التربية والأسرة

المزيد من عناوين التربية والأسرة

جديد الأخبار

المزيد من الأخبار
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار
التربية والأسرة

5 أشخاص اتخذهم أصدقاء مقرّبين إليك


إقرأ هذا الخبر على موقع النّهار: www.annahar.com/article/496214
المصدر: "النهار"

على عكس ما يخال البعض، قد يكون الشخص الذي اخترناه مقرّباً لنا ونال ثقتنا وحازها، هو الشخص الخطأ. هذا لأن مقاربتنا لبعض الأمور قد تكون حاسمة او مبنية على قشرة التعامل في ما بيننا. لذلك لا تسمح للخطأ الأول ان يُبعد عنك أكثر الأصدقاء المتفانين تجاهك. لا بل خذ من هذه النقاط الخمس أدناه، معياراً في حكمك.

ـ الصديق الذي يعترف بأخطائه تجاهك: ليس من السهل ان يعترف شخصٌ بخطئه، خصوصاً في حال كان الخطأ مشتركاً. فكيف اذا قبل أن يتحمّل كامل عبء الخطأ على كاهله، رغم أنه قد لا يكون مسؤولاً مباشراً أو كلياً عنه. هذا يعني انه شخصٌ متفانٍ وشجاع، وانه سيقف الى جانبك في أحلك ظروفك، وانه لا يتهرّب من مسؤولياته. مهما كان حجم المشكلة التي قد تؤدي الى تفريقكما، تذكّر أن التعامل مع المواقف السلبية هي التي تكشف الأشخاص، وليست هي بحد ذاتها، التي قد تفرض نفسها او تكون مقدّرة.

ـ الصديق الذي يتخلّى عن حاجاته مقابل تحقيق حاجة لك: ان كانت هذه الحاجة مادية او معنوية. قد تكون مجرّد مساعدة يقدّمها لك في حلّ واجباتك المدرسية او الجامعية او المهنية. هذا يعني أنه كرّس وقته لأجلك، في حين أنه كان بامكانه الاستفادة الشخصية من وقته. وعادةً ما يُعتبر هؤلاء الاشخاص معطاؤون، ويمتلكون قلباً كبيراً، ولا يتحلَّون بصفاتٍ أنانية، لأن الأنانية تعتبر دائماً العامل الاول في تفريق الاصدقاء.

ـ الصديق الذي يسامحك على تهوّرك: مهما بلغ حدّ تهوّرك، الذي ربما ينتج عن تصرّفٍ غبيّ أو لحظة غضب او لحظة محبّة فُهمت كأنها لحظة كره، لا بد لصديقك أن يسامحك اذا كان فعلاً صديقاً حقيقياً. البعض يعتبر أن اعطاء فرصة ثانية للشخص نفسه مسألة غير محبّذة، لكنها في الحقيقة قد تكون الخيار الأمثل. لأن الصديق الحقيقي ليس الذي لا يخطئ بل الذي يتعلّم من خطئه. لذا، فان الشخص الذي يسامحك على تهوّرك هو شخصٌ ناضج ورحب الصدر، والأجدر به أن يكون صديقك.

ـ الصديق الذي يصارحك بأخطائك ويساعدك على تصحيحها: هذا يعني أنه شخصٌ مبالٍ بمصيرك ويوجّه اليك النصائح بشكلٍ مستمر لأنك مهمٌ بالنسبة اليه. وعادةً ما نبتعد عن ذلك الشخص الذي ينصحنا لأننا نجد فيه انساناً ثقيلاً وربما جريئاً. لا بدّ لنا في هذا الاطار ان نعيد النظر في حكمنا عليه. انه على الأقل التفت الينا بالطريقة الصحيحة. هذا هو صديقٌ داعم، وليس محبط. انه حقيقي.

ـ الصديق الذي يفاجئك بأفكاره: السعادة هي جزءٌ من المفاجأة الايجابية. قد تكون هديّة مميّزة معنوياً أو مبادرة جميلة. هذا هو الشخص الذي يمكن ان تقضي الى جانبه وقتاً ممتعاً، لأنه يتمتع بالذكاء الكافي لمفاجأتك فتقدّر خطواته. وعادةً ما يكون هؤلاء الأشخاص ناجون في حياتهم المهنية وقادرون على العطاء والمساعدة. ليس المرح جزءٌ من شخصية الانسان، بل هو في جوهره. قد يكون ذلك الذي يمتلك شخصية هزلية أبعد الناس عنا، وقد يكون ذلك الجديّ او الخجول الاكثر قدرةً على اسعادنا في حال اكتشفناه.

قرّاء النهار يتصفّحون الآن

  An-Nahar TV

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.