رفض استمرار الانقسام في مشيخة العقل
وهاب: الوضع سيىء جداً
والمحكمة تسقط بقطع التمويل عنها
وأشار الى اننا "اذ نرتاح الى التفاهم السوري – السعودي ونعتبره مساحة جيدة لاراحة الوضع اللبناني، تبقى فئة من اللبنانيين ما زالت تتعاطى بسقف اعلى وقد تأتي بالويلات الى لبنان، والسقوف الاخرى التي يراهن عليها البعض قد تؤدي الى فتن كبيرة غير محسوبة ويمكن ان يدفع ثمنها كل اللبنانيين".
واضاف: "هذه الحكومة مسؤولة امام شعبها وعليها نزع فتيل الفتنة قبل وصولها الى البلد، وليس من مسؤولياتها تلقي سهام الفتنة ومحاولة معالجة النتائج فحسب، بل عليها المعالجة الوقائية قبل وقوع الاحداث. وعندما يصبح لبنان غير معني بالمحكمة الدولية ويقطع التمويل عنها تسقط لأنه قانونياً لا حق عام في هذه المحكمة (...).
نحن في الجبل محصنون على الصعيد السياسي، ولكن صحتنا من صحة الوطن. الجبل محصن سياسياً الى حد كبير عبر العلاقة مع سوريا والمقاومة، وهو الى جانب المقاومة في أي ازمة وظهير لها، ونحن غير حياديين في هذا الصراع ومعنيون به الى العمق، وكل قيادات الجبل متفقة على هذا الامر".
وقال وهاب إن "الانقسام في مشيخة العقل يجب الا يستمر، ولا يجوز ان يبقى الانقسام الروحي ما دامت هناك وحدة سياسية، لا بل ممنوع ان يستمر هذا الانقسام، ونحن اطلقنا اكثر من مبادرة في هذا المجال. وأخيراً اطلق شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نصر الدين الغريب مبادرة حيال الشيخ نعيم حسن الذي يمتلك الشرعية القانونية بالتوقيع تجاه الدولة والمنتخب من المجلس المذهبي، بينما الشيخ نصر الدين الغريب نادينا به شيخاً للعقل وهو يمثل فئة من ابناء الطائفة ولا يزال يمتلك الشرعية الشعبية. وصاحب التوقيع يتحمل عادة المسؤولية الاكبر، وهناك وضع غير صحي في المجلس المذهبي، والأمور لا تسير في شكل صحيح، ونحن في حاجة الى ان ينفذ المجلس عدداً من المشاريع منها مثلاً المشروع السكني في منطقة الدامور – بعورته، حيث يمكن بناء آلاف الشقق السكنية لأبناء الطائفة الذين يريدون الزواج باسعار رمزية، علينا تأمين الدعم وهناك امكانات كبيرة عبر دعم من عدد من الجهات والتبرعات. ولا يمكننا ان نكمل على هذا المنوال من النزوح من القرى الى المدينة والهجرة الى الخارج".
وختم: "من هذا المنطلق اقول ان الاستقالة ليست عيباً، ونحن نقدّر للشيخ نعيم حسن سيرته الشخصية وسيرة عائلته المحترمين، وهم من افاضل مشايخ الطائفة ويحظى بكل الاحترام ومن بيت روحي كبير. ليس عيباً ان يستقيل اذا كان ذلك يشكّل نقلة نوعية للمجلس المذهبي ومؤسسات الطائفة نحو الوحدة ومضاعفة الجهد والعمل. ويجب ان تكون هناك لجنة من جميع فئات والتيارات السياسية والفكرية في الطائفة تقوم بمشاريع استثمارية للاوقاف. لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال، وأنا لا اتهم احداً بالسرقة او الاختلاس لا سمح الله من مال الاوقاف، ولكن هناك عدم استثمار في شكل صحيح لهذه الثروة".
وكانت كلمة لسري الدين.



