مركز النهار للأبحاث والتوثيق بحث متقدم الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
 
 
         
الجمعة 30 تموز 2010 - السنة 77 - العدد 24118
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
   
PDF
 
     
   
PDF
 
   
 
   
 
 
PDF
 
 
 
 
 
   
   
 
   
 
   
 
 
 
   
PDF
 
   
   
 
PDF
 
 
 
   
 
       
   
 
   
   
 
     
   
   
 
   
       
       
   
 
   
 
   
       

"النهار" مؤسسها 1933:
جبران تويني
.......................................

الناشر 1948-1999 :
غسان تويني

.......................................
رئيس مجلس الادارة:
جبران تويني 2000-2005
غسان تويني 2006
.......................................
المديرة العامة المساعدة:
نايلة تويني
.......................................
رئيس التحرير:
فرنسوا عقل
.......................................
مدير التحرير:
غسان حجار
Mobile مختاراتي Widget RSS Podcast Slide Show


جريدة النهار

ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط


محادثات موسعة وخلوة ودعوات لم تشمل مسؤولين سابقين ورؤساء أحزاب
قمة بعبدا الثلاثية تثبّت "رعاية الاستقرار"
عبدالله والأسد يشددان  على دعم التوافق

مع ان العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الاسد كانا في عداد الزعماء العرب الذين استضافتهم عام 2002 قمة بيروت العربية التي تبنت مبادرة السلام العربية، فان زيارتهما المشتركة ظهر اليوم للعاصمة اللبنانية تكتسب بظروفها وتوقيتها طابعاً عده كثر "تاريخيا" أو "مصيريا" من حيث التأثير على مجريات الازمة المتصاعدة في لبنان على خلفية ملف المحكمة الخاصة بلبنان.
فالملك عبدالله يزور بيروت للمرة الاولى منذ تسلمه سلطاته، ذلك انه شارك في قمة بيروت العربية عام 2002 اذ كان لا يزال ولياً للعهد السعودي، والرئيس الاسد يزورها بعد ثماني سنوات مكرساً عودة العلاقات الطبيعية بين البلدين بعد سنوات من التوتر اثر اغتيال الرئيس رفيق الحريري في شباط 2005، وبينما تتفاعل بقوة مواقف "حزب الله" من المحكمة الخاصة بلبنان.
واذا كانت النتائج المعلنة للمحادثات التي اجراها امس الملك عبدالله والرئيس الاسد في دمشق بدت بمثابة طلائع ايجابية لما تتطلع اليه الاوساط اللبنانية من انعكاسات للمظلة السورية – السعودية على الاستقرار اللبناني، فان الانظار تتجه اليوم الى القمة اللبنانية – السعودية – السورية في قصر بعبدا لتبين ما يمكن ان تفضي اليه من حيث تجديد الحصانة العربية للاستقرار الداخلي، علما ان ثمة حذرا واضحا حيال التعقيدات التي تكتنف ملف المحكمة تحديدا.

الملك عبدالله والأسد
وكتب مراسل "النهار" في دمشق جوني عبو ان الرئيس السوري بشار الاسد والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز اتفقا خلال محادثاتهما المشتركة في قصر الشعب على "دعم مسيرة التوافق التي شهدها لبنان منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ودعم كل ما يسهم في تثبيت استقراره ووحدته وتعزيز الثقة بين ابنائه".
وتناولت المحادثات "العلاقات الاخوية المميزة التي تجمع سوريا والمملكة العربية السعودية ومسيرة التعاون البناء بين البلدين خلال الفترة الماضية ازاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك والارادة المشتركة لدى الجانبين لمواصلة هذه المسيرة والعمل معا لمواجهة تحديات الامة العربية وخدمة قضاياها العادلة".
وجاء في بيان رئاسي سوري ان "الرئيس الاسد وخادم الحرمين الشريفين اكدا ان الوضع العربي الراهن والتحديات التي تواجه العرب ولا سيما في فلسطين المحتلة تتطلب من الجميع مضاعفة الجهود للارتقاء بالعلاقات العربية – العربية، والبحث عن آليات عمل تعزز التضامن وتدعم العمل العربي المشترك".
وكانت جرت في دمشق مراسم احتفاء كبيرة للملك عبدالله والوفد المرافق له، وقال مصدر سوري رسمي لـ"النهار" ان استقبال الرئيس الاسد للملك السعودي في المطار يعكس اهمية اهتمام سوريا بضيفها الكبير. كما اشار الى ان التلفزيون السوري الحكومي نقل وقائع الوصول والزيارة على الهواء مباشرة وهذا نادرا ما يحصل ايضا.
واكد الرئيس الاسد والملك عبدالله مجددا "ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية كضامن اساسي لحقوق الشعب الفلسطيني، واشادا بالمواقف المشرفة التي اتخذتها تركيا لنصرة الفلسطينيين وكسر الحصار اللاانساني المفروض على قطاع غزة، مشددين على اهمية توحيد الجهود لمعاقبة اسرائيل على جريمتها النكراء في حق اسطول الحرية، وضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته والضغط على الاحتلال الاسرائيلي لرفع هذا الحصار الجائر فورا ووضع حد لممارساته الاجرامية والاستيطانية في الارضي العربية المحتلة والتي تؤكد رفض اسرائيل للسلام ومتطلباته".
ولم يكن الملف العراقي غائبا، بطبيعة الحال كما كان مرجحا، عن محادثات الزعمين اذ اكدا "حرصهما على ضرورة تشكيل حكومة و طنية عراقية في اسرع وقت ممكن تضمن مشاركة جميع الاطياف السياسية وتحفظ عروبة العراق وامنه واستقراره".
واكدت مصادر تركية رسمية لـ"النهار" "عدم استبعاد مشاركة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في قمة بيروت، لان كل المعطيات تشير الى ذلك" من دون الادلاء بمزيد من الايضاحات.

الحريري
اما في بيروت، فرأى رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ان "زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس السوري الدكتور بشار الاسد للبنان تضفي استقراراً كبيراً في البلد بعد التشنجات الاقليمية". وقال مساء أمس في تصريح لقناة "العربية" الفضائية: "إن هذه الزيارة تأتي في اطار تقوية المبادرة التي اطلقها خادم الحرمين الشريفين في قمة الكويت الاقتصادية"، مشيرا الى انها تهدف ايضا الى "العمل من اجل المصالحات العربية في وقت تمر به المنطقة بتشنجات اقليمية". واضاف ان "الملك عبدالله بن عبد العزيز اطلق مبادرة للمصالحات العربية وهو يقوم بزيارة للدول العربية". ولاحظ انه "بعد التشنجات الاقليمية نرى ان وجود خادم الحرمين الشريفين والرئيس بشار الاسد والرئيس سليمان يضفي استقرارا كبيراً في البلد".
واستكملت دوائر القصر الجمهوري امس الترتيبات البروتوكولية واللوجستية لاستقبال القمة الثلاثية التي ستجمع الرئيس سليمان والملك عبدالله والرئيس الاسد في القصر بعد الظهر، ومن ثم لاستقبال امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مساء.
واصدر مكتب الاعلام في رئاسة الجمهورية ليل امس البيان الآتي: "يقوم خادم الحرمين الشريفين العاهل السعودي جلالة الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود وسيادة رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الاسد بزيارة للبنان ظهر غد ويعقدان لقاء قمة مع فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان تتناول التطورات الراهنة.
كذلك يقوم سمو امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بزيارة للبنان عصر غد تستمر حتى الاول من آب المقبل، يبحث في خلالها مع فخامة الرئيس في سبل تعزيز العلاقات الثنائية والاوضاع في المنطقة.
وعلمت "النهار" انه بعد الاستقبال الرسمي الذي سيقام للعاهل السعودي والرئيس السوري، اللذين يصلان قرابة الاولى في طائرة الملك عبدالله الى مطار رفيق الحريري الدولي، تبدأ القمة الثلاثية في قصر بعبدا بمحادثات موسعة تضم الرئيس سليمان والملك عبدالله والرئيس الاسد ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري واعضاء الوفدين السعودي والسوري ونظراؤهم اللبنانيون.
بعد ذلك تعقد قمة ثلاثية تقتصر على الرئيس سليمان والملك عبدالله والرئيس الاسد، ثم يقيم رئيس الجمهورية مأدبة غداء على شرف الضيفين لن تلقى فيها كلمات رسمية.

الدعوات
وفي المعلومات المتوافرة لـ"النهار" ان عدد الذين تلقوا دعوات الى الغداء الرئاسي ناهز الـ 250 شخصية، لكن الدعوات استثنت بعض الاركان السياسيين ولم تشمل جميع اركان هيئة الحوار الوطني كما تردد سابقاً. وقد وجهت الدعوات الى وزراء ونواب وموظفين كبار وقادة الاجهزة العسكرية والامنية والسفراء العرب وعدد من السفراء الاجانب، غير انها استثنت رؤساء سابقين ورؤساء الاحزاب من غير النواب والرؤساء الدينيين.
وعلم في هذا السياق ان الرئيس امين الجميل لم يتلق دعوة، وكذلك رئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، في حين تردد ان الرئيس اميل لحود تلقى دعوة. وافادت المعلومات ان نواب حزب الكتائب ووزراءه الذين تلقوا دعوات قرروا مقاطعة الغداء لعدم توجيه دعوة الى الجميل، في حين ان نواب "القوات" ووزراءها سيشاركون في الغداء، علماً ان النائب انطوان زهرا عضو في هيئة مكتب مجلس النواب الذين سيحضرون الاستقبال والغداء.

رد المحكمة
في غضون ذلك، صدر امس اول تعليق للمحكمة الخاصة بلبنان على اتهامات "حزب الله" لها بأن وراءها دوافع سياسية، رافضة هذه الاتهامات.
وصرّحت الناطقة باسم المحكمة فاطمة عيساوي لوكالة "رويترز" في اجوبة مكتوبة عن اسئلة ارسلت بالبريد الالكتروني: "اظهرت تجارب محاكم دولية اخرى ان نتائج عمل مثل هذه المؤسسات تتحدث عن نفسها وتناقض مزاعم غير موثقة بالتدخل بشكل عدائي. نحن على اقتناع بأن هذا سيحدث ايضاً مع المحكمة الخاصة بلبنان".
ورداً على سؤال عن الاتهامات التي ستوجه في المستقبل، قالت عيساوي: "لن يكون مفيداً ان نزيد التكهنات الحالية. سيصدر مكتب المدعي لائحة اتهام عند الانتهاء منها".
وعما سيحصل اذا رفض "حزب الله" او الحكومة اللبنانية التي تضم وزراء من الحزب تسليم المتهمين، قالت إن الحكومة اللبنانية ملزمة الاستجابة لمطالب المحكمة، واذ املت "بشدة ألا يصل الامر الى ذلك" اضافت ان "غياب اي متهم لن يمنع المحكمة من اتخاذ الاجراءات وفحص الادلة ضد من قد توجه اليهم الاتهامات". واعتبرت ان "النتائج النهائية لعمل المحكمة وليس المزاعم او التكهنات التي لا اساس لها من الصحة هي الاساس الوحيد لتقويم مدى فاعليتها".

"حزب الله"
وفي المقابل كرر "حزب الله" بلسان نائب امينه العام الشيخ نعيم قاسم امس ان "القرار الظني الذي يتهم حزب الله بأنه قتل الرئيس رفيق الحريري هو حلقة من سلسلة تستهدف اضعاف مشروع المقاومة وضربه"، ووصفه بأنه "مشروع فتنة يصنعه من يتهمنا ويضعنا في هذا الموقف زوراً وعدواناً". وقال: "ليعلم الجميع ان حزب الله ليس مكسر عصا ولن يكون العبور الى مشاريع الصهاينة".


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط

   


  العرب أيدوا المفاوضات المباشرة وأرسلوا مطالبهم الى أوباما واشنطن "متشجعة" ونتنياهو مستعد لمحادثات خلال ايام
  مقدسيون خرجوا لحضور زواج قريب فحضر مستوطنون واستولوا على منزلهم
  طهران: لا حاجة إلى التخصيب إذا زُودنا الوقود النووي
  كرزاي مهاجماً باكستان: الإرهاب هناك فلماذا لا يتحرّك حلفاؤنا الدوليون
  الوزير "بدّد" أمام الشرطة الشكوك في قضية بيتانكور
  دمشق: لا يحق لواشنطن تحديد علاقاتنا مع دول المنطقة

جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2010
welcome to annahar pdf welcome to annahar audio