التربية والأسرة

المزيد من عناوين التربية والأسرة

جديد الأخبار

المزيد من الأخبار
  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار
التربية والأسرة

كيف تستنتج أن عاملتك الأجنبية ليست أهلاً لثقتك؟


إقرأ هذا الخبر على موقع النّهار: www.annahar.com/article/492456
المصدر: "النهار"

قد تثير بعض التصرفات التي تحيط سلوك عاملتك الأجنبية شكوكك حيال مدى أهليتها، وتدفعك الى التساؤل عما إذا كانت تستحق نيل ثقتك. قبل إطلاق الاحكام المسبقة على أحد، لا بد من الاشارة الى أن الوقوع في الخطأ مسألة تواجه كلّ اسنان، وبالتالي ان الحكم على الأمور من موقفٍ واحد وحسب، أمرٌ غير عقلاني وغير منطقي. الا ان تراكم القرائن والدلائل مسألة حاسمة تؤكّد أن عاملتك الأجنبية قد تخفي جانباً مظلماً من شخصيتها وانها ليست أهلاً لثقتك او للعيش بشكلٍ دائم في منزل واحد واياك. اليك أبرز الأدلة:

- معاملة سيئة للأولاد والتأثر الدائم بتصرفاتهم: قد تجد العاملة الأجنبية غير المؤهلة لنيل ثقة رب عملها، في الأولاد متنفساً للتعبير عن سخطها وعدم رضاها وعدم ارتياحها في منزل مستخدميها. فتجدها تتبع تعليقاتهم وتتوقف عند آرائهم وتخال أنهم يعمدون على مهاجمتها والكلام السيئ عنها رغم أن ذلك قد لا يكون صحيحاً. في هذه الحالة قد تحاول الابتعاد عنهم او استخدام أساليب العنف معهم، خصوصاً صغار السن منهم.

- محاولة كسب استعطاف جهات خارجية ونقل تفاصيل خاصة عن حياة الأسرة: من الصعب أن يكتشف أرباب العمل ما قد تلجأ العاملة اليه في هذا الاطار، في حين أن الحل الأمثل يكمن في تنظيم علاقتها بالمحيط المجتمعي، لأن في ذلك انعكاساً سلبياً عليها خصوصاً في ظل اختلاف المفاهيم المجتمعية بين مجتمعها الأصلي والمجتمع الذي فرض عليها لكسب مظاهر العيش. وفي حال استنتجت أن تفاصيل يومياتك تنقل الى الجيران بطريقة مبهمة، او ان علاقة المستخدمة بهم باتت وطيدة، بادر الى تصحيح الأمر.

- التمنع عن العمل بشكلٍ مستمر دون وجود أسباب مقنعة: يحصل ذلك خصوصاً في حال كانت العاملة التي تتصف سلوكاتها بالسلبية، ترعى مسنين أو عجزة. وهي بالتالي في حال لم تكن أهلاً للثقة، قد تلجأ الى فرض سلطتها ومعاملة أرباب المنزل بقسوة وتسلّط وربما امتلاك زمام القرار والتحكم بتفاصيل حياة مستخدميها اليومية. الموقف الضعيف لرب العمل يكشف معدن العاملة. والجدير ذكره في هذا الإطار أن الحوادث والتصرفات السلبية التي تنجم عن علاقة العاملات بأرباب العمل تبقى محصورة في اطار الحالات الفردية، ولا يمكن اعطاؤها صفة العمومية او الاستناد اليها كمرجع للتعامل مع العاملة.

- فقدان أغراض بشكل مستمر من المنزل: قد لا تكون العاملة مسؤولة عن هذا الفعل، سوى في حال أثبت العكس. يجب عدم اتهامها لأنها الحلقة الأضعف في المنزل، الا ان التبدّل في تفاصيل الحياة اليومية للأسرة من ساعة قدومها الى المنزل مسألة لا بد من النظر فيها. الأهم التأكد من أن سلوك العاملة السلبي لا ينتج من ردة فعل تجاه معاملة رب العمل السلبية تجاهها. لا تنتظر خيراً من شخصٍ تعامله شراً.

قرّاء النهار يتصفّحون الآن

  An-Nahar TV

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.