وقتل خمسة جنود واصيب ثمانية برصاص مسلحين انفصاليين عندما اطلقوا النار بكثافة على عربة جنود في منطقة صفا حلية بمديرية حالمين، لدى معاينتهم كابل اتصالات تعرض للتخريب.
واتهمت وزارة الدفاع "عناصر انفصالية تخريبية خارجة على القانون بتنفيذ العمل الاجرامي".
وقالت: "ان المسلحين نصبوا مكمنا لعربة الجنود واطلقوا النار بكثافة عليهم"، مشيرة الى ان الجريمة حصلت "بعد يوم من اعلان الرئيس (علي عبدالله) صالح الافراج عن 52 سجينا من مثيري الشغب، ودعوته لمن يسمون انفسهم الحراك الى الابتعاد عن الفوضى وقطع الطرق واثارة الشغب، الى تأكيده ان باب الحوار الوطني المسؤول مفتوح للجميع تحت سقف الثوابت الوطنية".
واوضح مسؤولون ان مجهولين امطروا عربة الجنود بالرصاص بعد وصولها المنطقة مما ادى الى مقتل قائد العربة قبل ان ترتطم بصهريج لنقل الوقود.
ونجا نائب مدير فرع جهاز المخابرات في محافظة لحج العقيد عبده محمد الحاشدي من محاولة اغتيال عندما اطلق مسلحون النار عليه لدى خروجه من منزله في منطقة بئر عمر.
واكد ناشطون محليون ان قوات الشرطة شنت حملة اعتقالات بعد الحادث طاولت عددا غير محدد من ناشطي "الحراك الجنوبي" المطالب بالانفصال.
وشهدت محافظة الضالع الجنوبية ليل الاثنين – فجر الثلثاء سلسلة انفجارات هزت احياء المدينة، استهدفت مواقع عسكرية، فيما اطلق مجهولون قذيفة "ار بي جي" على مقر مديرية امن الضالع، فاصيب مدير امن مديرية الضالع المقدم محمد صالح، الى ثلاثة جنود من مرافقيه، ثم دارت مواجهات بالاسلحة الرشاشة لم تعرف حصيلتها.
واعلنت وزارة الداخلية اليمنية ان اجهزة الامن كشفت هوية "ثمانية من الخارجين على القانون الذين هاجموا مقر مديرية الامن"، مشيرة الى ان المجموعة هاجمت كذلك موقع دار الحيد التابع للواء 35 مدرع من دون خسائر بشرية، وتعهدت تعقب الجناة.
الحوثيون
على صعيد آخر، افلحت جهود وساطة قبلية في وقف المواجهات بين المسلحين الحوثيين من جهة والقبائل الموالية للدولة والجيش اليمني من جهة اخرى، واقرت صنعاء بوقوع 200 جندي يمني في الاسر خلال المواجهات الاحد والاثنين. وطالب مجلس النواب اليمني الحكومة بتحمل "مسؤوليتها الدستورية في التصدي بحزم لكل الاعمال الاجرامية، والوقوف امام اي تمرد او خروج على النظام والقانون، والعمل من اجل الحفاظ على امن واستقرار الوطن وحماية حقوق وممتلكات الدولة والمواطنين، وبسط هيبة الدولة واعلاء صوت القانون وترسيخ السكينة العامة".وحمل الحوثيين "تبعات الاعمال الاجرامية ضد الوطن والمواطنين"، معتبرا "التداعيات العسكرية التي شهدتها مديرية حرف سفيان بعمران" ناتجة من "خروقات امنية لعصابة التمرد الحوثية تجاه المواطنين وعدم التزامهم مبادرة النقاط الست".
تنظيم "القاعدة"
في غضون ذلك، دهمت وحدات من قوات الجيش منازل في منطقة وصاب بمحافظة شبوة في اطار بحثها عن مطلوبين من اعضاء تنظيم "القاعدة"، قالت انهم تورطوا في الهجوم الذي استهدف دورية عسكرية وادى الى مقتل ستة جنود.وافادت وزارة الداخلية ان الحملة شملت عددا من المنازل المشبوهة، ومشطت عددا من المناطق المحيطة، وتم استجواب مواطنين لمعرفة مكان اختباء الجناة، مشيرة الى ان عمليات الملاحقة ستتواصل على مدار الساعة، ودعت المواطنين الى الادلاء باية معلومات قد تقود الى المطلوبين.
وقال قائد محور عتق العسكرية العميد الركن محمد الجماعي ان "العناصر الارهابية هاجمت الدورية عندما كانت في مهمة تأمين الطريق بين منطقتي العقلة وصافر"، وان المهاجمين استخدموا ثلاث سيارات وهاجموا الجنود بثلاث قنابل وتبادلوا اطلاق النار معهم، مما ادى الى مقتل ستة جنود ومقتل ثلاثة من المهاجمين "وفر بقيتهم بعدما تمكنوا من سحب جثث قتلاهم".
صنعاء – من أبو بكر عبدالله



