فن ومجتمع

المزيد من عناوين فن ومجتمع

جديد الأخبار

المزيد من الأخبار
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار
فن ومجتمع

"اغتصاب وطلق ناري في الرأس"... أول ما خطر في بال كيم كارداشيان


إقرأ هذا الخبر على موقع النّهار: www.annahar.com/article/556821
المصدر: "أ ف ب" - "الدايلي مايل"

شكرت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان الشرطة الفرنسية على "عملها الشاق والمذهل" في حادثة عملية السرقة التي تعرّضت لها في بداية تشرين الأول في باريس، وذلك في تغريدة على "تويتر" قالت فيها: "أشكر الشرطة الفرنسية على عملها الشاق والمذهل". وسرعان ما أعيد تداول هذه التغريدة على الحساب الرسمي للشرطة الوطنية الفرنسية.

ونقلت كارداشيان إلى جمهورها ما حصل معها في ليلة السطو خلال برنامج "Keeping Up With The Kardashians"، وكشفت أنها ظنّت أنها كانت ستتعرض للاغتصاب والقتل عبر طلق ناري في الرأس، وقالت: "أحد أفراد العصابة أمسك بقدمي ودفعني باتجاهه، فقلت في نفسي: حسناً، هذه هي اللحظة التي سيتم فيها اغتصابي"، مضيفة أنها استعدت نفسياً لذلك لكن هذا الأمر لم يحدث. وتابعت: "بعدها تم وضع شريط لاصق على فمي لمنعي من الصراخ وصوّب المسدس تجاهي، فأيقنت حينها انه سيطلق النار على رأسي"، وفق ما نقل موقع "الدايلي مايل".
كما استعادت كادراشيان أنها قالت لحارس الفندق الذي قاد السارقين إلى غرفتها تحت تهديد السلاح: "هل سنموت؟ لا يستطيعون فهمي، أرجوك قل لهم إنّ لدي أطفال وعائلة، لا تقتلوني". وبعدما تم سلبها خاتمها الماسي ورميت في الحمام تحت تهديد السلاح ولاذ السارقين بالفرار.
وكان خمسة لصوص أقدموا بالاعتداء على الحارس الليلي في دارة فندقية خاصة في وسط باريس نزلت فيها نجمة تلفزيون الواقع. ثم صعد اثنان منهم مقنعين ومتنكرين بلباس الشرطة إلى شقة كارداشيان وسرقا عدة مجوهرات من الماس والذهب بالإضافة إلى خاتم ماسي كبير، وقدرت قيمة المسروقات بتسعة ملايين أورو، لتصبح هذه العملية أكبر سرقة يتعرض لها فرد في فرنسا منذ 20 عاماً.
وأفضى التحقيق إلى توقيف مجموعة من المشتبه بهم في بداية كانون الثاني في فرنسا وتم توجيه التهم إلى عشرة منهم، في حين وضع تسعة في الحبس المؤقت. ونجح المحققون في العثور على مبالغ مالية كبيرة لكنهم لم يعثروا بعد على أي أثر للمجوهرات.

قرّاء النهار يتصفّحون الآن

  An-Nahar TV

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.