تطبيق النهار متوفّر الآن على هاتفك.

لبنان

المزيد من عناوين لبنان

جديد الأخبار

المزيد من الأخبار

الأكثر قراءة

  1. 1
  2. 2
  3. 3
  4. 4
  5. 5
المزيد من الأخبار
لبنان

ساحل المتن او ساحل الحرب

المصدر: خاص – "النهار"

7 حزيران 2013 الساعة 15:13

لا تزال ترددات ما جرى في منطقة ساحل المتن غداة احتفال منطقة الزعيترية بسقوط مدينة القصير السورية في يد "حزب الله" يتفاعل على كل الصعد. ويمكن القول بكل ثقة ان منطقة المتن نجت من مجزرة حقيقية ليلة الأربعاء الفائت وأن العناية الالهية لا السلطات اللبنانية ولا القوى الامنية والعسكرية هي التي انقذت المنطقة من التحول ساحة حرب وقتال بين مناصري "الحزب" و مناصري الكتائب والقوات والاهالي من جهة اخرى.

الامر اصبح معروفاً لجهة قيام اهالي ضاحية الزعيترية بتوزيع الحلوى واطلاق النار بكثافة احتفالاً، لكن ما ليس معروفاً انهم اقاموا الحواجز على قارعة الطريق وعلى مسافة امتار من مقر الكتائب ومن النصب الذي يرتفع في مكان اغتيال الوزير والنائب بيار الجميل قرب كنيسة مار انطونيوس، الامر الذي رد عليه ابناء المنطقة بالتجمع في المقار الحزبية وامامها بسلاحهم الكامل وعلى الرواة انه كان يكفي مرور "بوسطة" واحدة في تلك اللحظة لكي تشتعل المعركة بين الجانبين، وكل ذلك دون ان تكلف الدولة ولا مؤسساتها الامنية عناء العمل على سحب فتيل الاحتقان الذي ما ينقصه الا شتيمة من هذا الطرف او سيارة مسرعة مثلاً في موكب سيار لكي تندلع النار.

يتناقل اهالي الجديدة والبوشرية ان ثمة من تدخل في اللحظة الاخيرة وعمل على وقف المواكب السيارة الاستفزازية ورفع الحواجز "المدججة بالبقلاوة"، والاكيد ان العناية الالهية كان لها الدور الاساسي في ما جرى وإلا لكان المشهد في ساحل المتن مختلفاً تماماً ويكان ان يشبه ليلة 13 نيسان 1975 المشؤومة.

يلفت موقع النهار الألكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.