العالم العربي

المزيد من عناوين العالم العربي

جديد الأخبار

المزيد من الأخبار
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار
العالم العربي

"داعش" يخسر 6 من قادته الاجانب... القوات العراقية تقترب من جامع الموصل الكبير


إقرأ هذا الخبر على موقع النّهار: www.annahar.com/article/556596
المصدر: رويترز

أطلقت طائرات هليكوبتر تابعة للجيش العراقي صواريخها ونيرانها على مواقع لتنظيم "الدولة الإسلامية" في المدينة القديمة في الموصل، مع اقتراب القوات على الأرض من جامع الموصل الكبير (جامع النوري) الذي يمثل مكسبا استراتيجيا له دلالة رمزية.

وذكرت وزارة الدفاع العراقية أن 6 قادة عسكريين من المسلحين الأجانب، بينهم قيادي روسي في "الدولة الإسلامية"، قتلوا في غارة جوية للقوات التي تقودها الولايات المتحدة لدعم القوات العراقية في حملتها لاستعادة الموصل.

وتجاوزت قوات الشرطة الاتحادية في تقدمها محطة القطارات غرب الموصل لتقترب أكثر من الجامع الكبير الذي أعلن منه زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي الخلافة في تموز 2014، بعدما سيطر التنظيم المتشدد على مساحات شاسعة من العراق وسوريا.

وفر السكان من المنطقة، ومعظمهم من النساء والأطفال، وهم يحملون أمتعتهم ويشقون طريقهم عبر المباني المدمرة، بينا دوت أصوات القذائف وإطلاق النار من خلفهم. وقال متحدث باسم الشرطة: "استأنفت قوات الشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع تقدمها بعد توقف العمليات بسبب الطقس السيئ. وتستهدف القوات استعادة بقية المدينة القديمة."

ودخلت معركة استعادة المعقل الأخير لـ"الدولة الإسلامية" في العراق شهرها السادس. واستعادت قوات الحكومة العراقية، مدعومة بمستشارين أميركيين ونيران المدفعية والدعم الجوي الأميركي، شرق الموصل ونصف شطرها الغربي. وتركز الآن على بسط السيطرة على المدينة القديمة.

واستهدف القتال في الآونة الأخيرة جامع النوري الذي شيد قبل مئات الاعوام بمئذنته المائلة الشهيرة. ومن شأن السيطرة على الجامع توجيه ضربة الى "الدولة الإسلامية"، حيث نصب من على منبره البغدادي نفسه رئيسا لـ"دولة الخلافة" التي أعلنها من جانب واحد.

ويقدر مسؤولون أميركيون أنه لا يزال هناك نحو الفي مقاتل من "الدولة الإسلامية" داخل ثاني أكبر المدن العراقية، ويقاومون باستخدام قذائف المورتر والقناصة وتفجيرات السيارات الملغومة في مواقع الجيش. ولا يزال علم "الدولة الإسلامية" الأسود يرفرف من مئذنة الجامع الكبير حتى اليوم.

وقالت وزارة الدفاع العراقية في بيان أن غارة جوية للتحالف دمرت مركزا للقيادة. فقتلت القيادي الروسي عبد الكريم الروسي، رئيس كتيبة طارق بن زياد، وكذلك بريطاني من أصل جزائري، وفرنسي مولود في سوريا، وقائد عسكري تركي ومقاتلان من المغرب.

وتقدم أفراد الشرطة الاتحادية سيرا على الأقدام من محطة القطار قرب المدينة القديمة عبر الشوارع المليئة بالأنقاض. وقال اللواء خالد العبيدي، القيادي في الشرطة، للصحافيين على الجبهة: "استأنفت قوات الشرطة الفيديرالية والتدخل السريع تقدمها بعد توقف العمليات بسبب سوء الاحوال الجوية. لدى القوات هدف وهو استعادة ما تبقى من المدينة القديمة."

وأصدر العبيدي أوامر عبر جهاز اللاسلكي مع سقوط قذائف مورتر خلف موقعه. وشهد الصحافيون ضربة جوية تستهدف مواقع "الدولة الإسلامية" على بعد 300 متر من خط الجبهة. وحلقت طائرات هليكوبتر في سماء المنطقة، وأطلقت صواريخ ونيران المدافع الرشاشة على الأرض.
وقال بيان إن الشرطة الاتحادية اعتقلت أيضا حسام شيت الجبوري، المسؤول في "الدولة الإسلامية" عن ديوان الحسبة في منطقة باب السجن في الموصل.

وسارت العائلات مع كبار السن والأطفال في شوارع غرب الموصل الموحلة، مرورا بالمباني المتضررة بفعل الرصاص والقنابل أمس السبت. وقال بعضهم إنهم لم يتناولوا طعاما يذكر منذ أسابيع، ويهرولون من أجل الحصول على بعض الإمدادات التي تقدمها وكالة إغاثة محلية. وقال أحدهم: "شيء فظيع. "الدولة الإسلامية" دمرتنا. لا يوجد أي طعام أو أي خبز. لا يوجد أي شيء على الإطلاق."

وقد يكون نحو 600 ألف مدني داخل المدينة مع المتشددين. وتشير أرقام الأمم المتحدة إلى أن نحو 255 ألفا نزحوا من الموصل والمناطق المحيطة منذ تشرين الأول، بينهم نحو 100 ألف منذ بدء الحملة العسكرية في غرب الموصل في 19 شباط. وشهد الأسبوع الماضي أكبر حركة للنازحين حتى اليوم، مع نزوح 32 ألفا من 12 آذار إلى 15 منه.

قرّاء النهار يتصفّحون الآن

  An-Nahar TV

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.