سليمان التقى لحام وميشال المرّ وبطرس
وسلام يشدّد على "دوره المرجعي" في المعالجات
واستقبل رئيس الجمهورية ايضاً النواب ميشال المر وتمام سلام وآغوب بقرادونيان.
وقال سلام بعد اللقاء: "اذا كان الواقع يفرز تشنجات واستنفارات عند هذه الطائفة او تلك، ويعطي انطباعاً ان ابناء تلك الطوائف والمذاهب هم اداة لذلك الوضع المستشري والمستجد، فان الحقيقة بعيدة كل البعد عن هذه الطبيعة، لأن الشعب اللبناني بكل طوائفه ومذاهبه يريد ان يعيش بأمان واستقرار". واضاف: "الواقع الآخر يتمثل بمن يستغل مشاعر الناس، وخصوصاً منها الطائفي والمذهبي والديني لتوظيفها تأجيجاً وتصعيداً عبر المواقف والخطب التي تلهب حماسة المناصرين على حساب الوطن".
واعتبر "ان الحساب يجب ان يكون في اتجاه هذه القوى السياسية التي تعيش على هذه الوظيفة، في غياب البعد التنفيذي العملي لممارسة الديموقراطية التي ينص عليها نظامنا ودستورنا لحسم القضايا الكبرى عبر استئثارها بالقرار والاجراءات ميدانياً من خلال مؤسساتها واتباعها وادواتها، الأمر الذي يبرز الحاجة الملحة الى تدخل العقلاء والمرجعيات الحاضنة والضامنة للدستور والنظام وعلى رأسها فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بما يتمتع به من اجماع على مواقفه الوطنية".
وأضاف "ان رئيس الجمهورية، من موقعه المرجعي والبعيد عن التحزب والانحياز الى هذا الفريق السياسي او ذاك، مطالب بالعمل لتصويب المسار، وتوضيح الصورة للمواطن عبر مزيد من التحرك داخلياً وخارجياً لتفويت الفرصة على المصطادين في الماء العكر، وتوفير قاعدة عريضة من الحريصين على الوحدة الوطنية في مواجهة كل التحديات والاخطار التي تتربص بلبنان واللبنانيين".
واطلع الرئيس سليمان من المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي على الوضع الأمني في البلاد وشؤون مؤسسة قوى الأمن.
واستقبل الرئيس سليمان بعد الظهر وزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي وعرض معه الأوضاع الراهنة وعمل وزارته.
واستقبل الرئيس سليمان الوزير السابق فؤاد بطرس وبحث معه في التطورات السياسية الراهنة.



