دوليات

المزيد من عناوين دوليات

جديد الأخبار

المزيد من الأخبار
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار
دوليات

انها من "أخطر الارهابيين المطلوبين"... أحلام التميمي لن تُسلَّم الى الاميركيين


إقرأ هذا الخبر على موقع النّهار: www.annahar.com/article/557385
المصدر: أ ف ب

صادقت محكمة التمييز في الاردن، اعلى سلطة قضائية، على قرار بعدم تسليم الولايات المتحدة أردنية مدرجة على قائمة "أخطر الارهابيين المطلوبين" لمكتب التحقيقات الفيديرالي (أف بي آي).

وصادقت المحكمة على "قرار محكمة استئناف عمان بعدم تسليم أحلام التميمي، المتهمة باستخدام أسلحة دمار شامل ضد مواطن أميركي، إلى السلطات الأميركية"، وفقا لوكالة الانباء الرسمية (بترا).

ونقلت الوكالة عن مصدر قضائي ان "المملكة والولايات المتحدة وقعتا بتاريخ 28 آذار 1995 معاهدة بينهما لتسليم المجرمين الفارين، ولم يصادق عليها مجلس الأمة استكمالا لمراحلها الدستورية".

وأكد ان "الاتفاقية تعتبر غير نافذة، ولا مستوجبة للتطبيق، مما يترتب عليه عدم قبول طلب التسليم، وفقا لقرار محكمة التمييز". واشار الى ان "محكمة صلح جزاء عمان قضت في قرار سابق (في 23 تشرين الاول 2016) بأن شروط تسليم المطلوبة غير متوفرة".

وأعلنت وزارة العدل الاميركية الثلاثاء الماضي ادراج التميمي، التي شاركت بهجوم انتحاري العام 2001 استهدف مطعم بيتزا في القدس وأوقع 15 قتيلا، بينهم اميركيون، على قائمة "أخطر الارهابيين المطلوبين" لمكتب التحقيقات الفيديرالي (أف بي آي).

وقالت في بيان انها ادرجت إسم أحلام عارف التميمي على قائمة أكثر المطلوبين للقضاء الفيديرالي الاميركي. ووجهت الى المرأة الثلاثينية تهمة "التآمر لاستخدام سلاح دمار شامل ضد اميركيين خارج الولايات المتحدة". ويمكن ان يحكم القضاء الاميركي على التميمي بالإعدام او السجن المؤبد في حال تسليمها.

وكانت التميمي قضت 8 سنوات في السجن في اسرائيل، قبل ان تفرج عنها الدولة العبرية العام 2011 بموجب صفقة تبادل أسرى مع حركة "حماس". ووفقا لوزارة العدل، فإن التميمي رافقت في 9 آب 2001 الانتحاري لدى توجهه الى مطعم سبارو للبيتزا في القدس، حيث فجر عبوة ناسفة كانت مخبأة داخل غيتار. واوقع الهجوم يومها 15 قتيلا، بينهم اميركيان، و122 جريحا.

قرّاء النهار يتصفّحون الآن

  An-Nahar TV

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.