دوليات

المزيد من عناوين دوليات

المواضيع في النصّ

جديد الأخبار

المزيد من الأخبار
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار
دوليات

المعركة انطلقت فعلياً... هجوم مركّز على لوبن في المناظرة الأولى (صور وفيديو)


إقرأ هذا الخبر على موقع النّهار: www.annahar.com/article/557526
المصدر: (أ ف ب)

وجدت مرشحة اليمين المتطرف للانتخابات الرئاسية الفرنسية #مارين_لوبن نفسها، في اول مناظرة تلفزيونية بين المتنافسين على مفاتيح الاليزيه، موضع هجوم مركّز من بقية المرشحين الاربعة وفي طليعتهم الوسطي ايمانويل ماكرون الاوفر حظاً، وفق استطلاعات الرأي لخوض الدورة الثانية ضدها.
وفي هذه الانتخابات التي يتابعها العالم اجمع ويتمحور الرهان الاكبر فيها حول قدرة اليمين المتطرف على الوصول الى الحكم في فرنسا بعد زلزال فوز الشعبوي دونالد #ترامب برئاسة الولايات المتحدة والتصويت غير المتوقع للبريطانيين لمصلحة الخروج من الاتحاد الاوروبي، تعرضت زعيمة الجبهة الوطنية لهجمات من منافسيها بسبب مواقفها من قضايا الهجرة والامن والخروج من الأورو.

 

(عن صفحة "فرانس 24" عبر "فايسبوك").

وخلال المناظرة وجهت لوبن، المرأة الوحيدة في السباق الرئاسي، دعوة الى الفرنسيين للخروج من الاتحاد الاوروبي الذي "ينغّص عيشنا ويغلق علينا"، منددة ايضا بـ"العولمة المتوحشة".

وشكلت هذه المناظرة التي بثتها قناة "تي اف 1" الخاصة سابقة من نوعها في تاريخ فرنسا لانها دارت بين المرشحين الخمسة الرئيسيين للانتخابات الرئاسية، كما انها شكلت الانطلاقة الفعلية للمعركة الانتخابية التي كان لولبها حتى اليوم توجيه اتهام قضائي الى المرشح المحافظ فرنسوا فيون في قضية وظائف وهمية، في نكسة قللت حظوظه بالتأهل للدورة الثانية إذ بات يحتل المركز الثالث في استطلاعات الرأي.

اما وزير الاقتصاد السابق في الحكومة الاشتراكية ايمانويل ماكرون (39 عاما) الذي يؤكد انه "لا ينتمي الى اليسار ولا اليمين" والذي بات يحتل المركز الثاني في استطلاعات الرأي والمؤهل بالتالي لمقارعة لوبن في الدورة الثانية، فقد اتهم المرشحة القومية المتطرفة بالسعي الى "تقسيم المجتمع".

   

والمرشحان الآخران هما اليساريان العدوان ممثل الجناح المتطرف جان لوك ميلانشون (65 عاما) والاشتراكي بونوا امون (49 عاما). وعلى الرغم من تجمعات انتخابية ناجحة في عطلة نهاية الاسبوع، يواجه الرجلان صعوبة في اطلاق حملتيهما.

وفي بلد ضربته هجمات جهادية غير مسبوقة في 2015 و2016، اجج الهجوم السبت على دورية عسكرية في مطار اورلي من قبل مرتكب جنح قالت انه مستعد "للاستشهاد في سبيل الله"، المخاوف الامنية. كما غذت الجدل حول الامن حوادث مثل اطلاق النار في مدرسة ثانوية في جنوب شرق فرنسا الاسبوع الماضي.

على الصعيد الاقتصادي تحدثت لوبن عن خطتها الخروج من منطقة الأورو.
وقال فرنسوا فيون ان "قاتل القدرة الشرائية الحقيقي هو السيدة لوبن مع الخروج من منطقة الأورو". ورد ماكرون المؤيد "لفرنسا قوية في اوروبا قوية"، بالقول ان "كل الذين كانوا يريدون بريكست هربوا ولم يرغبوا في ان يكونوا في السلطة".

المحت النقاشات في هذه المناظرة الاولى بين مرشحي الرئاسة، الى الدعاوى القضائية التي تستهدف مباشرة فيون ولوبن.
وبدا فيون (63 عاما) مرتاحا في النقاشات مؤكدا انه "المرشح الوحيد الذي يقترح تغييرا حقيقيا".
كان اليمين فيون المرشح الاوفر حظا للفوز في الانتخابات لكن شعبيته تراجعت بعد الكشف في نهاية كانون الثاني، عن وظائف وهمية منحها لافراد عائلته. وقد اتهم رسميا في منتصف آذار "باختلاس اموال عامة"' في سابقة خلال حملة للانتخابات الرئاسية في فرنسا.

وتستهدف ابنة مؤسس حزب الجبهة الوطنية جان ماري لوبن ايضا دعاوى مرتبطة بوظائف وهمية في البرلمان الاوروبي وتمويل غير مشروع للحملة، لكن ذلك لا يؤثر في شعبيتها. وقد رفضت المثول امام القضاء معتبرة ذلك "مناورة سياسية".

 

ودعا ميلانشون الناخبين الى "مكافأة النزيهين" والى التمييز بين الذين تستهدفهم دعاوى قضائية والآخرين من المرشحين.

وما زالت نتائج هذه الانتخابات غامضة بعد الانتخابات التمهيدية لليمين واليسار التي هزم فيها المرشحان اللذان كانت استطلاعات الرأي ترجح فوزهما- رئيس الوزراء اليميني الاسبق آلاف جوبيه ورئيس الوزراء الاشتراكي السابق مانويل فالس.

وتشير استطلاعات الرأي الى ان اربعين بالمئة من الناخبين يمكن ان يغيروا رأيهم وان ثلثي الناخبين فقط واثقون من انهم سيذهبون للتصويت في الدورة الاولى.

وكتبت صحيفة ليزيكو الاقتصادية الفرنسية الثلثاء: "اذا كات حملة الانتخابات في 2017 لا تشبه اي حملة اخرى، فما بعد الانتخابات يفتح طريقا تلفه الشكوك. هل سيتمكن الرئيس المقبل من التوصل الى اغلبية البرلمانية عندما نرى اعادة التموضع التي تجري في اليسار كما في اليمين؟".

(وكالات).










 

قرّاء النهار يتصفّحون الآن

  An-Nahar TV

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.