سياسة

المزيد من عناوين سياسة

المواضيع في النصّ

جديد الأخبار

المزيد من الأخبار
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار
سياسة

معلومات لـ"النهار": التئام "اللقاء الرباعي" والبحث في مشروع باسيل


صورة مركّبة من 4 صور مصدرها الانترنت.

صورة مركّبة من 4 صور مصدرها الانترنت.
إقرأ هذا الخبر على موقع النّهار: www.annahar.com/article/556889
المصدر: "النهار"

علمت " النهار" ان اجتماعا رباعياً على "أعلى المستويات "عقد امس ضم الوزير جبران #باسيل عن "التيار الوطني الحر" والوزير علي حسن خليل عن حركة "أمل" ومدير مكتب الرئيس سعد #الحريري نادر الحريري عن "تيار المستقبل" والنائب علي فياض عن "حزب الله".

وقالت مصادر شاركت في الاجتماع لـ"النهار" ان "اللقاء لم يعقد في وزارة الخارجية حسب ما اذيع في بعض وسائل الاعلام امس وان اللقاء يأتي في اطار البحث الجدي والمكثف من الاطراف المشاركة عن تفاهمات وحلول لاقرار قانون انتخاب جديد تجري على اساسه الانتخابات العامة المقبلة وتضع حدا للسجال والخلاف الدائرة حوله منذ اكثر من 3 سنوات.

ووفق المصادر عينها ان "النقاش في ذلك اللقاء تركز حصراً على المشروع الانتخابي الذي سبق ان قدمه الوزير باسيل في مؤتمر صحافي عقده في الاسبوع الماضي واشار خلاله ان المشروع قابل للتطوير بناء على ملاحظات وتعديلات ينتظر ان تقدمها كل القوى والتيارات من دون ان يكون ذلك حائلا دون طرح بعض المشاركين لافكار ورؤى اخرى في مجال قوانين الانتخاب، ولكن النقاش ما يلبث ان يعود الى مشروع الوزير باسيل الذي ظل يستأثر "بصدارة النقاش".

واشارت المصادر عينها الى ان "تفاهماً نهائياص وحاسماً لم يسجل حول المشروع، ولكن ذلك لا يعني ان حبل النقاش حول المشروع قد توقف اذ اتسمت الابحاث والنقاشات بالعمق والتفصيل والجدية. واتفق على استكمالها في لقاءات اخرى ستعقد لاحقا على هذا المستوى".

واشارت المصادر ايضا ان "المجتمعين قطعوا شوطا متقدماً في اطار البحث في مشروع الوزير باسيل".

وختمت المصادر: ان تقويمنا لمسار البحث لايمكننا القول ان شيئاً معيناً ومحدداً قد تحقق وان امراً قد انجز ولكن في المقابل، لا يمكننا القول ان ليس هناك اي جديد وخصوصاً ان المشاركين في اللقاء قد اتفقوا على اعطاء فرصة لمزيد من البحث حول الموضوع".

 

قرّاء النهار يتصفّحون الآن

  An-Nahar TV

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.