مركز النهار للأبحاث والتوثيق بحث متقدم الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد
 
 
         
الأحد 01 آب 2010 - السنة 77 - العدد 24120
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
 
PDF
 
   
PDF
 
     
   
PDF
 
   
 
   
 
 
PDF
 
 
 
 
 
   
   
 
   
 
   
 
 
 
   
PDF
 
   
   
 
PDF
 
 
 
   
 
       
   
 
   
   
 
     
   
   
 
   
       
       
   
 
   
 
   
       

"النهار" مؤسسها 1933:
جبران تويني
.......................................

الناشر 1948-1999 :
غسان تويني

.......................................
رئيس مجلس الادارة:
جبران تويني 2000-2005
غسان تويني 2006
.......................................
المديرة العامة المساعدة:
نايلة تويني
.......................................
رئيس التحرير:
فرنسوا عقل
.......................................
مدير التحرير:
غسان حجار
Mobile مختاراتي Widget RSS Podcast Slide Show


جريدة النهار

ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط


اقتصاد في أتون السياسة

وكأن البلاد دخلت أتون نار...
طبول الحرب تُقرع من دون استئذان موسم سياحة واصطياف كان منتظرا لانعاش ما بقيت الآمال معلقة عليه من نمو يرتفع الى 8 في المئة هذه السنة، ويرفع معه علامات الخطر الاقتصادي وما يرتبه من كلفة على لبنان. خطابات وسجالات تقتحم يوميا حياة مواطنين لم يُسألوا وان مرة، عن آراء لهم في الاداء العام.
يعتبرون انهم يتداركون فتنة ما قبل المحكمة الدولية وما يمكن ان تجرّه من خراب. وفي هذا، قد يكون ثمة مَن يؤيد او يعارض، وهو موضوع ليس لنا فيه رأي لانه خارج عن الاختصاص. ولكن، لم يقس احدهم الخراب الذي يحدثه هذا الحرص وخصوصاً على اقتصاد بلد لا يزال ينهض بصعوبة مما وقع فيه من كبوات سياسية وامنية.
كان يفترض ان نتكلم في استحقاقات الاقتصاد. قانون نفط يشغل نواب ساحة النجمة في توزع صلاحيات هيئة ادارة القطاع ودور صندوق العائدات (رغم ان النماذج الـ26 الموزعة في العالم واضحة في اعتمادها مبادئ سانتياغو)، فيما تنام الحكومة على مشروع وزير الطاقة متجاهلة او ربما عالقة في فخ موازنة لم تتحول قانونا بعد. وكان يجوز ان نفتح نقاشا في معدلات الفوائد المرتبطة بمنسوب المخاطر الذي قيل انه تراجع قليلا بفعل "الاستقرار السياسي والامني" (واي استقرار!!!)، مما دفع وكالات الائتمان العالمية الى تحسين تصنيف لبنان السيادي. وفي هذا خفض للكلفة، وطبعا للفوائد. الا ان المصارف تتحفظ عن عدم انسياب بين خفض الفوائد على الودائع واستمرار المنحى التصاعدي للتكاليف التشغيلية والادارية والمالية. وفي الشؤون الاجتماعية، عاد الاهتمام بـ"بطاقة صحية" يمكن ان تفرج بعضا من هموم  اللبنانيين ما بقي الضمان الاجتماعي على حاله من العجز المالي المستحيل علاجه والجدل القائم حول رفع الاشتراكات.
ايضاً وايضاً، ثمة مسائل يمكن ان تهمّ المواطنين اكثر من الجدل السياسي الدائر. فحوادث الطرق في تموز سجلت رقما قياسيا وأودت بنخبة شابة رفعت معها منسوب "الفرص الضائعة" لتصويب محتمل في اداء البلاد مستقبلا. وليس اقسى من وطأة خسارة كان يمكن ان تكون ربحا لمجتمع بدأ يتحوّل كهلا بفقدان طاقاته الشابة سواء عبر حوادث السير او نتيجة هجرة الكفايات والادمغة قسرا او طوعا، ما دامت فرص العمل حلما بعيد المنال.
ماذا نقول في تحديد أيلول شهراً للحسم؟
هو كذلك فعلا: شهر الاستعداد للسنة الدراسية، وتحديد حجم الارتفاع في الاقساط  المدرسية والجامعية، وانطلاق رحلة البحث لدى الاهالي عن موارد مالية اضافية لتغطية ما لم تنجح الدولة في تفاديه مدى اعوام، العجز في الموازنة.
وهو ايضا، شهر احصاء الاداء رقميا لمحصلة المؤشرات تحديدا لحجم الارباح والخسائر في اقتصاد وطني يستمر في الاعتماد على الريوع الموسمية لعجزه عن حل مشكلاته المتجذرة تيارا مقطوعا، وموازنة عالقة.
كان في ودنا ملاحقة اقتصادنا، لكننا نعجز... كأنه كتب لنا ان نتكلم في السياسة.
فيوليت البلعة
violette.balaa@annahar.com.lb


ارسال طباعة تصغير الخط تكبير الخط

   


  الهيئات الاقتصادية توافق والعمالي يعتبرها "ترضية" للمستشفيات رفع السقف الخاضع للضمان إلى 2,5 مليوني ليرة
  Hermès ينضمّ إلى متاجر بيروت الفاخرة
  نشاطات وزارية
  أخبار قصيرة
  عملية خاصة على أسهم "سوليدير" انعشت حركة التداول في بورصة بيروت لكنها ضغطت على اتجاه الأسعار فيها

جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2010
welcome to annahar pdf welcome to annahar audio