رأي

المزيد من عناوين رأي

جديد الأخبار

المزيد من الأخبار
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار
رأي

ليبقى فينا وينتصر!


إقرأ هذا الخبر على موقع النّهار: www.annahar.com/article/555191
المصدر: "النهار"

قد يسأل كثيرون، لماذا هذا الإهتمام الكبير بالذكرى الأربعين لاستشهاد كمال جنبلاط، على رغم أنها ذكرى سنوية يحرص الحزب التقدمي الإشتراكي على إحيائها كل عام؟

صحيح أن كمال جنبلاط كان ولا يزال حاضراً في نهج الحزب وممارسته السياسية وفكر شبابه، إلا أنه أكثر حضوراً في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان والمنطقة.

ففي زمن المشاريع الضيقة والطائفية يحضر كمال جنبلاط بكل ما كان يختصره من نهج إصلاحي عريض، من خلال المشاريع التي طرحها عبر البرنامج المرحلي للاصلاح السياسي الذي أطلقته الحركة الوطنية اللبنانية للنهوض بالدولة الراعية القادرة على القيام بوظيفتها الاجتماعية من أجل مجتمع سعيد ومستقر اقتصادياً ومعيشياً وفكرياً، طارحاً العديد من الأفكار لعلاج معضلات العصر في التربية والتعليم والصحة والاقتصاد، الأمر الذي نحن بأمس الحاجة اليه في عصرنا هذا.

أما سياسياً، فإن جميع القوى السياسية اعترفت اليوم بأن كمال جنبلاط كان على حق وأنه الاصلاحي الأول، حيث تبنت بعض القوى السياسية "النسبية" في قانون الانتخاب بعدما كان أول من طرحها وطالب بها، ولكن غاب عن بال هؤلاء أن طرح كمال جنبلاط كان شاملاً ولا يمكن أن يلتقي مع الطائفية والخلفيات المذهبية.

وعليه، فإن استحضار كمال جنبلاط بهذا الزخم اليوم هو للتأكيد على الطروحات الوطنية الجامعة لا الفئوية، وهو بمثابة دعوة الجميع للإلتقاء في منتصف الطريق والتوافق على العناوين العريضة، بدءاً من قانون الإنتخاب وصولاً إلى تطبيق مندرجات اتفاق الطائف، لا سيما إلغاء الطائفية السياسية وتطبيق اللامركزية الإدارية وإنشاء مجلس للشيوخ تليها حكماً النسبية.

إن ذكرى بحجم ذكرى إستشهاد المعلم كمال جنبلاط هي فوق التجاذبات السياسية المرحلية، بل هي محطة لإعادة تركيز مفاهيم الحداثة التي بنى عليها مقاربته الفكرية والسياسية والإنسانية ليبقى فينا وينتصر.

(*) مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الإشتراكي.

قرّاء النهار يتصفّحون الآن

  An-Nahar TV

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.