تقارير وتحاليل

المزيد من عناوين تقارير وتحاليل

المواضيع في النصّ

جديد الأخبار

المزيد من الأخبار
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار
تقارير وتحاليل

لبناني من اقوى المدراء في كبرى الشركات العالمية... يتنحى!


إقرأ هذا الخبر على موقع النّهار: www.annahar.com/article/544170
المصدر: "ا ف ب"

في خطوة مفاجئة، أعلن رئيس مجموعة "نيسان" لصناعة السيارات اللبناني الاصل كارلوس غصن التنحي عن قبادة لاادارة المباشرة للشركة اليابانية، على ان يبقى رئيس مجلس ادارتها، من أجل التركيز على التحالف مع شركتي رينو وميتسوبيشي موتورز الذي يطمح الى حمله الى قمة صناعة السيارات العالمية.

وغصن الفرنسي-اللبناني-البرازيلي (62 عاما) الذي تولى منصبه هذا منذ 16 عاما وينسب اليه النجاح في انهاض الشركة التي كانت على وشك الافلاس في اواخر التسعينيات، سيحل محله هيروتو سايكاوا المدير في الشركة ايضا، اعتبارا من 1 نيسان.
وقال غصن في بيان اصدرته الشركة اليابانية "ساواصل الاشراف على الشركة وتوجيهها".
ويبقى في موازاة ذلك رئيسا لشركة رينو الفرنسية والتي لم تنه مرحلة التحول، ويرأس منذ فترة مجلس ادارة ميتسوبيشي موتورز التي انقذها من ازمة السنة الماضية. تراجعت أسهم شركة نيسان في بورصة طوكيو بنسبة 0,67 بالمئة لتصل الى 1111 ين في التداولات الصباحية.
وقال غصن في مقر شركة نيسان في يوكوهاما بضواحي طوكيو في تصريحات اوردتها وكالة بلومبرغ نيوز المالية "هناك وقت يجب التحلي فيه بالواقعية حول ما نقوم به وما يمكننا القيام به جيدا، انه العنصر الحاسم".
واضاف "لقد آن الاوان لتسليم الادارة لشخص آخر، لقد عبرت على الدوام عن رغبتي في ان يخلفني ياباني، وكنت اجهز سايكاوا-سان منذ سنوات". وهذه "الثورة" الصغيرة داخل المجموعة لم تشكل مفاجأة، لان سايكاوا متواجد في المجموعة منذ 1977 ورقي الى منصب رئيس مساعد في نهاية تشرين الاول حين انضمت ميتسوبيشي موتورز الى تحالف رينو-نيسان. من الان وصاعدا سيتولى منصب الرئيس التنفيذي تحت إشراف غصن.

بذلك تطوى صفحة بالنسبة لكارلوس غصن الذي وصل الى اليابان عام 1999 لانهاض مجموعة نيسان ثم عين رئيسا لها في 2001. وتمكن عبر سياسة خفض الكلفة من تحويل مجموعة على وشك الافلاس الى شركة مربحة بلغ رقم اعمالها السنوي حوالى مئة مليار يورو، ما اكسبه احتراما كبيرا في الارخبيل.



حتى رئيس اكبر شركة منافسة "تويوتا" اكيو تويودا وجه اليه تحية معبرا عن الامل "في مواصلة الاستفادة من قدراته للمضي قدما في تطوير صناعة السيارات" بحسب ما افادت وكالة الانباء اليابانية "جيجي". وقال احد المقربين من كارلوس غصن رافضا الكشف عن اسمه ان الظروف متوافرة حاليا لكي يبتعد غصن بعض الشيء عن نيسان موضحا ان 2017 تشكل نهاية خطة استراتيجية تحت عنوان "قوة 88"، كما ان ولايته كرئيس للمجموعة تنتهي في حزيران لكنه "ليس رجلا ينصرف الى الراحة" وطموحاته الان هي بناء كيان عالمي مع انضمام ميتسوبيشي موتورز. واكد غصن ان "هذا التغيير المبرمج سيتيح لي ان اكرس وقتا اكثر وطاقة لادارة التغير الاستراتيجي والعملاني للتحالف وكذلك توسيعه". وكانت المتحدثة باسم نيسان كيكو هوشينو قالت لوكالة فرانس برس ان هذا التغيير على رأس الشركة سيتيح لغصن "التركيز على تحالفات المجموعة" مع شركة رينو الفرنسية وميتسوبيشي اليابانية وليس مرتبطا بأي أمور اخرى.وسيبقى برنامج عمله مكثفا ويقسم وقته بين اليابان وفرنسا والاسواق الاساسية للسيارات.
وفي اليابان، ومع الاخذ بالاعتبار نجاح مجموعة نيسان التي تعد 152 الف موظف، سيعمل كارلوس غصن على انهاض ميتسوبيشي موتورز (30 الف شخص) التي غرقت السنة الماضية في فضيحة فساد.
وفي فرنسا، لا يزال يمسك برئاسة شركة رينو التي تضم 120 الف موظف والتي حدد لها سقفا جديدا مع هدف الوصول الى رقم اعمال يبلغ 70 مليار يورو بحلول العام 2022.
وكارلوس غصن الذي يرأس التحالف الذي نشأ عام 1999، يحلم بالمكانة الاولى عالميا رغم تاكيده بان هذا الامر ليس في الصدارة بالنسبة له مفضلا التركيز على فرص الادخار وخفض الكلفة على مستويات كبرى في قطاع يعتبر هامش مناورته ضعيفا. والتحالف الذي يشمل ايضا اكبر شركة روسية مصنعة للسيارات افتوفاز (لادا) والتي تواجه صعوبات كبرى لكنها بدأت بتحسين اوضاعها، انتج قرابة عشرة ملايين سيارة (9,86 مليونا بالتحديد) عام 2016 ليقترب بذلك من الاميركية جنرال موتورز (10 ملايين وحدة) التي تحل خلف فولسفاغن الالمانية (10,3 ملايين سيارة) وتويوتا اليابانية (10,18 مليون سيارة).
وقال المحلل في شؤون السيارات في شركة "سي ال اس ايه" للسمسرة في طوكيو كريستوفر ريشتر لوكالة الصحافة الفرنسية ان "غصن مكلف بثلاث شركات، قد تكون نيسان الافضل اداء وآن الاوان لكي يركز على الشركات الاخرى التي لا تزال بحاجة لمساعدته".

 

قرّاء النهار يتصفّحون الآن

  An-Nahar TV

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.