مجلس الوزراء يبحث غداً في تداعيات أحداث برج أبي حيدر ويبتّ تعيينات قضائية وإدارية
المجلس الأعلى للدفاع يتخذ اليوم إجراءات لبسط الأمن في بيروت
لقاء الأسد - الحريري: استمرار نهج التهدئة وإشادة بالقمة الثلاثية
المجلس الاعلى
وافادت دوائر الرئاسة الاولى ان اجتماع المجلس الاعلى الذي ينعقد في الثالثة بعد ظهر اليوم سيتخلله "بحث في خطة تسليح الجيش وشؤون اخرى". واوضحت مصادر مواكبة ان هذا يؤكد ان تسليح الجيش يصب في خانة تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية للاضطلاع بمهماتها. ويضم المجلس الاعلى، الى رئيسه الرئيس سليمان، كلاً من الرئيس الحريري ووزراء الخارجية والدفاع والداخلية والمال وقائد الجيش العماد جان قهوجي ومدير المخابرات العميد الركن ادمون فاضل والامين العام للمجلس اللواء الركن عدنان مرعب المعيّن حديثاً، الى معاونين للرئيس سليمان. وكان آخر اجتماع عقده المجلس في الثالث من آب الجاري بعد اشتباك عديسة بين الجيش والقوات الاسرائيلية.اللجنة الوزارية
وكانت اللجنة الوزارية التأمت امس في السرايا برئاسة الحريري وحضور الوزيرين الياس المر وزياد بارود اللذين قدما، كما علمت "النهار"، تقريرين عن المعطيات التي لديهما عن احداث برج ابي حيدر ومتفرعاتها.وافاد المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء ان الحريري بادر الى الاتصال برئيس الجمهورية "مقترحاً عقد المجلس الاعلى للدفاع (...) لمناقشة الاجراءات ومستلزمات المهمة الدفاعية للجيش الى جانب مهمته في مؤازرة قوى الامن الداخلي لحفظ الامن في الداخل".
وفهم ان الاهتمام ينصب على اتخاذ اجراءات عملانية بعدما بات مبدأ بسط الامن الشرعي ثابتاً وخارج اي مساءلة على المستوى الرسمي.
مجلس الوزراء
ويرأس الرئيس سليمان قبل ظهر غد الاربعاء جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا، ويتضمن جدول اعمالها 56 بنداً، بينها عدد من التعيينات الادارية والقضائية والعسكرية.وتوقعت مصادر وزارية ان تحضر احداث برج ابي حيدر بكل تداعياتها في مستهل الجلسة التي ينتظر ان يفتتحها رئيس الجمهورية بكلمة يضمنها ملاحظاته وتوجيهاته حيال التطورات الاخيرة، من الاحداث الامنية في برج ابي حيدر، الى اجتماع اللجنة الوزارية الذي انعقد امس في السرايا فاجتماع المجلس الاعلى للدفاع بعد ظهر اليوم.
كذلك توقعت المصادر الوزارية ان يشدد الرئيس سليمان على اهمية بروتوكول المصالحة في بلدة بريح والذي يعد من أهم الخطوات على طريق تحقيق المصالحة الشاملة في الجبل واقفال ملف العودة.
ومن غير المستبعد ايضا ان تحضر مطالب المواطنين وحاجاتهم وخصوصا في موضوع الكهرباء والمياه الذي لا يزال يثير احتجاجات شعبية يومية.
الى ذلك، من المنتظر ان يطلع الرئيس الحريري مجلس الوزراء على أجواء لقائه في دمشق الرئيس السوري بشار الاسد، ملبيا دعوته الى مأدبة سحور.
وعلمت "النهار" ان التعيينات المدرجة على جدول الاعمال هي:
- مفوض حكومة لدى مجلس شورى الدولة والاسم المرشح لهذا المركز هو القاضي عبد اللطيف الحسيني.
- تعيين عدنان تامر مديرا لمصلحة استثمار مرفأ طرابلس.
- تعيين المدير العام لوزارة الصناعة، والاسماء الثلاثة المرشحة لاختيار واحد منها هي: داني نقولا جدعون، منى جرجس حداد وعدنان نصار.
كما يتضمن الجدول مشروع مرسوم بتعيينات قضائية، ومنها طلب لتعيين مصباح ابرهيم نائبا عاما ماليا لدى النيابة العامة لمحكمة التمييز، وماري دنيز معوشي رئيسة لهيئة التشريع والاستشارات في وزارة العدل.
الاسد – الحريري
وأمس أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" ان الرئيس الاسد أكد خلال المحادثات التي أجراها مع الرئيس الحريري مساء الاحد "ضرورة استمرار نهج التهدئة والحوار لحل المشكلات العالقة".وقالت ان الاسد شدد على "أهمية تعزيز الوفاق الوطني ودعم المقاومة بما يحفظ قوة لبنان ومنعته ويحميه من الاخطار الخارجية التي تهدد أمنه واستقراره".
وأضافت ان المحادثات تناولت "الاصداء الايجابية" للقمة الثلاثية التي عقدها الرئيسان السوري واللبناني والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز أواخر تموز في بيروت.
وقال الحريري ان الزيارة "التاريخية" للأسد والعاهل السعودي للبنان "تؤكد حرص سوريا والمملكة على لبنان ودعم وحدته الوطنية".
وعرض الاسد والحريري العلاقات السورية – اللبنانية "المتميزة والتي تؤكد عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين والآفاق المستقبلية لتوطيد التعاون بين البلدين في جميع المجالات".
وأكدا "حرصهما على متابعة ما تم انجازه على صعيد التعاون الثنائي ورغبتهما المشتركة في استمرار التشاور والتنسيق بما يخدم مصلحة شعبي البلدين ومصالح العرب جميعاً". واشارت الوكالة الى ان الرئيس السوري دعا رئيس الوزراء اللبناني بعد اللقاء الى تناول السحور معه.
وهذه الزيارة هي الخامسة للحريري لدمشق منذ توليه مهماته في التاسع من تشرين الثاني 2009.
"حزب الله"
وأعلنت العلاقات الاعلامية في "حزب الله" امس في بيان ان الامين العام السيد حسن نصرالله استقبل رئيس "جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية" الشيخ حسام قراقيرة واتفقا على "تأليف لجنة لمسح الاضرار وتعويض المتضررين" في "الحادث الفردي المؤسف الذي وقع في برج ابي حيدر والذي تطور بطريقة مأسوية". وأكدا ان الامر "ليس ناتجا من أي خلفية سياسية او مذهبية اطلاقا".وقال رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد خلال افطار رمضاني: "ليس بهذه البساطة يمكن ان نتعاطى مع حادثة برج ابي حيدر بشعار بيروت منزوعة السلاح، فيما المطلوب ان تكون بيروت منزوعة الاوهام ونظيفة من المتعاملين والمتآمرين (...)".



