أرسلان من الرابية: بلمار أكد تسييس المحكمة
أعلن النائب طلال ارسلان إن "التحقيق في حادثة برج أبي حيدر سيفاجئ الكثيرين"، مشيراً الى أن "كلام المدعي العام للمحكمة الدولية القاضي دانيال بلمار يؤكد هواجسنا بأن شهود الزور قائمون وبأن مسار المحكمة سياسي بامتياز".التقى رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون في دارته في الرابية أمس، "كتلة الجبل" النيابية برئاسة أرسلان الذي اكد" الثوابت والحلف الذي يربطنا مع التيار الوطني الحر وشخص العماد ميشال عون". ونصح في موضوع حوادث بيروت بـ"انتظار نهاية التحقيق، والكلام على هذا الموضوع لا يفيد. الجيش مؤتمن والمحكمة العسكرية مؤتمنة على كل التفاصيل. لقد سمعت ان التحقيق سيفاجئ الكثير من الناس والوضع ذاهب في اتجاه آخر. على كل حال الموضوع حساس، وكلنا ثقة بقيادة الجيش وضباطها وأفرادها الذين لم يقصّروا نهائيا".
وعن حديث القاضي بلمار وما قاله عن شهود الزور وعدم تسييس المحكمة، أشار ارسلان الى أن "موقفنا واضح وصريح بالنسبة الى مقاربتنا لملف المحكمة منذ إنشائها وما رافقها من طعن بصدقيتها ومن طعن بجوهر قضيتها لكشف حقيقة من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ونصر على معرفة حقيقة جريمة الاغتيال. فمسار التحقيق منذ (المحقق ديتليف) ميليس لغاية اليوم لا يطمئن وأخذ طابعا سياسيا مطلقا، وهذا النوع من الكلام الذي أعلنه بلمار يؤكد هواجسنا ويؤكد يقيننا بأن شهود الزور قائمون وبأن مسار المحكمة سياسي بامتياز".
واعتبر ان "صدور القرار 1559 هو العلة، وكل ما يأتي من بعده يدور حول مسألة المقاومة"، مؤكداً أن "المقاومة خط احمر ولن يتهاون أحد منا في هذا الموضوع ولن نقدم المقاومة قربانا لإسرائيل ولعملائها على المستوى الإقليمي والدولي".
وشدد على انه "من المعيب استثناء إسرائيل من التحقيق والاتهام وهي المستفيدة الأولى من سلسلة الاغتيالات، وعدم مقاربة اتهام إسرائيل إهانة للرئيس الحريري وللشهداء الذين ذهبوا من بعده (...)".
ثم استقبل عون اللواء علي الحاج.



