الثنائي

المزيد من عناوين الثنائي

جديد الأخبار

المزيد من الأخبار
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار
الثنائي

لماذا تغار الفتيات من زوجة الرجل الوسيم؟


إقرأ هذا الخبر على موقع النّهار: www.annahar.com/article/492462
المصدر: "النهار"

غالباً ما تكون زوجة الرجل الوسيم محط أنظار المجتمع المحيط بها. وهي تستمد قوّة حضورها منه، وتنال اهتمام الفتيات بشكلٍ خاص، اللواتي يتساءلن عن السر الذي أدى بها الى الفوز بقلبه خصوصاً في حال كان يتمتع بمنصبٍ مجتمعي او مهني رفيع اضافةً الى حضوره الجذاب. وتعتبر الفتاة التي تغار من ارتباط زميلتها من رجل وسيم، امرأة تتمتع بصفات شخصية حالمة، لكنها لا تجد باباً لتحقيق حلمها. فتضع نفسها في صورة الفتاة التي تمكنت من تحقيق حلمها، حتى وان كان زواج الثنائي المذكور مجرّد علاقة عادية لا تتطرّف في تفاصيلها الى الدرجة التي تقارب بها الفتاة الحالمة الأمور.

ويتمتع هذا النوع من الفتيات بشخصية صعبة ومعقّدة ومستفزة، خصوصاً في حال أقدمن على الزواج من بابٍ عشوائي او في حال لم ينلن الرضا الكافي عن علاقتهن بشريكهن. هذا ما يعكس عدم ثقة بالنفس والشعور الدائم بالقلق والبحث عن خيارات افضل في الحياة الثنائية. في حين أن الفتاة العزباء التي تفكّر بهذه الطريقة قد لا تجد امامها خياراً بنّاءً للارتباط، مما يعزز فرضية غرقها في معادلة اكمال حياتها وحيدة، في حين أن هذا الخيار يبقى خياراً خاطئاً لأن البحث عن شريك مثالي، أو مقارنة العلاقة التي تطمح اليها بعلاقة أخريات، أو السعي وراء الفوز برجل يتمتع بتفاصيل شكلية جذابة، كلّها استنادات باطلة وخاطئة، وقد تدفع الفتاة ثمنها بعد الزواج، في حال لم تجد في شريكها الحياتي ما كانت تطمح اليه، خصوصاً أن النظرة الى المعايير الجمالية نسبية، وتختلف باختلاف النظرة المعنوية الى الشخص.

وعادةً ما يتصف هذا النوع من الفتيات بالسذاجة وعدم الخبرة الحياتية والتقوقع في ظل إطار مجتمعي ضيق وعدم الانفتاح على العالم الخارجي، وهي ظواهر تنتشر خصوصاً في المجتمعات الريفية الضيقة. الحل في هذا الاطار يكمن في توسيع نطاق النظرة الى الامور بدلاً من تضييقها لتشمل بعداً واحداً خاطئاً. ولا شك في ان الدخول في اكثر من علاقة عاطفية مسألة لا بد منها لاستخلاص العبر والدروس ومعرفة كيفية اختيار الشريك المناسب.
كما لا بد من البحث عن مكانة معينة لصورة الفتاة لنفسها من خلال سعيها لنيل الرضا المهني الذاتي وصقل مواهبها وفرض شخصيتها، ما لا يجعلها تذوب في إطار شخصية زوجها. الفارق بين الفتاة التي تفتخر بصورتها امام الحضور، وتلك التي تفتخر بصورة زوجها، أن الأولى تتمتع بصفات قيادية وخبرة حياتية واسعة، في حين أن الأخرى تتصف بالبساطة وعدم النضج الكافي والتأثر بمفاهيم المجتمعات البدائية الضيقة التي تحصر دور المرأة في صورة رجلها.

قرّاء النهار يتصفّحون الآن

  An-Nahar TV

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.