شرم الشيخ تدرس أفكاراً
تساعد على تهدئة التوتر في لبنان
وتأتي القمة بشرم الشيخ بعد بلوغ التوتر حد المساس بالسلم الاهلي وفقاً للمعلومات المتوافرة لدى مصر والسعودية وقد ادت هذه المخاوف الى فتح اتصالات عاجلة بين بيروت والقاهرة والرياض لمعالجة الموقف.
وافادت مصادر ديبلوماسية عربية ان هناك افكاراً متداولة للحد من التوتر وبدء حوار هادئ للحفاظ على الاستقرار السياسي والامني. ومن المتوقع صدور بيان عن هذه القمة يدعو جميع الاطراف الى الهدوء واعتماد الحوار لحل اي مشكلة وسيشدد على اهمية الحفاظ على السلم الاهلي.
الى ذلك يتخوف العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز من التهديدات الاسرائيلية التي تبرز من وقت الى آخر وجديدها لوزير الدفاع ايهود باراك الذي هدد بضرب المؤسسات الحكومية اذا هاجم "حزب الله" المدن الاسرائيلية. ولم يعرف الدافع الى هذه التهديدات في وقت لم يبدر عن الحزب اي تحرك او تهديد. غير ان اللافت كان تعليق الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب كراولي على تصريحات باراك "اذا اطلق احد صاروخاً على اسرائيل، فمن حق الاخيرة مثل اي دولة ان تدافع عن نفسها". واللافت ايضاً هو الاهتمام الاميركي بالوضع في الجنوب والذي تمثل بزيارة مساعد وزير الدفاع الاميركي الكسندر فرشبو لقيادة قوة "اليونيفيل" للاطلاع على حقيقة الوضع الميداني في ظل معلومات اسرائيلية ضختها وسائل اعلامها عن تخزين الحزب صواريخ في 200 قرية حدودية وان القوات العسكرية الاسرائيلية لن تتردد في ضربها حتى ولو كانت مخازن الاسلحة قريبة من المدنيين. واستفسر ايضاً عن علاقة السكان ببعض القوى المشاركة في القوة الدولية.
ولاحظت مصادر ديبلوماسية ان رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال غابي اشكينازي زار باريس وروما وبحث مع المسؤولين العسكريين في كيفية حماية تلك القوة في حال شنت اسرائيل حرباً جديدة على لبنان واستهدفت مخازن للاسلحة قد تكون قريبة من مواقع ذوي القبعات الزرق.
في المقابل لمست المصادر ارتياح الدول الاوروبية المشاركة في "اليونيفيل" الى انتشار قوة عسكرية ارسلها الجيش اللبناني الى منطقة عملياتها بعد ان كان قد سحبها الى مناطق متفرقة اثناء الانتخابات النيابية والبلدية.
كتب خليل فليحان



