مركز النهار للأبحاث والتوثيق بحث متقدم الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
 
 
         
السبت 31 تموز 2010 - السنة 77 - العدد 24119
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
   
PDF
 
     
   
PDF
 
   
 
   
 
 
PDF
 
 
 
 
 
   
   
 
   
 
   
 
 
 
   
PDF
 
   
   
 
PDF
 
 
 
   
 
       
   
 
   
   
 
     
   
   
 
   
       
       
   
 
   
 
   
       

"النهار" مؤسسها 1933:
جبران تويني
.......................................

الناشر 1948-1999 :
غسان تويني

.......................................
رئيس مجلس الادارة:
جبران تويني 2000-2005
غسان تويني 2006
.......................................
المديرة العامة المساعدة:
نايلة تويني
.......................................
رئيس التحرير:
فرنسوا عقل
.......................................
مدير التحرير:
غسان حجار
Mobile مختاراتي Widget RSS Podcast Slide Show


جريدة النهار

ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط


"معرة صيدنايا" أو الحاضرة الصاعدة
للكنائس الانطاكية والبورجوازية المسيحية الدمشقية

خلال عام الى عامين من المفترض ان يكون التمثال الضخم للسيد المسيح، والذي سيكون الاكبر في الشرق الاوسط، قد ارتفع على المنصة الكبيرة التي اعدت له في اعلى قمة جبل "الشيروبيم" حيث الدير – المركز الذي تشرف عليه بطريركية الروم الارثوذكس.
التمثال الذي سيبلغ طوله 31 متراً سينظر نحو الجنوب، باتجاه مدينة القدس وسيشرف من على منصته ليس فقط على مدى عشرات الكيلومترات على السهل الجنوبي لمدينة دمشق بل على اجزاء واسعة من المناطق الممتدة على طريق دمشق – حمص ومن ورائها بادية الشام المجاورة.
هنا في منطقة "جبال القلمون" السورية الممتدة وراء سلسلة جبال لبنان الشرقية، تتوسع بل تنشأ منذ سنوات ظاهرة اجتماعية دينية. ففي السهل المسمى "معرة صيدنايا" القريب من القرية الجبلية القديمة "صيدنايا" حيث الدير التاريخي ومزاره البعيد بضعة كيلومترات، تنتشر فيلات ومنازل ريفية للموسرين من عائلات دمشق المسيحية. الانتشار الذي استوجب قبل بضع سنوات انشاء فندق لـ"الشيراتون" في المنطقة والآن تنشأ فنادق جديدة مع التوسّع العمراني – السياحي – الديني.
على التلال المحيطة بالسهل، وبينها تلال كانت فارغة من اي عمران، سوى بعض الكنائس المغرقة في قدمها، وبينها مواقع وعرة كان يقصدها رهبان مسيحيون في العصور القديمة، تمتد مراكز للعديد من الكنائس الانطاكية اضافة الى التواجد التاريخي لبطريركية الروم الارثوذكس في المنطقة. فإلى مركز الروم الكاثوليك على التلال الجنوبية المحيطة بالسهل تواصل بطريركية السريان الارثوذكس بناء مجمع مركزها المتعدد الابنية والقائم على مساحة مئات الدونمات. هنا اصبح المركز الرئيسي (العالمي) لكل طائفة السريان الارثوذكس التي كان امتدادها الاساس موجوداً في منطقة الجزيرة السورية كما في العراق وخصوصاً شماله وجنوب تركيا. انها قصة طويلة من الهجرة، احياناً القسرية من العراق الى سوريا كما حصل في السنوات الاخيرة، (او كما حصل في بعض مراحل الثلث الاول من القرن العشرين في تركيا والثلث الثاني في العراق) واحياناً بحكم التمركز الحاصل حول العاصمة السورية دمشق.
ساكنو المنطقة يقولون ان عدداً من الكنائس الاخرى والارساليات اشترى أراضي واسعة لاقامة مراكز وأنشطة عليها بينها اليسوعيون وطائفة اللاتين.
لا تخطئ العين في رؤية خط ازدهار اجتماعي اكيد في هذا المكان الذي تحوله اموال الكنائس والموسرين الافراد من عائلات دمشق المسيحية اشبه بمنتجع، مع شوارعه الواسعة المشجرة وحدائق منازله الجميلة حيثما التفت الزائر. حتى ان المنطقة اصبحت سكناً ضاحية من ضواحي دمشق... التي تشهد كل انواع الظواهر:
ضواح سكنية الى الشمال كـ"معرة صيدنايا" وضواح أخرى للموسرين كما للطبقة الوسطى نحو الغرب في الطريق الى بيروت بين يعفور وقرى الاسد او ضواحي بناء عشوائي عند مداخل المدينة الجنوبية والشمالية وبعض الغربية، تحوّلت بدورها الى مشكلة مهمة ومعقدة.
"دمشق الكبرى"... في  حيويتها... بدءاً من حاراتها القديمة التي يكاد لا يشاهد في بعض احيائها "السياحية" اي المعاد ترميمها، سوى الساهرين من الشباب والشابات الدمشقيين كما من السواح، اوروبيين وأميركيين، كما يمكن ان يمر في اي لحظة "ابو صياح" مرتدياً لباسه الذي نعرفه...

جهاد الزين     
jihad.elzein@annahar.com.lb     


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط

   


  نحو رؤية استراتيجية لبنانية تشكل جسراً بين آسيا والغرب
  نعم... لا تزال "حرب الآخرين"!
  لمــــــــاذا أكتــــــــب
  لأنها لم تنفذ القرارات الدولية ولا مبادئ مؤتمر مدريد إسرائيل هي سبب زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة
  رسائل للداخل والخارج
  "صوت"... فوق الهدير
  "حماس" تشترك في حكومة "دولة فلسطين"
  لا... فلتستمع واشنطن إلى عبدالله والأسد
  الحديث عن مقايضات ينقل المشكلة إلى حضن دول تكاليف مرتفعة لفرضية إلغاء القرار الظني للمحكمة
  مفاوضات للمفاوضات
  "نيزكــــو" لا قطعــــة سمــــا
  "حزب الله" والـ"سين سين"!
  تهديد وليس فتنة
  موعد مع المستقبل
  صفقة أم وقت ضائع
  قهوجي: حوادث الجنوب لن تتكرر وأتعهد حماية "اليونيفيل" لم نخفض عديد الجيش جنوباً بل رفعناه إلى الاف عنصر
  التفاوض مع سوريا لم يعد مستبعداً
  ماذا حقّقت إطلالات نصرالله وماذا يُنتظر أن تحقّق بعد
  الرحابنة... وكورال الفيحاء
  ما هي الأسباب التي تعترض التحقيق مع شهود الزور
  الاتفاقات اللبنانية السورية: التزام المعاملة بالمثل
  إما السجن... أو النفي!

جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2010
welcome to annahar pdf welcome to annahar audio