رأي

المزيد من عناوين رأي

جديد الأخبار

المزيد من الأخبار
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار
رأي

الضرائـب والمواطنـون


إقرأ هذا الخبر على موقع النّهار: www.annahar.com/article/554078

جاءت الاجراءات الضريبية الملحوظة في السلسلة والموازنة العامة مؤلمة، وتطال جميع القطاعات الاقتصادية، وجميع الفئات الاجتماعية من دون استثناء، حتى الفقيرة والمحدودة الدخل، وتظهر على الشكل الآتي:


1- الضرائــب والفئــات الاجتماعيــة:
- رفع معدل الضريبة على القيمة المضافة من 10% الى 11%: الزيادة متواضعة ولكن انعكاسها كبير في السوق، اذ تتسبب بارتفاعات عشوائية كبيرة في أسعار السلع نتيجة النمط الاقتصادي القائم (الاحتكارات والوكالات) وضعف الهيئات الرقابية الحكومية وجشع التجار.
- الغاء حق استرداد الضريبة على القيمة المضافة التي أصابت المعدات والآلات والمصاريف الجارية المعفاة منها في الاستشفاء وصناعة الادوية والمختبرات الطبية والتعليم... يتسبب بزيادة كلفة فاتورة الاستشفاء والادوية...
- استيفاء الجمارك مبلغاً نسبته 1% على قيمة الاستيراد والتصدير كأمانة على حساب ضريبة الدخل، يسحب من السوق حوالى ملياري دولار (اجمالي الصادرات والاستيراد السنوي 20 مليار دولار) ويرفع اسعار السلع ويضيّق الخناق مالياً على المستورد.
- رسم استهلاك على استيراد المازوت بمعدل 4%: يطال الحياة اليومية والمعيشية للمواطنين (التدفئة، الافران، النقل، الخبز) ويزيد كلفة الانتاج في القطاعين الصناعي والزراعي.
- رفع رسم الطابع المالي على فواتير الهاتف الثابت والمحمول والانترنت (2500 ليرة) والايصالات التجارية والبيانات، الكاتب بالعدل...
يضاف الى هذه الاجراءات، إجراءات أخرى تطال المواطنين: تعديل الرسوم على مختلف أنواع السيارات والمركبات، زيادة الرسم على المستوعبات التي ستنعكس على اسعار السلع المستوردة، زيادة الرسوم على المشروبات الروحية المستوردة.


2- الضرائب والقطاعات الاقتصادية:

- القطــاع المصرفــي:
▪ رفع معدل الضريبة على فوائد الودائع من 5% الى 7% وعدم حسم المصارف الضريبة من ضريبة الارباح يوفر 410 مليارات ليرة.
▪ تعديل ضريبة توزيع الارباح من قانون ضريبة الدخل: 40 مليار ليرة.
▪ رفع الضريبة على أرباح الشركات من 15% الى 17% (تطال جميع القطاعات الاقتصادية): 60 مليار ليرة.
- القطاع العقاري: تتسبب الاجراءات الضريبية برفع اسعار العقارات في ظل ظروف يعيش فيها القطاع حال ركود وتراجع في الطلب والاسعار:
▪ فرض ضريبة على الربح العقاري بمعدل 15%: 150 مليار ليرة.
▪ زيادة رسم الطابع المالي على رخص البناء بمعدل 1.5%: 150 مليار ليرة.
▪ رسم على إنتاج السمنتو: 50 مليار ليرة.
▪ رفع معدل الرسم النسبي من 3 بالالف الى 4 بالالف.
▪ رسم مسبق 2% على عقود البيع العقاري.
▪ تعديلات في قوانين الاملاك المبنية: مدة الشغور 18 شهراً.
- القطاع السياحي: يضرّ بالقطاع الذي يشهد منذ سنوات تراجعا ملحوظا في عدد السياح.
▪ فرض رسوم إضافية على خروج المسافرين برا وجوا وبحرا: 125 مليار ليرة.
▪ رفع الرسوم على المشروبات الروحية المستوردة.

▪ قانون تسوية الاملاك العمومية البحرية: يوفر بحسب اللجان النيابية المشتركة إيرادات تراوح ما بين 1200-1500 مليار ليرة.


3- جاءت التدابير الضريبية في التوقيت الخاطئ، في توقيت يعيش فيه الاقتصاد حال ركود (النمو أقل من 1%) والمؤسسات الاقتصادية مشكلات مالية، والمواطنون صعوبات إجتماعية ومعيشية (زيادة عدد العاطلين عن العمل 140 الف شخص، عدد الفقراء 170 الف شخص).
على الحكومة إحالة هذه التدابير الضريبية على موازنة العام 2018، وتبنّي إجراءات ضريبية إنتقائية لتمويل السلسلة، منها:
- فرض ضريبة استثنائية بمعدل 30% على المداخيل الاستثنائية التي حققتها المصارف في العام 2016 نتيجة الهندسة المالية لمصرف لبنان، والبالغة 5 مليارات دولار، ما يوفر إيرادات بقيمة 1.5 مليار دولار أي 2250 مليار ليرة.
- إقرار قانون الاملاك العمومية البحرية والنهرية: 1200 - 1500 مليار ليرة.
- رسم على التبغ والتنباك: 100 مليار ليرة.
- تطبيق الضريبة الموحدة على المداخيل: 400 مليار ليرة.
توفر هذه الاجراءات الضريبية إيرادات تراوح ما بين 3950 مليار ليرة و4250 مليار ليرة.


4 - أخيرا تجدر الاشارة الى ان إقرار سلسلة الرتب والرواتب يحتاج الى تفاهم القوى السياسية في الهيئة العامة على تجاوز ثلاثة معوقات رئيسية:
- رفع معدل الضريبة على القيمة المضافة من 10 الى 11%.
- إقرار قانون الاملاك العمومية البحرية والنهرية.
- رفع الضريبة على فوائد الودائع من 5 الى 7% من "دون حسم المصارف هذه الضريبة من ضريبة أرباحها".

قرّاء النهار يتصفّحون الآن

  An-Nahar TV

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.