حياتي

المزيد من عناوين حياتي

جديد الأخبار

المزيد من الأخبار
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار
حياتي

أيها اللبنانيون: احذروا الوقوع في فخّ 3 أمور في الأسبوعين الأخيرين من 2016


إقرأ هذا الخبر على موقع النّهار: www.annahar.com/article/509657
المصدر: "النهار"

لا شكّ في أنها أكثر الأمور التي ستنساقون اليها في الأسبوعين الأخيرين من هذا العام، وتقعون في فخّها بإرادتكم الشخصية. لكن، إجراءات قليلة تتخذونها، قد تكون كفيلة في تحقيق مسعاكم بصورةٍ صحيحة.

ـ الجمعيات الخيرية الوهمية: تكثر في هذه الفترة من السنة حملات التبرّع والمساعدة لصالح جمعيّات خيرية تُعنى بالمسنين او الايتام او الفقراء. تأكّد من أن لفتتك تجاه هؤلاء لم تذهب سداً أو أنها لن تتحوّل الى مجرّد مصدرٍ للاستغلال والخداع. كلّ ما عليك فعله ان لا تثق بكلّ ما تراه في الشارع من عابري طرق أو حملة بطاقات، قد يكونون مجرّد أجراء او موظّفين يتقاضون جزءأً من الأرباح التي يجمعونها. السبيل الوحيد للتحقّق من أن مبادرتك المالية ستذهب في الطريق الصحيح، هو من خلال التمنّع عن التبرّع بالمال في الشارع لأيٍّ من المجموعات غير المعروفة التي تباغتك فجأةً ببطاقة تعريفٍ او بصورٍ قد تكون مزيّفة. حتى ان تلك التي حازت تراخيص مسبقة، قد يكون وجودها اسمي وحسب. في حال سعيت الى المساعدة يكفي أن تبحث عبر الانترنت عن أبرز الجمعيات الناشطة في المجال الذي اخترته، وقم بزيارة قصيرة اليها. تذكّر أن الوقت أثمن من المال، وأن الاستماع الى هواجس المحتاجين والتخفيف من وطأة وحدتهم قد يكون بالنسبة اليهم أثمن من هدية مادية.

ـ عروضات المتاجر اللا منطقيّة: في هذه الفترة من السنة، لا تدعوا المظاهر تغرّكم. انها الفترة التي ينتظرها التجار لتحقيق الأرباح. قد تضطرون الى دفع 10 مرّات أضعاف سعر السلعة الأصلي. لا تحسموا خيارات الشراء من الجولة الاولى. قد تكون السلعة نفسها متواجدة في أكثر من متجرٍ واحد وبسعرين مختلفين، خصوصاً أن مصادر البضائع باتت محصورة في وجهاتٍ مصدّرةٍ معروفة. حاولوا زيارة أكبر عدد من المعارض الى جانب المتاجر. ولا تشتروا البضائع التي لستم في حاجةٍ آنيةٍ اليها. انتظروا أسابيع اضافية بعد انقضاء موسم الأعياد.

ـ زحمة السير الخانقة: رغم أنها باتت مسألة اعتيادية تواجهها في حياتك اليومية في رحلاتك من العمل وإليه، الّا أن لزحمة السير في موسم الأعياد حديثاً آخر. كيف يمكنك تفادي ذلك؟ حاول أن تؤخّر مواقيت خروجك من العمل ساعة واحدة على الأقل. ذلك أفضل من أن تقضي الساعة نفسها عالقاً في الزحمة. حاول أن تستخدم وسائل النقل العام بدلاً من السيارة الخاصة. يبقى السائق أكثر خبرة ودراية في أحوال الطرق منك. كما انك بهذه الحالة تساهم في تقليل عدد السيارات الموجودة في الشارع. واذا كنتم أكثر من شخص منتج واحد داخل المنزل، يفضّل استخدام سيارة واحدة للجميع. وبدلاً من أن تقصد الأماكن الشهيرة في محيطك من مطاعم وملاهٍ ومتاجر، والتي غالباً ما تعتبر السبب الرئيسي المؤدي الى الزحمة خلال فترة المساء، حاول في هذه الفترة التوجّه الى اماكن جديدة غير مستهلكة شعبياً وأقل اكتظاظاً من غيرها. وخلافاً للسائد، حاول ان تبتكر مشاريع ترفيهية خاصّة ومختلفة.

قرّاء النهار يتصفّحون الآن

  An-Nahar TV

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.