مجتمع ومناطق

المزيد من عناوين مجتمع ومناطق

جديد الأخبار

المزيد من الأخبار
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار
مجتمع ومناطق

الأم السجينة كيف تحتفل بعيدها اليوم وهل من يزورها؟


إقرأ هذا الخبر على موقع النّهار: www.annahar.com/article/557244
المصدر: "النهار"

يختلف اليوم مشهد لقاء الأولاد بأمهم السجينة في سجن بربر الخازن-فردان. إن غرفة المناظرة التي افتتحتها "زونتا كلوب بيروت" منتصف الشهر الحالي، باتت مساحة لائقة وملونة تحيي – ولو للحظات- دقات القلوب بين الأم وطفلها وتبدد المخاوف وتعطي "معنى" لكل لحظة.
لتخايل معاً لقاء الأم السجينة الحامل أو الأم المرضعة أو التواقة الى قبلة ترسم على وجنتيها مع دعاء لها بطول العمر. إن الأولاد الذين تمكنوا اليوم من زيارة أمهم، سيأتون حاملين باقة ورد أو وردة واحدة لتجديد حبهم لها...


ما الذي اختلف اليوم في غرفة المناظرة في هذا السجن؟ ذكرت رئيسة "زونتا كلوب بيروت" وفاء ضو "أننا نصبو ومجموعة من النساء والرجال في النادي إلى العمل ضمن برامج عدة لتمكين المرأة في الصعد كلها الصحية، التربوية والسياسية وسواها".


ووضع الكلوب، وفقاً لضو، "أولوية في تجهيز غرفة المناظرة في سجن بربر الخازن في فردان بدعم مميز من مديرة السجن ملك مراد ومساهمة مؤسسات تؤمن بجدوى المشروع وأهميته في العلاقات العائلية المضطربة". إستعادت بالذاكرة "الظروف السابقة قبل استحداث غرفة المناظرة العصرية للقاء الأم بولدها"، وقالت: "كان الولد يشاهد أمه من وراء قضبان حديد عالية "قاهرة" تمنع الأم من تقبيل ولدها. أما هو فلا يقوى على أن يمسك بيدها أو حتى أن يصارحها بمدى شوقه إليها أو حتى أن يخاطبها أو يهمس في أذنها كلمة "أحبك جداً يا أمي". أما اليوم، وفقاً لها، فالغرفة التي تم تجهيزها في منتصف الشهر الحالي تميزت بجو لطيف لغرف نجدها في بيوت عدة، وديكور غرفة جذاب وممتع يضفي جواً صحياً ومريحاً لكل من يجلس فيها".
ماذا في تفاصيل اللقاء الأول؟ لا يمكن أن تصف الكلمات الغصة التي تتملك الولد عند عناق والدته. ينسيك التصميم الداخلي للغرفة أنها "مساحة تابعة للسجن". مربعات من ألوان "ضاحكة" تفترش الأرض لتكون مساحة للعب بين الوالدة وإبنها. في وسط الغرفة لوح "حر" يكتب عليه الولد كلاماً عن أمه، يقول لها فيه أنه يحبها...قد يخجل ويكتفي برسم قلب وجد ليكون فقط لها. الى اليمين، رفوف مكتبة تتضمن مجموعة كتب وقصصا للتسلية والتثقيف، يحملها الولد ويجلس في أحضان ِأمه. لا هم إن كانت الوالدة لا تقرأ، فالصور تحكي، وهي تأشيرة لتحمل الأم وإبنها إلى عالم الخيال، عالم ما فوق السحاب...


لا يقف عمل "زونتا كلوب بيروت" ، وفقاً لها، عند هذا الحد. إنكب أعضاؤه على تنفيذ أهداف "زوناتا إنترناشونال" والسعي للبننة حاجات مجتمعنا من خلال التنسيق مع الإدارات الرسمية للوصول إلى مجتمع أفضل، وأبرزها تأمين محام لمتابعة قضية السجينة بموضوعية تامة. وقال: "لا تتكبد السجينة أي تكاليف لدفع أتعاب المحامي والذي سيتابع قضيتها بمسارها القانوني دون أي إنحياز. نريد أن تتوافر لهن من خلال ذلك فرص لمتابعة قضاياهن ضمن النظم القانونية المرعية الإجراء".


وأشارت إلى أن "سهرنا على تنفيذ مشروع يؤمن للسجينة الحامل جهازاً كاملاً للمولود من ثياب وحفاضات ولوازم الطفل للاستحمام والنوم والتغذية المناسبة له". على صعيد آخر، تتطلع ضو إلى مساعدة السجينات اللواتي سيخرجن من السجن إلى تعلم مهنة فنية أو تقنية كالخياطة أو تزيين الشعر أو اللغات أو الكومبيوتر لبدء صفحة جديدة في حياتهن خارج السجن". الأهم ، وفقاً لها، "متابعة خطوات إنصهار كل واحد منهن في الحياة ومساعدتهن لتخطي الصعاب".
اليوم، عيد الأم، سجينة كانت أم طليقة. هي المرأة التي أعطت الحياة دون منة. حقها أن نعايدها وألا نطلق عليها أحكاماً مسبقة لأنها أم. وجودها يختصر العالم كله.

قرّاء النهار يتصفّحون الآن

  An-Nahar TV

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

عاجل