وجهت المغنية والممثلة الاميركية باربرا سترايسند انتقادا لاذعا إلى اليهود المتشددين في إسرائيل الذين يجبرون النساء على الجلوس في المقاعد الخلفية في الحافلات، ويعتدون عليهن إذا مارسن طقوسا دينية تقتصر عادة على الرجال.
وقالت النجمة اليهودية الحاصلة على جائزتي "اوسكار" و"غرامي" في كلمة في الجامعة العبرية في القدس، حيث حصلت على دكتوراه فخرية: "انه لأمر تجزع له النفس أن نقرأ عن نساء في إسرائيل يجبرن على الجلوس في المقاعد الخلفية في حافلة... أو يلقى عليهن بمقاعد حديدية، عندما ينوين الصلاة في هدوء وفي شكل قانوني، أو نساء يحظر عليهن الغناء في احتفالات عامة."
ويفصل نظام للحافلات العامة في بعض المدن الاسرائيلية بين الجنسين. ويخوض رجال دين يهود متشددون معارك ضد جماعة نسائية تسعى إلى الغاء قيود على صلاة النساء عند الحائط الغربي، وهو أحد أكثر الاماكن قدسية عند اليهود.
وأدت سترايسند دور البطولة في فيلم بعنوان "ينتل" في 1983 صور سعي المرأة اليهودية الى تحقيق المساواة الدينية مع الرجل. ووجهت سترايسند (71 عاما) المولودة في بروكلين بعض النقد ايضا الى بلدها لاخفاقه في تحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين. وقالت: "اعرف ان الحلول لا تأتي سهلة... وهي كذلك في الولايات المتحدة، حيث النساء ما زلن يحصلن على 80 سنتا في مقابل كل دولار يحصل عليه الرجل".
وخلال زيارتها لاسرائيل، تغني سترايسند في حفل عيد ميلاد الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس (90 عاما)، وتشارك في حفلين غنائيين في تل ابيب.
نبض